أرشيف الآراء

الصورة
محمد بالطة
كافح بإرادته القوية وعزيمته الشديدة من أجل أن يتبوأ مكانة متميزة في ألعاب القوى، بسباقات المسافات الطويلة ومنها الماراثون. خط اسمه بحروف بارزة كبطل متميز، وكان يملك إمكانيات تؤهله لأفضل ما حققه، لكن أسباب عديدة حالت دون ذلك. من ضواحي طرابلس وعين زارة
الصورة
خالد محمود
ثلاثة وثلاثون ألف متفرج غصت بهم مدرجات ملعب رينزو باربيرا في باليرمو الايطالية وملايين شاهدوا من منازلهم لقاء مصر وهولندا التاريخي في نهائيات كأس العالم 90 . تقدمت هولندا بهدف ويم كيفت وتمكن حسام حسن من الحصول على ركلة جزاء لينبري لها مجدي
الصورة
ورحل البنزرتي لأن عقده انتهى وقبض ماله من حقوق وتعب الرجل وغلبناه ووضع بصمته ووقع في سجل الحضور مباراتين أمام تونس وخرجنا بأربعة وفزنا على تنزانيا بطلوع الروح وبدعاء الوالدين يعني نستطيع القول أن عملية سريعة للعجوز التونسي مصروف وحتي أكون منصفا فإن
الصورة
لأمين دياك البالغ من العمر 87 عاما عجوز سنغالي تولي أمور الاتحاد الدولي لألعاب القوى من عام 99 ولغاية 2015 فترة طويلة، وعشرة عمر مع الكرسي الذي يعد أهم كرسي بعد كراسي كرة القدم والتنس، أموال وهبات وهدايا وعالم من الوعود والعهود ودفع الثمن هات ما
الصورة
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع، ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والاعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي منهم: الأستاذ سالم البرغثي المشهور بلقب (المكلوب)، من مواليد مدينة بنغازي سنة 1932، من أوائل
الصورة
يشترك نجوم الكرة في معاناة المشوار الكروي وكفاحهم وصبرهم، على مشاق البدايات في حياتهم أسفار ومحطات وقطارات وجوع وجيب خال وعيون أعياها الانتظار، يشتركون في حكاية المجد والشهرة. ففي مصر يروي إسلام عيسى، حكايته مع الكرة يستقل قطار الفجر القادم من
الصورة
في الفترة الأخيرة ظهرت الكثير من الظواهر التي أثرت وبشكل كبير على حالة الاحتقان في الوسط الرياضي بين أندية المدينة الواحدة، وكذلك بين الأندية المتنافسة بشكل عام. ولعل أبرز هذه الظواهر هي اختيار الإدارات للإداريين والذين هم انعكاس لصورة الإدارة
الصورة
الجنوب الحبيب يقاتل من أجل أن يتنفس الصعداء، وأن يتخلص من وباء اجتاح ربوعه في غفلة من زمن انشغل فيه الجميع عن رقعة جغرافيا مهمة في حياة هذا البلد الممزق والمنهك. كورونا ظهر في الجنوب وأطلق شبابه صرخة الفزعة يا أهلي وينكم للأسف حجم التجاوب لم يكن
الصورة
نال عديد الرياضيين الذين مروا على تاريخ الرياضة الليبية، الكثير من الشهرة وأصبحوا من نجوم المجتمع الليبي وقدمت لهم الرياضة خدمة عظيمة وأسهمت في أن يصبح بعضهم من أصحاب الملايين بفضل ما جنوه من الأندية التي لعبوا لها محليا وخارجيا. وسيرا على خطى المالي
الصورة
باليورو سيقبض الاتحاد الليبي لكرة القدم هذا المبلغ من الكاف لمواجهة كورونا والتخفيف من آثارها، ولا أدري ما علاقة المبلغ بالفيروس؟ وكيف سيواجه الاتحاد الفيروس وهو الذي أغلق أبواب نشاطه قبل ظهوره؟ وراح جمعه ولم يجتمع رجاله. طيب افرض مثلا يعني أن
الصورة
زمان لما كنا صغار كان الولد فينا الذي لديه القدرة على شراء كرة قدم وكنا نسميها كرة عشر قروش صغيرة الحجم لكنها تؤدي الغرض وتفرغ الطاقات الموجوده عندنا من يملك كرة العشرة قروش يصبح سيد المكان الآمر الناهي، يزعل يضم كرته بين أحضانه ويغادر وفركش ما فيش
