أرشيف الآراء

الصورة
عندنا لايتحمل المسئول النقد ويعتبره أمر دبر بليل ومحاولة لااسقاطه واهانه له ولكرسيه كل هذا تعودنا علي رؤيته ومتابعته لكن أن يتطور الأمر ويتحول هذا المسئول إلي مهرج وينزل إلي مستوي لايليق به وبمنصبه عندها علي الرياضه السلام المسؤول في نضري هو ذلك
الصورة
علي النويصري
دايماما نتحدث ونتكلم وننتقد ونحاول ونسعى ونجتهد ونشرح ونوضح عن كل ما يدور في الكرة الليبية بل والرياضة بكل العابها واتحاداتها في بلادنا لكن اعتقد أننا مهما كتبنا ومهما وصل اجتهادنا الي مستوي مرضي فان الواقع الحالي ليس جيدا .؟ الامور الان ليست علي ما
الصورة
في الحادي والثلاثين من أغسطس عام 2012 رحل الجنرال عن عمر ناهز الـ74 عامًا، محمود الجوهري جنرال الكرة المصرية وأحد أبرز الخبراء العرب والأفارقة لعب في الأهلي القاهري أحد عشر موسما ونال بطولات ودرب العملاقين الزمالك والأهلي. وله يعود الفضل في تأسيس
الصورة
عبداللطيف السكير
على دروب سِكّة الإخفاق نَمضي وفي سِياق الفشل نمشي؛ ليستْ مُبالغةً ولا اصطياداً للأخطاء أو انتقاداً لأجل الثَّرثرة فقط؛ ولكن نحن اليوم في سنة 2019 ولا تزال رياضتنا تُدار بعقلية رديئة مضى عمرها وفات وأصبحت من الماضي المُستراحُ منه. انتهت اليوم مشاركة
الصورة
منذ فترة ليست بالقصيرة لم تلتقى الكرة الليبية وأنديتها بالكرة المغربية على صعيد منافسات بطولات الأندية الأفريقية لكن منتصف شهر سبتمبر سيشهد عودة هذه المواجهات إلى الواجهة الأفريقية فى أسبوع مثير وحافل يجمع ممثلى الكرة الليبية النصر والاتحاد بممثلى
الصورة
انتشر الخبر.. لجنة المنتخبات استقالت، ولأننا إعلام قلنا فلنتوكل على الله ونبحت ونتأكد مما يحدت، طبعًا النتيجة "صفر"، لا أحد فاتح موبايله الرئيس في المحروسة والأعضاء. المهم ولأن كل إعلامي له مصادره عرفت أن الخبر ما هو إلا فرقعه وعدم لفت الانتباه
الصورة
الاعتراف بالجميل خُلق من الأخلاق الفاضلة، وسجية من السجايا الكريمة، تدل على سلامة القلب، وطهارة النفس، ونقاء السريرة، كما أنها تدل على قيمة من أعظم القيم الإسلامية وهي الوفاء. أما عدم الاعتراف بالجميل والتنكر لصاحبه، فإنه يدل على لؤم الطبع، فالأول من
الصورة
عبداللطيف السكير
ها هيَ صفحةٌ أخرى من كتاب الكرة الليبية تُطوَى بِتلافِيفِ السّرابْ، وكأننا نَسردُ فِيلماً هنديًّا لقصةٍ من وحْيِ الخيال؛ بين زُمرةٍ جُبلتْ نفوسها عن مُجابهة الحقيقة، لتصحيح ما أمكن من فِعَالهم اللّامبالية بجسد المنتخب الوطني، فملؤوه من أعلى رأسه إلى
الصورة
لماذا يلجأ العنصريون إلي الغوريلا او القرود عندما يهاجمون اللاعبين أصحاب البشرة السوداء الايوجد في أفريقيا غير هذا الحيوان غابات أفريقيا وأمريكا اللاتينية عامرة بالحيوانات الاخري بحسب منظمة (كيك آت اوت) المناهضه للعنصرية فإن 134 ألف رساله مسيئة
الصورة
عياد الزوي
*الشي.بالشي يذكر *نجد الحديث هذه الأيام عن المشاركة الليبية فى منافسات دورة الألعاب الإفريقية بالمغرب .حديث بصوت خافت .بسبب النتائج المتواضعة وهو أمر متوقع لأسباب لا داعى لسردها وتكرارها ككل مرة * لكن المناسبة القارية أعادت للذاكرة. مشاركة ليبيا فى
الصورة
في لعبة الكريكيت بإمكان الجمهور أن يشاهد الإعادات، وأن يستمع إلى مناقشة الحكام بالسماعة، كل هذا الأمر لا يستغرق بضع ثوانٍ، لقد استغرق منهم هذا الأمر سنوات من التطوير في الملاعب الإنجليزية. بدأ تطبيق الفار ولاحظ المراقبون اعتماد الحكام كثيرًا على هذه
