تركي أحمد

الصورة

تركي أحمد

الرابط المختصر
أرى وقد يوافقني الكثير أن بزوغ نور الجنوب في الرياضة لن يتأتى بهذا الكم الهائل من الأندية المنتشرة هنا وهناك، يكاد بمعدل في كل زنقة نادي والتي جلها عبارة عن نوادي محمولة في شنط لدى نفر يبحثون عن
النوادي الرياضية في ليبيا بحاجة لإعادة نظر، من حيث من يترأسها وأعضاءه بمجلس الإدارة، لو افترضنا حقا أنها بمثابة مدارس مؤسسة لأجيال الغد وأماكن يقضي فيها أبناءنا جل وقتهم في ممارسة هواياتهم المختلفة
نجم الشرارة في كرة القدم السابق موسى عبدالقادر قدورة، الذي صيته فاق منطقة الجنوب وكان من مميزي دوري الممتاز في فترة ثمانينيات القرن الماضي. تم اختياره للمنتخب الوطني -آنذاك- عن طريق المدرب الروماني
الرياضة بالبيت 1- تعالت أصوات خليك بالبيت وشد حوشك والزم بيتك ألخ.. حفاظا على سلامتك من فيروس كورونا عفانا الله وإياكم. في حين نؤكد وننصح بضرورة ممارسة الرياضة ولو بتأدية حركات إحمائية بسيطة وإياك أن
إنا لله وإنا إليه راجعون 1- ودعت الساحة الرياضية الليبية اثنين من أبنائها وهما فرج ادوال حارس مرمى نادي الأفريقي، وسعد مسعود رئيس نادي الاتحاد الأسبق.. اللهم اغفر لهما وارحمهما وأسكنهما فسيح جناتك..
كفاءة ليبية تطرق أبواب اليوفنتوس 1- قد تكون أبواب العمل موصودة أمامك ولا تشفع لك حتى كفاءتك وشهاداتك العليا التي تحملها حين تمني نفسك بخدمة بلدك بمجالك الرياضي، وهذا ما ينطبق على الأستاذ محمد مختار
مصافحة زميل فاضل 1- الأستاذ والصديق الإعلامي والشاعر الغنائي والأديب عبدالفتاح زكري، أذكر أنه أحد الأفاضل من الزملاء الذين تعرفت عليهم وتعاملت معهم، فوجدت فيه صدق في العمل ورقي في التعامل، قليل الكلام
أبوقراص رئيسا للرابطة 1- أهم ما انبثق عنه اجتماع الأندية الرياضية بالجنوب هو تأسيس رابطة تعني أندية الجنوب، حيث أجمع الحضور على اختيار الأستاذ على أبوقراص الشخصية الرياضية المتميزة والمعروفة بأوساط
صبره.. الجمال 1- الكاتب الرياضي الراحل منصور محمد صبره، اسم ليس بغريب على الساحة الإعلامية الليبية.. الجميع يتذكره ويذكره بأجمل الخصال، فهو رحمه الله من أكثر الكتاب في الرياضة جاذبية بأسلوبه السلس
صحيفة أندية الجنوب الرياضية 14 عاما من النجاحات 21 / 2 / 2006 كان بداية انطلاق صحيفة أندية الجنوب الإلكترونية عبر منتدى "كووورة ليبية" بالموقع العربي كرة القدم الشهير ، تواصل العطاء وأصبحت الصحيفة
(1) السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة هو ما جدوى تواصل مشاركة منتخباتنا الرياضية بجميع الألعاب والعودة في نهاية المطاف بسلسلة من النتائج المخيبة للآمال؟ أما آن الأوان أن نجمد هذه المشاركات لغرض رسم خطة
1- حتى الآن طريقة اختياراتنا للمنتخبات السنية بدائية وأقربها للتخلف، فمن غير المعقول نشاهد اتحاد الكرة عاجزا عن تكوين منتخبات سنية وحتى أكابر تحت إشراف اتحاداته الفرعية وبالدعم المطلوب، وإقامة دوري
1/ منظمة بادر للتنمية الشبابية والرياضية المتأسسة حديثًا بمدينة سبها يؤكد أعضاؤها المؤسسون أنها ستحدث نقلة نوعية برياضة الجنوب وذلك بالتعاون مع النوادي والاتحادات الرياضية. 2/ تفتقد لمقومات تحقيق
تصنيفات إعلامنا الرياضي كم هي مجحفة بحق أندية فاعلة وفق إمكانياتها البسيطة، والتي يصرون على تسميتها صغيرة، رغم أنها تؤدي رسالتها على أكمل وجه تفوق ما تقدمه الأندية التي يصرون على تسميتها كبيرة وما هي
المدرب محمد البوسيفي حتى الآن أحد أبرز مدربي حراس المرمى على الساحة الليبية وأكثرهم حضورا بالعمل على أرض الواقع والبحث عن جديد التدريب، ومن قلائل الذين يعملون بصمت رغم سهام الحقد والدسائس ممن يفترض أن
النقد البَنّاء أساس البِنَاء الإعلام الرياضي دوره كبير ومهم إتجاه الإتحادات الرياضية من حيث المتابعة والتشجيع وتقديم النصح وتوجيه النقد لا الإنتقاد وعلى أسس سليمة ومقبولة تعكس حرص هذا الإعلامي وذاك من
الاعتراف بالجميل خُلق من الأخلاق الفاضلة، وسجية من السجايا الكريمة، تدل على سلامة القلب، وطهارة النفس، ونقاء السريرة، كما أنها تدل على قيمة من أعظم القيم الإسلامية وهي الوفاء. أما عدم الاعتراف بالجميل
في بداية مشوارك الرياضي أو الإعلامي طبيعي أن تتأثر بالمتميزين ممن سبقوك في مجالك كقدوة ومثلٍ أعلى. فمن هؤلاء فارس الكلمة الرياضية الراحل منصور صبرة، الذي شد انتباهي وأنا في سن 13 (1983) عبر متابعتي