الصورة
محمد بالطة
في أيامهما بالملاعب حيثما تواجدا تواجدت المتعة الكرويه والأخلاص والعطاء في زمن اللا مقابل!! صنعا المتعة مع فريق المتعة والكرة الجميلة حديثي عنهما يختزل لذه الذكريات كوني عاصرت مسيرتهما ربما بادق التفاصيل الكروية.. الحديث عن ثنائي الإبداع، المرغني
الصورة
علي النويصري
تبدأ القصة عندما ظهر الشاب الصغير وشق الطريق لم يكن يومها هدافا واعدا أو مدافعا قويا بل اختار الأصعب حماية العرين في أخضر البيضاء عرفه الجمهور بالرشاقة والشجاعة وقبل ذاك وأهم من ذلك امتلك الأهم وهو الرغبة التي جعلته يسجل اسمه وبسرعة عرف الجمهور حجم
الصورة
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع، ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والاعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي، ومنهم؛ الحاج ميلاد بوغرارة ابن مدينة بنغازي. ولد "بوغرارة"، في شارع الحشر سنة 1924، ومنذ طفولته
الصورة
بعد رحيلِ كلود ماكليلي عن ريال مدريد مجبرًا ومكرها ظل الفريق يترنح أعوامًا كثيرة بحثا عن بديل يمتلك صفات القوة التي يحركها العقل قبل الجسد، سنوات وسنوات وصفقات وتعاقدات من أجل ذلك بلا طائِل أو جدوى، وكأن لعنة كلود المظلوم قد أحلت بهم، عاد شيء من
الصورة
بين أول وزير رياضة للدولة الليبية الحاج أحمد صويدق -أطال الله في عمره- وحتى آخر وزيري في الحكومتين الدكتور بشير القنطري والأستاذ سالم بوزريدة، جاء عشرات الوزراء أو الأمناء وسمهم ما شئت لم نر منهم من كان يريد أن يقدم شيئًا للشباب والرياضة، ويهتم
الصورة
أمام 64 ألف و400 متفرج، وفي مثل مساء هذا اليوم قبل 27 عاما، على ملعب ميونخ الأولمبي بجنوب ألمانيا، كان المشهد الختامي لبطولة الأندية الأوروبية البطلة في نسختها الجديدة حينها، والذي جمع بين بطل إيطاليا إيه سي ميلان وبطل فرنسا مارسيليا في واحدة من
الصورة
اختارت بعض الدول الإعلان عن نهاية الدوري العام ومنحت البطوله لااصحاب الترتيب الأول اسكتلندا آخر دوله تنظم للدول التي وضعت نهايه لموسم الكورونا وفي أفريقيا اختارت الكاميرون أن تلغي اما الدول التي أعلنت التحدي واختارت مواعيد لاانطلاق لمسابقاتها
الصورة
الكثير من الجدل حدث عندما تم اختيار فوزي البنزرتي لتدريب منتخب الفرسان، فبعضهم انتقد طريقة التعاقد ومكانه، وبعضهم انتقد الاختيار من أساسه، والبعض الآخر كان انتقاده للتوقيت، ورابعهم انتقد تهميش لجنة المنتخبات التي لم تعلم بشيء حتى وجدت البنزرتي واقع
الصورة
علي النويصري
يروي الكثيرون هذه القصة، في مواسم اللعب الجميل في ثمانينيات القرن الماضي، وفي ملعب 28 مارس في بنغازي، كان هناك عجوز يأتي عندما يسمع عن أن فريق الأفريقي من درنة سيلعب اليوم.. لكن قبل الدخول كان هناك سؤال مهم؟ كان ذاك العجوز يسأل الجميع هذا السؤال..
الصورة
صدقًا كنت مؤمنًا بعبارة أن الرياضة يمكنها أن تقرب بين الشعوب وأن تكون في خدمة البشر والسلام وباستطاعتها على الأقل إيقاف الحروب أو النزاعات أو حصرها، لكن في ليبيا تبدو الأمور مختلفة، حيث إن مسؤولي الرياضة فشلوا فشلا كبيرًا في اتخاذ مواقف أو القيام
الصورة
سألني صاحبي: كيف يكون مستقبل الكرة في بلادنا؟ وهل أزمة كورونا ستنهي أجيال من اللاعبين وتتحرك البورصة لتفسح المجال أمام لاعبي الصف الثاني الصغار؟ ومن هم المواليد التي ستأخذ مكانها علي المشهد وتتصدره؟ قلت شوف في أواخر السبعينيات أوقف نشاط الكرة