ابو القاسم الحجاجي

الصورة

ابو القاسم الحجاجي

صحفي مخضرم ويعمل معد ومقدم برامج رياضية، رئيس فرع قناة ليبيا الرياضية بمدينة سرت
الرابط المختصر
بعد رحلة لم تدم طويلا في الإشراف على تدريب فريق خليج سرت لكرة القدم ترك المدربين (محمد اسماعيل) ومساعده (سالم مرعي) مهمة الإشراف على تدريب الفريق بالتراضي مع إدارة النادي!! ومهما حدث من نتائج لم تكن
حالة من الإضطراب والتذبب في المستوى الفني وعدم الإستقرار على تشكيل معين يعاني منها فريق خليج سرت لكرة القدم والسبب الأبرز الإصابات وإنتقال مجموعة من لاعبيه البارزين الذين كانو يعطون الإضافة ويصنعون
أليس من حقنا أن يكون لنا (ملعب) يستقبل مباريات كرة القدم كا غيرنا من المدن الكبرى خصوصا وأننا نمتلك أحد أفضل فرق كرة القدم الليبية والذي تشرف العديد من لاعبيه بإرتداء غلالة المنتخب الوطني لكرة القدم.!
بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم (2019) سحبت تنظيميا من (الكامرون) لعدم إكتمال تجهيز بنيتها التحتية المطلوبة لإحتظان الحدث في الموعد المحدد حسب المتفق عليه مع الاتحاد الإفريقي؟ وبالرغم من إمتعاض وإعتراض
قدم الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) قوائمه النهائية للفوز بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في (إفريقيا) للعام(2018) والتي تعطى في الغالب للاعبين المحترفين خارج القارة.؟ ومن بين(34 لاعب) مرشح تم إختيار
بعدما إنطلق قطار الدوري الممتاز لكرة القدم متعثرا وعاد من جديد لسكته الصحيحة بعد عودة الفرق المقاطعة للمشاركة من جديد؟ بدأت الأصوات تعلو لإيجاد حل نهائي وجذري للحد من تداعيات مشكلة رآسة الاتحاد الليبي
لا توجد شهرة أو مشاهير في مجتمعنا وثقافة النجومية معدومة ولا نعرف اليها سبيلا!؟ وإن كان هناك بعض الإستثنائات القليلة التي فرضت وجودها على المتلقي وتتلخص في بعض ممثلي (الكوميديا) الذين عرفهم الناس
أشتعلت روح المنافسة في الملاعب العالمية ! والجماهير العاشقة للتميز هاجت وماجت في الشوارع وفوق المدرجات؟ وأستقبلت الشباك الأهداف بكرم ضيافة مبالغ فيه!؟ المدربين واللاعبين فرح البعض! ومنهم من ندب حظه
الدولة الليبية تعاني من الإنقسام والتفكك مما أثر سلبا على الوطن والمواطن في كافة مناحي الحياة!؟ في مقابل ذلك بشكل أو بآخر بقيت الرياضة خارج دائرة الصراع وفي منأى عن التجاذبات السياسية بالرغم من وجود
من البرامج الرياضية التي كان لي شرف إعدادها وتقديمها وأعتز بها برنامج (ذاكرة الرياضة) الذي عرض على شاشة (قناة ليبيا الرياضية) قبل تسع سنوات تقريبا وإعيد عرضه لأكثر من مرة! هذا البرنامج المرئي كان محطة
عندما تتخلى عنك المؤسسات الرسمية ويخاصمك (أعداء النجاح) فيها؟ في المقابل المواطن البسيط الذي يعشقك ويحب وطنه لم يتخلى عنك ولوكان الوصول إليك أشبه بالمستحيل!؟ هذا ما حدث عندما ناكف وتجاهل الاتحاد
الليغا الأسبانية فقدت (كرستيانو رونالدو) ولم يخسره الريال فقط!؟ وقد تفقد أيقونتها الثانية (ليونيل ميسي) بعد إصابته في مباراة فريقه أمام (إشبيليا) بالرغم من فوز (البرشا) في هذا اللقاء وتربعها على مقعد
خليج سرت نادي رياضي ثقافي إجتماعي عريق له صولاته وجولاته في المناشط الرياضية وفي تطوير الحركة الثقافية بالمنطقة وفي توطيد العلاقات والتواصل الاجتماعي بين كل أبناء الوطن وليس في سرت وحدها متخذا شعار
مباراة الفرصة الأخيرة للتأهل (للكان 2019) وإسترجاع صدارة المجموعة الخامسة ورد الإعتبار لكرة القدم الليبية بعد الخسارة الموجعة في لقاء الذهاب أمام نسور نيجيريا!؟ في موقعة اليوم لاتوجد أوراق كثيرة لدى
قبل مباراتنا المرتقبة اليوم أمام نسور نيجريا في إطار التصفيات المؤهلة لبطولة (أفريقيا 2019) التي ستقام (بالكامرون) دخلت على حساب الاتحاد النيجري لكرة القدم بموقع (Twitter) فوجدت حماسا منقطعا النظير
تداعت الأقلام وجادت القرائح وسال الكثير من الحبر حول هروب أو مغادرة المدرب الجزائري (عادل عمروش) تاركا مهامه كا مدرب لمنتخبنا الوطني لكرة القدم برغبته أو مجبرا على ذلك!؟ السؤال؟ هل التعاقد معه كان
أحلامنا جميلة وكبيرة وواقعنا مرير وأمكاناتنا على ضخامة ثرواتنا صغيرة!؟ أتحدث عن رابع أو خامس دولة عربية مصدرة للنفط والثانية إفريقيا بخلاف ما حباها الله من موارد وثروات أخرى!! لا نريد أن تذهب بنا
يعرفه عشاقه في كل أنحاء العالم مهوسا بموسيقى (الريغي) والفن والنضال من أجل تحرر الأفارقة والزنوج من نير التمييز العنصري وغنى عن المرأة وعن الانسانية والتسامح! وبعيدا عن المآخذ التي تأخذ عليه كا إدمانه
جدل يقترب الى حدود الخصام ولا نقول الصراع على مناصب اللجنة الإدارية التي يفترض أنها عمل تطوعي وتعب ومشقة وليست مكانا للمنفعة الشخصية أو واجهة إجتماعية أو محطة لكسب الشهرة والعلاقات العامة!؟ ولن يستطيع
نادي خليج سرت مؤسسة رياضية عريقة وواحهة جامعة استظل تحت جناحها الصغار والكبار في سرت الحبيبة.. هذا النادي العريق كان، ولازال، مساحة للمنافسة الرياضية الشريفة، وبراح واسع يسع جميع المواهب والمبدعين في
الحديث اليوم عن الرياضة ونجاح مناشطها الداخلية وتنويع مشاركاتها الخارجية يعتبر ترفا ونوعا من الأوهام المبالغ فيها!؟ عندما تنقطع الكهرباء والماء وتختفي النقود ويشح الغذاء وبيت من دمرت بيوتهم في العراء