خليفة بن صريتي

الصورة

خليفة بن صريتي

الرابط المختصر
رغم أن الموت حق، وأنه أقرب من حبل الوريد، وأن إرادة الله نافذة، وأن الآجال محددة لكل نفس في هذه الحياة الدنيا، ولا نقول إلا ما يرضي الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون، لكن في الحقيقة فقد هزني وأحزنني خبر
عقب الحرب العالمية الثانية انتشرت الألعاب الرياضية في ليبيا وأصبح لها مشجعوها سواء لفرق الأندية المحدودة أو منتخبات المناطق وكانت الألعاب في البداية هي كرة القدم – الملاكمة – السباحة – الجري – الدرجات
حكم الكرة المعروف محمد السوادي، من مواليد مدينة طرابلس سنة 1946، لعب الكرة مع فرق المدارس التي درس فيها ومع فريق معهد المعلمين، وعمل مدرس تربية بدنية في عدة مدارس. إنسان هادئ بطبعه قليل الكلام ودود،
أخي وصديقي المرحوم مصطفى الشطيطي الملقب بـ(الصقر ) لاعب فريق التحدي وعضو مجلس إدارة النادي لسنوات طويلة وعضو إتحاد الكرة الفرعي وأحد القيادات الرياضية في مدينة بنغازي في إحدى المرات كنا نتحدث عن رياضة
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والإعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي منهم الحاج عبد الله جبريل باله من مواليد مدينة
علي محمد الزقوزي، أحد عباقرة كرة القدم الليبية، ولد في مدينة طرابلس سنة 1930، وقد عشق كرة القدم لدرجة جعلته يترك كل شيء بما فيها الدراسة، والتي ظل نادما عليها حتى آخر أيام حياته. لعب في بدايته سنة
يوم 17 من هذا الشهر مرت الذكرى الرابعة عشر لوفاة ابن الأهلي اللاعب المبدع والمدرب العبقري المرحوم عبد الجليل الحشاني والذي كان اسما لامعا في تاريخ الكرة الليبية بصفة عامة وفي تاريخ الأهلي بصفة خاصة
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع، ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والاعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي منهم: الأستاذ سالم البرغثي المشهور بلقب
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع، ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والاعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي، ومنهم؛ الحاج ميلاد بوغرارة ابن مدينة بنغازي.
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع، ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والاعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي منهم: سالم بالطيب الوحيشي، من مواليد مدينة
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع، ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والاعتراف بجهودهم وأيضًا لتوثيق التاريخ الرياضي منهم: الحاج عمر العقوري أحد الرواد الأوائل في
الأديب المبدع خليفة الفاخري، متعدد المواهب من الكتابة إلى الخط بشتى أنواعه إلى النحت، الفاخري أديب متميز أستطاع المزج بين الثقافة والتجربة وقدم العديد من الروائع الأدبية، وكان أحد فرسان صحيفة الحقيقة
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والإعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي منهم : المرحوم الحكم محمد السنوسي البيجو من
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والإعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي منهم : الدكتورالحاج المهدي المطردي من مواليد
الحاج أحمد صويدق أول وزير للشباب والرياضة في أول وزارة رياضية سنة 1967، عرف بعطائه غير المحدود لمجال الشباب في مختلف فروعه: الأندية - الاتحادات الرياضية - اللجنة الأولمبية - الكشاف - بيوت الشباب -
منصور صبره.. اسم عرفته الصحافة الرياضية في بلادنا لكونه أحد فرسانها طيلة السنوات الماضية، كانت بدايته مع الرياضة لاعبا مع فريق المدينة في البركه ثم في فريق الأهلي الثاني وفريقي النجمة والنصر في الدرجة