وضعنا الآن

الصورة
علي النويصري

وضعنا الآن

الرابط المختصر

يعلم الجميع ما نمر به الآن من أحداث وظروف أوقفت لعب كرة القدم

لم يعد هناك نشاط الآن

توقفت عجلة الدوري.. لا مشاكل الآن

لا شكوى من حكام ولا تأجيل ولا تقارير

ولا ضرب ولا عطب ولا خراب

لأن الخراب خارج الملعب هو السائد الآن

ليس هناك صراعات كروية حالية

الحالة هذه المرة جد مختلفة

لأن الجميع حتى الفرقاء منهم يقفون بل يستسلمون لها

لا أحد يعرف متى ستعود كرة القدم للعب ليعود معها الضجيج والاختلاف والتشكيك والاتهامات والتهديدات

فتلك هي أحوالنا مع الجلد المدور ومن سنوات

ما استغربه فعلا هو أنهم في كل مرة وبعد كل توقف مهما كانت أسبابه يعودن إلى عادتهم القديمة

لا يفكرون في جديد، في تطوير، في بناء حقيقي، في تنظيم وعمل.

ربما لأنهم تعودوا على تلك النوعية من التفكر، وربما لأنهم تعودوا عليها بل عودونا عليها

لم يفكر أحدهم أن يكون هناك ثورة جديدة ليست في السياسة ولا في حرب وخراب، بل في بناء في عمل في بنية تحتية وإنمائية وحتى أخلاقية

لم يفكروا في ذلك والسبب جدًا بسيط

لأنهم من نوعية، أبقى الأمور هكذا

لأننا هكذا ستستفيد

وهكذا عودناهم أننا نحن من يسير الأمور نطوعها إلى ما نريد

لن نعدم الحيل ولأن نفتقر الوسيلة

هذه حقيقة وهذه عادة وهذا وضعنا الآن

أضف تعليقك