الصورة
ما إن سقط البشير واستقر في سجن كوبر ليعيش على ذكريات 30 عاما من حكمه، حتى تغيرت أمور وتحركت طاحونة الحياة والعجلة تدور ولعب الزهر وتبدلت الأحوال. ولأن الرياضة النسائية حرمت وأبعدت وتقهقرت وغطاها النسيان طيلة سنوات حكمه، فإن المطالبة بانطلاق موسم
الصورة
عياد الزوي
- في منافسات بطولتي كأس الرابطة والاتحاد الأفريقي، عبر فريقا النصر والاتحاد ممثلي الكرة الليبية في هذه النسخة إلى الدور الثاني والثلاثين. - فريق النصر لم ينحني أمام عاصفة موكاف من أفريقيا الوسطى، بعد أن تجاوز نتيجة مباراة الذهاب هدف لصفر، وأحرز ثلاثة
الصورة
الرياضة بناء هرمي بمعنى إنه يشيد من القاعدة إلى القمة الرياضة تنطبق عليها قاعدة مدخلات = مخرجات المدخلات: أولها العنصر البشري وهو يتكون من إدارة متمكنة نظيفة نزيهة ذات رؤيا واضحة وتمتلك القدرة على التخطيط سواء قصير المدى أو إستراتيجي ولها صبر على
الصورة
عبداللطيف السكير
محزنٌ جدًا ومُخزٍ ما آلتْ إليه الرياضةُ في ليبيا من تَدَنٍّ في مستوى الوعْيِ والفهمِ والإدراكِ والتفكيرِ، والأنْكَى من ذلك هو انقشاعُ الِّلثامِ عن وجوهِ بعضِ المَسؤولينَ، لتتكشَّفَ حقيقتُهم للجماهيرِ، بأنهم ليسُوا إلا أجسامًا هامدةً لا تصلُحُ إلا
الصورة
ينتظر ويترقب عشاق كرة القدم الليبية مرور وعبور ثنائي لممثلي كرة القدم الليبية خلال الأسبوع المقبل دون صعوبات كبيرة. يخوض فريق النصر مباراة الإياب أمام ضيفه فريق عاصفة موكاف بطل جمهورية أفريقيا الوسطى بملعب بيتروسبورت بالقاهرة بعد أن فقد نتيجة لقاء
الصورة
طارق الرويع
الإعلام الرياضي الليبي يعج بكثيرين ليس لهم علاقة به يعرفون بعضهم ويثنون على بعضهم، إن حضروا ليس لهم إضافة، وإن غابوا لا تشعر بهم. وعلى ذكر غيابهم هم يعتقدون أنهم أخذوا خطوة للخلف من أجل مراقبه وترقب المشهد وهي حجه واهية، فهم ولأنهم فارغون أصبح لا
الصورة
حب النادي ليس مجرد شعارات ترددها الجموع، أو كلمات تلفظها الشفاه، وإنما هو مشاعر وأحاسيس سكنت الوجدان ففاضت اهتماما وحبا وغراما، بل هو أشبه بانتماء الروح للجسد ولهفة المغترب للوطن، وشوق الحبيب لمعشوقه حتى عندما يكون بين يديه. إن الانتماء الحقيقي
الصورة
ربيع الدهان
اللجنة الأولمبية الليبية أو البيت الأولمبي كما يرغب البعض تسميته أسماء كثيرة مرت من هدا المكان منها من خلدت إسمها فى داكرة الرياضة الليبية والعمل الأولمبي وهناك من دخله بالصدفة من خلال حسابات وتقسيمات الرياضة الليبية وهناك من تواجد فى كل حقبة ليس
الصورة
هل مازالت الرياضة الليبية بخير؟ وأين تكمن عللها؟ هل عجلة الرياضة الليبية تسير إلى الأمام ونحو ما نصبوا إليه ولكن بخطوات بطيئة ورتيبة؟ أم تراها تسير في الاتجاه الخاطئ؟ هل نعاني أزمة ضعف في الإدارة الرياضية؟ أم هي أزمة ثقة بين أطراف المنظومة برمتها؟ هل
الصورة
في بداية مشوارك الرياضي أو الإعلامي طبيعي أن تتأثر بالمتميزين ممن سبقوك في مجالك كقدوة ومثلٍ أعلى. فمن هؤلاء فارس الكلمة الرياضية الراحل منصور صبرة، الذي شد انتباهي وأنا في سن 13 (1983) عبر متابعتي لصحيفة الرياضة الجماهيرية -آنذاك- والتي كانت تضم
الصورة
علي النويصري
هنا ليبيا حيث الرياضة.. هنا تاريخ لم يعد ممكنًا الآن.. هنا ليبيا حيث الرياضة كلها عبث منظم يجسده نفس الأشخاص.. وبنفس الأدوار.. وعلى خشبة المسرح دائما نفس الفصول ونفس الحكايات رغم استدال الستار أكثر من مرة؟ هنا ليبيا.. حيث تجد رئيس النادي مستميت يحكم