أنور الشريف

الصورة

أنور الشريف

الإعلامي أنور الشريف .. صحفي واداعي من مدينة طبرق أقصى الشرق الليبي ..
الرابط المختصر
نهاية صافرة الحكم الجعفري لمباراة منتخبنا مع جنوب أفريقيا كانت بداية لحملات طعن تنهال بالسكاكين على الشلماني محملينه المسؤولية، والواقع أن الخلل لم يكن في الشلماني الذي يعتبر رئيساً لاتحاد الكرة منذ
لا أدري لما تصر إدارة الصقور على اللعب في الوقت بدل الضائع ففي منتصف الموسم الماضي تم تغيير المدرب خليفة عبدالرازق و أسندت المهمة للمخضرم مفتاح المقيرحي و الكثير كان يشفق عليه من صعوبة المهمة لأنها
الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي جلين تقدم باستقالته و سيترك الاتحاد بشكل رسمي في مايو القادم و هو يشعر بخيبة أمل لانه فشل في بيع استاد ويمبلي لرجل اعمال أمريكي و في فترة عمله فازت إنكلترا بكأس
خرج علينا اتحاد الكرة بما يقول عنه مقترح جديد باستحداث مسابقة تحت الممتاز ب و يبدو أنه لإرضاء أندية معينة حيث علمنا بإضافة ١٨ فريق للدرجة الأولي ما بين الهابطين منها و من لم يوفق في الصعود اليها ليصبح
( لو ) أن تمعنا بها سنجده تفتح لنا افاق لمعرفة الخلل السائد في كرة القدم الليبية فكلنا شاهد الاداء الطيب للفرسان امام جنوب افريقيا و بغض النظر عن الخطة و كيفية تعامل المدرب مع الفريق و شخصيته، اقف عند
حيلة لم تنطلي على أحد استعملها اتحاد الكرة برمي مشاكل تنظيم مسابقات الموسم الجديد لرابطة قيل أنها لتنظيم مسابقة الدوري الممتاز و دعا لتشكيلها من الاندية و كأن مشاكلنا تلخصت في نظام و شكل الدوري فحسب ،
دوريات العالم كثيرا ما تحمل المفاجات و يصعب على اقل تقدير معرفة الاربعة الاوائل، نظرا للتقارب الكبير في الامكانات، وحتى أسعار الانتقال والتعاقد تكون متقاربة في الارقام، باستثناء حالات معدودة، إذا
كل عمل لا يقوم على أسس سينهار ويعود أسوء مما كان، وهو ما نفتقده في رياضتنا الليبية، فالاهمال ضرب اطنابه في مؤسساتنا الرياضية، وهنا نستثني بعض الاندية في كرة القدم التي تفطنت لأهمية النشء وأوكلت لهم
اتحاد الكرة كان بالإمكان أفضل مما كان في موسم التناقضات و الذي بحث فيه عن نهاية بطولات بأي شكل دون النظر للمضمون ، فالأندية في البداية كان هدفها بطولة الذهاب للتمثيل الافريقي و طار بالمتأهلين الى ملعب