موسم الهجرة خارج الديار

الصورة

موسم الهجرة خارج الديار

الرابط المختصر

هجرة جماعية، ورحيل عدد كبير من لاعبينا المحليين إلى خارج ملاعبنا فى محاولة للبحث عن فرص احترافية تلبى طموحاتهم لإثبات وجودهم وقدراتهم فى ملاعب عربية مختلفة بعد المستقبل المجهول الذى أصبح يهدد مصيرهم الكروي  فى ظل استمرار توقف نشاط المسابقات الكروية منذ أكثر من أربعة أشهر وقد تستمر وتطول حالة التوقف والبطالة الكروية حتى إشعار آخر.

وبقدر ما سعدنا بهذه الخطوة الإيجابية من لاعبينا لوضع حد لحالة الركود لكوننا سنكسب رصيد كبير من اللاعبين يعينون منتخبنا الأول ويعززون قوته وفاعليته فى قادم المواعيد الدولية بقدر ما نخشى أن يكون احترافهم أشبه بالاستراحة على قارعة الملعب وعلى مقاعد البدلاء وليس لاعبين أساسيين ينشطون مع فرقهم ويعيشون أجواء ورتم المباريات التنافسية ويقدمون الإضافة، فالتجارب الاحترافية السابقة للكثير من لاعبينا كانت محطات سلبية لم تحقق الاستفادة المرجوة لهم ولا لمنتخباتنا  وانعكست سلبا على أداء منتخباتنا.

وإذا كان احتراف لاعبينا من أجل البقاء على دكة البدلاء وبعيدًا عن أجواء الملاعب فهو احتراف لا معنى له ولا جدوى منه ومضيعة وإهدار للوقت، والكرة فى ملعب لاعبينا الطامحين والتواقين لخوض التجارب الاحترافية فمطلوب منهم بذل جهد أكبر والاجتهاد أكثر حتى يحجزوا أماكنهم ويحافظوا على جاهزيتهم متى احتاجتهم منتخباتنا وبقائهم ضمن تشكيلات فرقهم حتى تسهم تجربتهم فى تطور مستواهم الفني وإثراء ثقافتهم الاحترافية وتعود بالنفع على منتخباتنا التى باتت ما أحوجها للاعبين محترفين حقيقيين ينشطون فى دوريات قوية فى ظل حالة التخبط والمستوى الفني المتواضع الذي صارت عليه مسابقاتنا المحلية المتعثرة التى لا تعد ولا تجهز لاعب دولي يمكن الاعتماد عليه فى قادم المواعيد الدولية التي تحتاج إلى زاد ورصيد من اللاعبين الذين يصنعون الفارق ويقدمون الإضافة ويقارعون محترفو المنتخبات المشاركة.

أضف تعليقك