نجوم في الذاكرة: الزئبقي "الخضار"

الصورة

نجوم في الذاكرة: الزئبقي "الخضار"

الرابط المختصر

•• قد لا يختلف اثنان على أنه ضمن أبرز النجوم الذين ظهروا في تشكيلة فريق المدينة لكرة القدم، وهو كذلك يظل ضمن الصفوة الذين شهدتهم الملاعب الليبية عمومًا، بغض النظر عن كونه لم يكن محظوظًا مثله مثل عدد آخر من النجوم المهرة المرموقين الذين لم يتحصلوا على فرصة كافية مع المنتخب لأسباب وظروف كثيرة بصددها.

ذلك هو النجم "عبدالله الخضار" الذي تعددت مواهبه وقدراته وميزاته بين لاعبي جيله والأجيال الأخرى قبله وبعده.

لقد تمتع بسرعة فائقة ومهارة ومرونة وسرعة بديهة وذكاء كروي لم يتوفر لسواه من الذين حققوا من النجاحات والشهرة ما لم يحققه لأنه لم يلعب للفرق التي تعرف بالكبيرة.

قصير القامة لكنه لاعب زئبقي تصعب مراقبته من أعتى المدافعين يظهر في المباريات الكبيرة وهو هدافها الأول بلا منازع.

كان محط أنظار الفرق الكبيرة لكنه ربط مصيره بالمدينة وظل وفيًا للغلالة السوداء المحلاة باللون الأبيض لأنه أساسًا من أسرة عريقة وفية لهذه المؤسسة في قلب طرابلس العاصمة.

عبدالله الخضار الذي كان "نفاثة" الملاعب هو منذ وقت طويل بعيد عن الملاعب والكرة والرياضة، بل هو على كرسي متحرك بسبب الإعاقة وقد أصابه ما أصابه وهو ليس له فيما حدث لا ناقة ولا جمل.

أنا لا أدري إن كان هناك أمل في أن يعود إلى ما كان عليه من الناحية الطبية، لكنني أؤمن أن الله على كل شيء قدير، وكان حقاً على أهل الرياضة رعايته بدلًا من أن يشمله النسيان والجحود عدا ذلك فإن الأمور تجري بمقادير !

أضف تعليقك