زاوية "لايك" l عياد العشيبي

الصورة

زاوية "لايك" l عياد العشيبي

كاتب وصحفي واعلامي مخضرم
الرابط المختصر
اختارت بعض الدول الإعلان عن نهاية الدوري العام ومنحت البطوله لااصحاب الترتيب الأول اسكتلندا آخر دوله تنظم للدول التي وضعت نهايه لموسم الكورونا وفي أفريقيا اختارت الكاميرون أن تلغي اما الدول التي
سألني صاحبي: كيف يكون مستقبل الكرة في بلادنا؟ وهل أزمة كورونا ستنهي أجيال من اللاعبين وتتحرك البورصة لتفسح المجال أمام لاعبي الصف الثاني الصغار؟ ومن هم المواليد التي ستأخذ مكانها علي المشهد وتتصدره؟
من أفضل طارق التايب أم العيساوي، ومن أسرع المعداني أم ونيس، ومن أخطر بيزان أم إدريس أم فرج ميلود أم مصلي أم المرغني، ومن الرأس الذهبي ومن ومن ومن، تواجهني هذه الأسئلة من مختلف الأعمار، وكل جيله
المانشيت.. فن كتابته مفتاح الموضوع، وليس كل من كتب يجيد هذا الفن الذي له أهله وناسه، لأنه المصيدة التي تجعل القارئ يتجه صوب المطبوعة ليشتريها ويقتنيها وفي كرة القدم ينتظر الناس العناوين والمانشيتات
في الوقت الذي يدعو المركز الوطني لتوخي الحذر والالتزام بالتعليمات والحجر وعدم المخالطة واحترام المسافة والخوف من انهيار الوضع الصحي، لأن بصريح العبارة ما عندناش بيش انقابل ولسنا الصين ولا غيره، نحن
والده يعرفه الطليان عندما نافسهم وقارعهم في عشرينيات القرن الماضي، وشقيقه الأكبر ديمس الكبير واحد من كبار اللاعبين في القلعة الهلالية، "ديمس" حكاية جميلة من حكايات الكرة الليبية بدأ في بداية الستينيات
عندما زرناه في بيته كنا نسرد عليه ذكريات ومباريات وأحداث كان يتفاعل ويعيش اللحظة، ويستعيد معنا شريط راسخ وثابت، كان يركز ويحاول أن يصحح، أن يصرخ، أن يقول أي حاجة، لكن اللسان عاجز عن الكلام والبوح. كان
"الكاف" طلب من الاتحادات التابعة له وضع خارطة طريق لمسابقاتها قبل منتصف شهر مايو الجاري، باعتبار أن جل الاتحادات بدأت تقترح وتعطي مؤشرات لعودة النشاط من جديد. اتحادنا الموقر سبق الجميع وأجل ثم ألغى
هناك من يقول إنه كان قاب قوسين أوأدنى من بلوغ رئاسة الاتحاد الأفريقي، وهناك من قال إنه صانع نجوم المشهد الأفريقي في الكاف، شخصية ليبية وصلت إلى سكرتارية "الكاف" يتحدث خمس لغات منفتح في العزيزية ولد
اللجنة الأولمبية الليبية تدخل عامًا جديدًا من عمرها المديد، وتوقد شمعة هي الثامنة والخمسون، ومع الاحتفال بعيدها نذكر رجالها وكفاحهم من أجل المحافظه على قيم الرياضة وروح السلام واللعب النظيف. سنوات لم
الجامعة التونسية لكرة القدم قدمت مقترح وتصور لانطلاق الدوري وعودة الحياة للملاعب بعد توقف إجباري. ماذا قالت الجامعة التونسية اقترحت نهاية شهر مايو كموعد أول للانطلاق وحددت 35 شخصًا لكل فريق وتشمل
الألمان شعب صارم في تطبيق الشي منظم يحسب الخطوات ويسمع الكلام عندما يخص الموضوع الصحه والحياة الألمان يبحثون عن لقاح لقهر الفيروس ويجرون التجارب ليسعدوا قرابة سبعة مليار بني آدم يعيشون علي هذا الكوكب
لم أتصور أن الوباء الذي عمره أقل من شهرين، يفلس ويخلي خزائن الأندية الأوروبية، ويجعلها تقلص المرتبات والعمال والأعمال. في أقل من شهرين تهبط أسهم الأندية وتطلب تخفيض المرتبات وتنقلب أحوالها وتسجل
زمان كان الليبيون يستيقضون في الفجر لمتابعة مباريات البطل المسلم محمد علي كلاي، ويحرصون على تشجيعه خلف الشاشة البيضاء والسوداء، كانوا يتفاعلون مع رقصاته ولذغاته ولعساته، ويدعون الله أن ينصره على
قبل شهر تقريبا تابعت بعض نجوم كرتنا وهم يبادرون بالتكفل برعاية بعض الأسر المحتاجة، التي تمر بأيام عصيبه منها النازحة ومنها العاجزة عن توفير لقمة العيش. والحقيقة أننا سعدنا وأسعدنا هذا الشعور الإنساني
الدكتور أحمد عكاشة يرى أن الضمير الجمعي سيصحو بعد كورونا، وأن العالم الذي أقترب من بعضه وجمعته الكورونا، وأصبح الإنسان يتألم عندما يشاهد إنسان آخر في بلد أو قارة أخرى يتألم ويصارع الوباء لأن كورونا
عندما يهل الشهر الكريم ومن بركاته علي الناس أنهم يذكرون احباب لهم وأصحاب يحتاجون للمسه تشعرهم بالقرب والموده مع وسطهم وناسهم وعالمهم في رمضان نتذكر اللاعبين والنجوم اللذين طحنتهم الدنيا وزحف علي صحتهم
في مصر عمرو الجنايني ولجنته الخماسيه المشكلة بقرار من "الفيفا" بعد اخفاق اتحاد هاني أبوريدة في الكان يدرس في العديد من المقترحات التي من شأنها أن تساعد لاعبي الدرجتين التانية والثالتة في مواجهة كورونا
اتحاد الكرة حول التوصيات الأخيرة للفيفا للاتحادات الفرعية، والتي بدورها ستحيلها للأندية، توصيات شجعت الحوار على تخفيض المرتبات وبشكل يرضي الأطراف. طيب العالم التاني المحترف يضع الأرقام بشكل صحيح أي أن
العديد من الأصدقاء ينشرون عبر صفحاتهم الشخصية صور قديمة لفرق ومنتخبات، ونجوم يعيدون من خلالها أحداث وعبر وذكريات، ويفتحون باب الحوار والردود؛ لنقرأ حواديت وقصص صاحبت الصور يرويها كل شخص، وأحيانا
بدون مقدمات ولا مقبلات انتشر الوباء وتحول من الصين إلى كل المعمورة، ومع تفاقم الأمر وانتشاره أغلقت الملاعب وأطفئت الأنوار وقفلت أبواب الأندية، وراح النجوم في سبات وتفكير عقيم، وتأجل كل شيء وتوقف قلب
رحل العملاق فرج ادوال بعد مرض لعين قاومه وعافره وبعد رحلة من الأحزان فقد فيها ابنه أحمد الحارس الشهير الذي حمل مشعل الوالد ولعب لعديد الأندية، وأخيرا وقبل أن يغادرنا فقد زوجة الابن لتلحق بزوجها ويقال