زاوية "لايك" l عياد العشيبي

الصورة

زاوية "لايك" l عياد العشيبي

كاتب وصحفي واعلامي مخضرم
الرابط المختصر
بفوزه على الرجاء المغربي يؤكد الزمالك علو كعبه وتفوقه على الأندية المغربية داخل ديارها وجمهورها، بالأمس فاز بذهاب الأفريقيه مسجلا الفوز الثالت داخل المغرب. الزمالك تعادل في مباراتين وخسر في ثلاث،
لم يصدر اتحاد الكرة بيانًا أو توضيحًا.. لم يقل شيئا.. لم يفتح فمه بكلمه.. لم يقل كلمة أي كلمة، بعد إلغاء مباراة التوغو، سكت الشلماني عن الكلام المباح وتحمل فصلا ثقيل الدم من التوانسة، الذين لعب
عندما تمكن فريق الأهلي ب من الحصول على البطولة الأولى 69،70 أقام النادي حفلا فنيا ساهرا حضره جمهور كبير من أنصار الفريق، وقدم فيه الراحل محمد حسن أغنيته الشهيرة "المن خليتيني" غناها بطلب من كاتبها
مقترح قدمه أحد أعضاء المكتب التنفيذي يعيد ترتيب المسابقة ويسمح للجميع بالدخول بدون تأشيرة إلى عالم الممتاز، فقط ما جزاء الإحسان إلا الإحسان، الصعود مقابل الولاية الثانية، هذا هو الهدف. أما كيف؟
آخر ما أتوقعه أن تطلب وتقدم بعض أندية الدرجة الأولى، مقترحًا مشروطًا بمنح أصواتها للسيد الشلماني، يثمتل في تصعيد هذه الأنديه إلى القسم الممتاز ليصل العدد إلى 56 ناديًا، كلها في الممتاز.. "وانبسطي
نفض رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم يده من رئيس "الكاف" أحمد أحمد، بعد أن وصفه بأنه غير جدير بالثقة وضعيف. هذا بعد أن كان أحد المقربين للملاغاشي الذي يقال إنه يبحث عن الولاية الثانية وسط تنافس
أنديه ترفض إقامة الدوري وترحب بالمشاركة الأفريقية وتبدي استعدادها للتباري مع خوتكم الأفارقة والعرب واللي تأتي به القرعة، وترفض أن تلعب دوري يجمعها مع خوتك الليبيين وكأن هذه الفرق تستعد بالعكس أي
في قرار من الإتحاد الليبي لكرة القدم رشحت اللجنة التي شكلها "الشلماني" كل من المدينة والهلال لتمثيل الكرة الليبية عربيا وطبعا المعايير التي وضعتها اللجنة هي أن الهلال وصيف بطل الكأس والمدينة
في كل مرة يقدم لنا أهلنا في الجنوب نموذجًا للحوار والتفاهم والاستماع للآخر، فعلوا ذلك في أحلك الظروف التي مرت على الوطن، كانوا دائمًا مع الوطن. ولأن الرياضه جزء من حياة وكيان ومجال وركن وصفحة من
من الصعوبة بمكان القول إن الكابتن علي المرجيني سيرتب البيت الكروي الليبي وأنه يملك مصباح السعد ومارده وشبيك لبيك، والأمور تمشي كما نهوى ونحب ونريد. المرجيني قبل المهمة وسط ضبابية وغيوم ونفق لا يعرف
أسمع مطالبات بضرورة انطلاق الدوري العام أحدهم جالس في بلاتوه أحد البرامج ويصرخ الطليان بدأوا والإسبان والتوانسة والمصريين كلهم بدأوا إلا نحن، وختم صرخته اتحاد فاشل. طبعًا الأخ يعيش في دولة عربية
أثار لاعب الأهلي القاهري وليد سليمان الجدل بعد دخوله القوي على محمد عبدالشافي، مخضرم الأهلي في لقاء القمة وعلى الرغم من أن اللاعب قام بزيارة عبدالشافي إلا أن ردود الأفعال لم تتوقف حيت اتهمت
عندما انتقل من تعاون اجدابيا إلى الأهلي ببنغازي بداية السبعينيات، أحدث نقله ووضع لمسة جميلة على ألعاب الأهلي. اندمج وتناغم وانسجم مع نجوم القلعة الحمراء، كان كالنحلة يلسع ويتنقل في أرجاء المكان
الذي عاصره وشاهده وتابعه لا يمكن أن ينساه، أن ينسى تمريراته ولمساته، لاعب أحب الكرة، كما أحب خريبيش والتحدي وبنغازي، عاشق لها، حباه الله بموهبه فذة، جعلت الكرة لا تمل صحبته، تعشقه، تنصاع لأقدامه وفكره
لا تبدو ملامح البدايات واضحة ولا مؤشر الانطلاق جاهزة للقراءة، كل ما هناك أن اتحاد الكرة أطلق موعدين لبداية الدوري وانعقاد الجمعية العمومية، وهي دعوة تبدو موجهه للخارج أكثر منها للداخل، ومفادها أننا
عندما كان في السادسة عشر من عمره جلس على دكة بدلاء ريال مدريد، وفي كوريا واليابان 2002 لعب الحظ دوره عندما سقطت زجاجة عطر على قدم الحارس الأساسي سانتياغو كانيزاس فجرحته هذه الزجاجه، وفتحت أبواب
لا أعتقد أن أحدًا توقع أن اليوفي سيعبر إلى الدور الثاني على حساب ليون الفرنسي، فالفريق الذي مارس هوايته وفاز باللقب في بلاده لم يقنع أنصاره ولم يقدم ما يفيد علو كعبه، كل الحكاية أن ما جمعه الفريق
لم تكن محاولة عبدالمؤمن عبود، مهندس الكهرباء ولاعب الأهلي طرابلس لكرة السلة وابن بطل الثلاثي، الأولى في الهجرة عبر قوارب الأحلام التي قد تتحقق وقد يجرفها ويبتلعها البحر فتذهب إلى غير رجعة مع
كان هو سيد الكاف الذي يدير اللعبة انتزع احترام وإعجاب كل أبناء القارة، كانت لديه موهبة الاستماع إلى الآخر باهتمام وهذا ما جعلعهم يشعرون بقيمة أنفسهم وما يحملون من أفكار أحبوه الأفارقه قبل العرب
لايك ويتكرر الكلام لصق نسخ نفس الأخطاء تتكرر ويبدو أن اتحادنا الموقر لا يريد أن يستفيد من تجارب خلقها هو لنفسه في السابق تجارب فشلت ولم تحقق ما يصبو إليه هذا الاتحاد حين أثقل كاهل الكابتن جلال
ضمن فقرات الحفل الذي أقامه الكابتن جمال بونواره بمناسبة افتتاح مركزه لتعليم الصغار الكرة وفنونها وأسرارها، كانت فقرة المباراة الاستعراضية هي الفقرة التي عادت بالذاكرة إلى الوراء، لم تتوقف عجلاتها
جاكي وبوبي أشهر شقيقين في الملاعب الإنجليزية ويرتبطان بإنجاز وحيد لهما وهو الحصول على كأس العالم 66 بعد مباراة مثيرة للجدل وهدف صار عنوان للتشكيك سنوات وأجيال. بوبي أشهر وأمهر وله شعبية جارفة فهو