زاوية "لايك" l عياد العشيبي

الصورة

زاوية "لايك" l عياد العشيبي

كاتب وصحفي واعلامي مخضرم
الرابط المختصر
كان هو سيد الكاف الذي يدير اللعبة انتزع احترام وإعجاب كل أبناء القارة، كانت لديه موهبة الاستماع إلى الآخر باهتمام وهذا ما جعلعهم يشعرون بقيمة أنفسهم وما يحملون من أفكار أحبوه الأفارقه قبل العرب
لايك ويتكرر الكلام لصق نسخ نفس الأخطاء تتكرر ويبدو أن اتحادنا الموقر لا يريد أن يستفيد من تجارب خلقها هو لنفسه في السابق تجارب فشلت ولم تحقق ما يصبو إليه هذا الاتحاد حين أثقل كاهل الكابتن جلال
ضمن فقرات الحفل الذي أقامه الكابتن جمال بونواره بمناسبة افتتاح مركزه لتعليم الصغار الكرة وفنونها وأسرارها، كانت فقرة المباراة الاستعراضية هي الفقرة التي عادت بالذاكرة إلى الوراء، لم تتوقف عجلاتها
جاكي وبوبي أشهر شقيقين في الملاعب الإنجليزية ويرتبطان بإنجاز وحيد لهما وهو الحصول على كأس العالم 66 بعد مباراة مثيرة للجدل وهدف صار عنوان للتشكيك سنوات وأجيال. بوبي أشهر وأمهر وله شعبية جارفة فهو
اتحاد الكرة الحالي أو القادم أو الذي سيأتي بعده لن يكون أفضل حالا من الموجود والموعود، الأسماء ستتغير والمكاتب ستتبدل لكن آلية العمل والعقلية والتعامل مع الأندية لن يتغير. تشيلوا الشلماني تجيبوا
لم أسمع عن نادي ليبي رفع قضية أو قدم التماس للفيفا ولجانه وكسب هذه القضية، وحتى لا أكون مجحفا وقاسيا في الحكم ممكن نقول القضايا التي كسبتها أنديتنا لا تتعدى أصابع اليد الواحدة بل أن أحد الأندية
نادي ويغان الإنجليزي الذي يلعب في الدرجه الأولى وبطل مسابقة كأس إنجلترا عام 2013 أعلن إفلاسه بشكل مفاجيء بسبب كورونا وعجزه عن دفع مرتبات العاملين به. الغريب أن قبل الإعلان عن الإفلاس قام مستثمر
من النادر أن يتخلي الدكتور جمال الزروق عن دبلوماسية الحوار، حين يظهر في لقاء أو حوار كان دائما يبدي حرص على عدم الدخول في لب الأحداث، يعطيك مؤشرات وعناوين ويتركك تحلل وتبلل ريقك بجرعة مياه، قد تنشط
أن تعلن عن مسابقة دون أن تضع خطوطا عريضة وعناوين وتقدم ملامح لوجه الموسم فهذا يدخلك في جدل لاينتهي ويبدو أن اتحاد الكرة متردد في تقديم التصور الأمثل للمسابقة. مثلا الشلماني يقول إن المسابقة
بأحد فنادق طرابلس اجتمع ثلة من أهل التايكوندو، والحق لا نستطيع القول أنهم غرباء عن هذه الرياضة أو نزلوا بالبراشوات أو كتبوا حروفها بالمقلوب، ناس من أهلها مدربين وحكام ورياضيين وإداريين اجتمعوا
ليفربول المدينة الصابرة والحالمة والتي ظلت تعزف لحن الشوق والانتظار طيلة ثلاثين عاما أي منذ حصول فريقها على اللقب الثامن عشر، ومنها صار ما صار ودخلت المدينى دوامة الانتظار وما أصعبها على مدينة كانت
عندما تعاقد اتحاد الكرة في منتصف السبعينيات مع الإنجليزي برادلي ليشرف على حظوظ الكرة الليبية ومنتخبها، رحب البعض واستكتر البعض الآخر مرتبه الذي لا يتعدى الألف دولار، الرجل أحدث ثوره تكتيكية رهيبة لم
بين اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للشباب والرياضة تاريخ طويل من الشد والجذب والتوتر وضبابية العلاقة، تارة لتضارب الاختصاصات وتارة أخرى للأدوار غير المفهومة التي منحت للجنة الأولمبية والتي تحملت في
ثغيرت الأجواء واختلفت الأحوال وكل المحللين توقعوا أن كورونا ستضرب الساحرة المستديرة في مقتل، هذا على الرغم من التقنية وجمهور الصوبات المصنع في المدرجات لم استمتع باليوفي العظيم الذي كان يملأ الملعب
ورحل البنزرتي لأن عقده انتهى وقبض ماله من حقوق وتعب الرجل وغلبناه ووضع بصمته ووقع في سجل الحضور مباراتين أمام تونس وخرجنا بأربعة وفزنا على تنزانيا بطلوع الروح وبدعاء الوالدين يعني نستطيع القول أن
لأمين دياك البالغ من العمر 87 عاما عجوز سنغالي تولي أمور الاتحاد الدولي لألعاب القوى من عام 99 ولغاية 2015 فترة طويلة، وعشرة عمر مع الكرسي الذي يعد أهم كرسي بعد كراسي كرة القدم والتنس، أموال وهبات
الجنوب الحبيب يقاتل من أجل أن يتنفس الصعداء، وأن يتخلص من وباء اجتاح ربوعه في غفلة من زمن انشغل فيه الجميع عن رقعة جغرافيا مهمة في حياة هذا البلد الممزق والمنهك. كورونا ظهر في الجنوب وأطلق شبابه صرخة
باليورو سيقبض الاتحاد الليبي لكرة القدم هذا المبلغ من الكاف لمواجهة كورونا والتخفيف من آثارها، ولا أدري ما علاقة المبلغ بالفيروس؟ وكيف سيواجه الاتحاد الفيروس وهو الذي أغلق أبواب نشاطه قبل ظهوره؟
زمان لما كنا صغار كان الولد فينا الذي لديه القدرة على شراء كرة قدم وكنا نسميها كرة عشر قروش صغيرة الحجم لكنها تؤدي الغرض وتفرغ الطاقات الموجوده عندنا من يملك كرة العشرة قروش يصبح سيد المكان الآمر
اختارت بعض الدول الإعلان عن نهاية الدوري العام ومنحت البطوله لااصحاب الترتيب الأول اسكتلندا آخر دوله تنظم للدول التي وضعت نهايه لموسم الكورونا وفي أفريقيا اختارت الكاميرون أن تلغي اما الدول التي
سألني صاحبي: كيف يكون مستقبل الكرة في بلادنا؟ وهل أزمة كورونا ستنهي أجيال من اللاعبين وتتحرك البورصة لتفسح المجال أمام لاعبي الصف الثاني الصغار؟ ومن هم المواليد التي ستأخذ مكانها علي المشهد وتتصدره؟
من أفضل طارق التايب أم العيساوي، ومن أسرع المعداني أم ونيس، ومن أخطر بيزان أم إدريس أم فرج ميلود أم مصلي أم المرغني، ومن الرأس الذهبي ومن ومن ومن، تواجهني هذه الأسئلة من مختلف الأعمار، وكل جيله