نهائيٌّ ملتهب

الصورة

نهائيٌّ ملتهب

الرابط المختصر

مُنتشياً بثلاثيته في شباك سويسرا، و مدعوماً بجماهيره، و مناصريه، على ملعب دراغاو "التنين"، الذي شَهِدَ بداياته المبكرة ... يطمحُ القائد، و النجم البرتغالي: كريستيانو رونالدو، بالظَّفَرِ بثاني ألقابه القاريَّة، بعد تتويجه مع منتخب بلاده بطلاً لأوروبّا سنة 2016 و ذلك ليلةَ الأحد، عندما يلتقي "برازيل أوروبّا" بالـ" طواحين الهولندية"، في نهائيٍّ أوروبيٍّ، هوَ الأولُ من نوعه ! • لكنَّ رغبةَ "صاروخ ماديرا"، و طموحه، تقابلهما عزيمةٌ و إصرارٌ.. و دورانٌ لا يتوقف للطواحين، التي تُجيدُ لعبَ ( الكرةَ الشاملةَ ) .. التي ابتكرها أبناء الأراضي المنخفضة، و برعوا في تطبيقها ! • و لَئِنْ كان رونالدو، هو نجم البرتغال "الأوحد"؛ فإنَّ أبناء "كومان" يمثلون كوكبةً من النجوم، قد يطغى بريقها و لمعانها - مجتمعةً - على بريق و لمعان "الدون" منفرداً ! و لما لا؟ و هم الذين أثبتوا قدرتهم على الفوز في أصعب اللقاءات، من خلال اللعب الجماعي المنظم، و الانضباط التكتيكي، و روح الفريق ! و إقصاؤهم لأنجلترا خير شاهد، و دليل ! • لكنَّ التاريخ يقف في صف البرتغال، ضد هولندا، التي فازت في مباراةٍ واحدةٍ من أصل عشر مواجهاتٍ سابقةٍ، جمعت بين المنتخبين. كان الفوزُ فيها حليفَ البرتغال في ستِّ مبارياتٍ؛ فيما كان التعادلُ حاضراً في ثلاث مرات. فهل يُعِيْدُ التاريخُ نفسَه، و ينجح "رونالدو" و رفاقه في تجاوز الدفاعات الهولندية الحصينة؟ أمْ أن العملاق "ڤان دايك"، الذي استطاع - لوحده- هزيمة "ميسّي" و إبطالَ سحره في دوري الأبطال، سيثبت في هذا النهائي ( الملتهب ) أنّه "جلمودٌ" تتحطم على صلابته قرون الوعول التي "تتجاسر" على نطحه ؟!

أضف تعليقك
ذات علاقة