ويظل الجدل قائماً

الصورة

ويظل الجدل قائماً

الرابط المختصر

قرار الإيقاف (( المؤقت )) لرئيس الإتحاد العام لكرة القدم جمال الجعفري والذي أحدث جدلا واسعا في الأوساط الرياضية بين مؤيد ومعارض له، يُعد سابقة لم تشهدها اتحادات الكرة فيما سبق ، الجدل المتباين كان حول شرعية الإجراء الذي تم اتخاذه ضد الرئيس المتهم بالفساد والتلاعب و ( انتهاك ) حُرمة النظام الأساسي دون اعتبار لوجود أعضاء المكتب التنفيذي الذين قرروا (( تجميده )) إلى حين انعقاد الجمعية العمومية هذا الشهر ،،

وفي الوقت الذي ألمح فيه الرئيس المؤقت عبدالحكيم الشلماني لإمكانية تأجيل اجتماع عمومية الاتحاد الى ما بعد مباراة جنوب أفريقيا اتجه الجعفري إلى الاتحاد الدولي طالبا إنصافه طاعنا في مشروعية إيقافه طامعا في إجراء دولي منتظر خلال أيام فقط ربما بإنعقاد طارئ للعمومية بمراقبة دولية أو ببطلان الإجراء الذي تم اتخاذه، وهو مايعول عليه الجعفري لاسترداد منصبه واستعادة عرشه الكروي ووضع حدٍ لمطامع الشلماني الذي تنصّل من حالة الفشل والفساد لكي يحقق مآربه ومآرب أعداء الرئيس الموقوف مؤقتا،،

وعلى صعيد متصل تتابع أندية الحراك ضد الفساد الكروي بإهتمام وترقّب ما ستكشف عنه الايام المقبلة وتُمنّي النفس بسقوط مدوٍ للجعفري وتتخلص من هيمنته على اتحاد الكرة وعبثه باللوائح بغض النظر عن من سيخلفه.

فيما يواصل جمال الجعفري مساعيه الدولية لأجل انتزاع الاعتراف الدولي من الفيفا والكاف لاسيما وأنه منتخب ومُعترف به،،

وبغض النظر عن إسقاط الجعفري من عدمه يبقى أعضاء الاتحاد بين مطرقة الحراك وسندان القوانين وإن كانوا شركاء الرئيس في فشله و نجاحه بل هم أشد خطرا وفتكا بكرتنا لأنهم ظلوا صامتين إلى أن ركبوا الموجة لكي لا يجرفهم تيار الحراك،،

وإلاّ لماذا لم يُوقفوا رئيسهم إلا عندما تشكل حراك التغيير .. وسيظل الجدل قائما إلى أن يُحسم الأمر .

أضف تعليقك