وقفة رياضية

الصورة
عياد الزوي

وقفة رياضية

الرابط المختصر

*توقفت رحلة الفرق الليبية الأربعة المشاركة في منافستي كأس الرابطة والاتحاد الأفريقي في وقت مبكر ولم تتمكن من بلوغ دوري المجموعات حتى بعد حصول نصفها على فرصة خوض الدور المكرر.

*هذا الخروج الذي لم يرضي أنصار الفرق التى كانت تمني النفس بالذهاب بعيدًا، خصوصا وأن عدد من الأندية صرف أموالا طائلة من أجل جلب العناصر التى كان يتوقع منها أن تقدم الإضافة لكن النتائج كانت مخيبة.

*هذا الخروج المبكر البعض أرجعه إلى ظلم صافرة التحكيم بالقارة وهو أمر ليس مستغربا وسيضل واقعا لا هروب منه.

* لكن قبل أن نضع كل اللوم على التحكيم الأفريقي، فهو النار التى اكتوت بها كل الفرق المشاركة فى هذه المسابقات وحتى البلدان التى تملك الأرقام القياسية بفوز أنديتها بألقاب الأندية الأفريقية تتهم التحكيم وتعتبره السبب عندما تفشل فى مواصلة المشوار.

*فعند الخروج من المنافسات القارية. لماذا لا نجلس جلسة هدوء ومراجعة الخطوات التى سبقت المشاركة. وما حدث أثناء المباريات؟

*نسأل أنفسنا عن النتائج المسجلة فى المباريات التى استقبلت فيها فرقنا المحلية المنافسين، لأن نتائج المباريات بالملعب تكون ذات تأثير عند التحول لأرض المنافس.

*هل كانت الجدية طابع الاستعدادات التى خاضتها الفرق. والتزام اللاعبين كان فى المستوى المطلوب. وهل نجحت الأجهزة الفنية فى اختيار العناصر القادرة على تنفيذ المطلوب منها أثناء المباريات؟

*هل نجح الاتحاد العام للعبة فى إقناع الاتحاد القاري بخوض فرقنا المحلية مبارياتها داخل المدن الليبية. وعدم التعويل على ملاعب فى مدينة واحدة ومدينتين. وهو يعرف مسبقًا أن الرد سيكون بالرفض وعدم الموافقة.

أضف تعليقك