مجرد رأي !

الصورة

مجرد رأي !

الرابط المختصر

كثيرون هم الذين أشادوا بفريق ريال مدريد بعد مباراته في كأس اسبانيا التي خسروها بثلاثة أهداف نظيفة . هم جميعا من المشجعين ولا شك أن المشجع لأي فريق يحاول أن يجد المبررات لأي هزيمة ، أما إذا كانت الإشادة من مدربين أو سواهم من الفنيين المتخصصين بما في ذلك ( سولاري ) قذلك قصور ما بعده قصور !

نعم أن الريال وصل مرمي برشلونة مرات عديدة وأضاع فرصاً كثيرة ولم ينجح في إحراز أي هدف لكنه بالمقابل استقبل ثلاثة أهداف وهي خسارة كبيرة لا تقبل ولا تبرر لأنها تعكس ضُعفاً دفاعياً وأي فريق تكون منظومته الدفاعية الجماعية هشة بهذا المستوي لا يصح أن نشيد به بل هو الفشل بعينه.

فهل يقبل مثلاً أن يقدم أي فريق كبير دائماً في مبارياته عرضاً جيداً ويهدر الفُرص ثم ينهزم ثم نعلل الفشل بسوء الحظ. 

إن الفرق الكبيرة معنية بالبطولات والألقاب وما لم يحدث ذلك فهو الفشل . والمدرب يتحمل المسؤولية لأنه فشل في إيجاد تشكيلة متوازنة ووضع استراتيجية للّعب حسب إمكانيات اللاعبين والتعامل مع ظروف المباراة ومستجداتها و معالجة الأخطاء .. فالكرة تبني من الخلف والدفاع أولاً ! وإن لم تسجّل فكيف تستقبل أهدافاً ؟!

لقد قدّم البرازيليون أجمل العروض في نهائيات كأس العالم 1982 بأسبانيا وأهدروا عشرات الفُرص وهم يعتمدون علي كوكبة من النجوم المهرة لكنهم ادعنوا لشطارة باولو روسي ولذلك فشلوا في وقت نجح فيه روماريو مع زملائه عام 1994 وهم أقل نجومية مقارنة بمنتخب عام 1982.

ما يؤكد فشل منظومة ريال مدريد مع ( سولاري ) هو الهزائم المتعددة في الدوري والنتائج المتذبذبة في دوري الأبطال ( راجعوا النتائج ) وهكذا يتم تقييم مباريات كرة القدم والحُكم علي مستوى الفرق والمنتخبات.

أضف تعليقك