زين العابدين بركان

الصورة
زين العابدين بركان

زين العابدين بركان

كاتب ومحلل رياضي
الرابط المختصر
تسعون دقيقة حاسمة تفصل منتخبنا الوطني لكرة القدم عن تحقيق حلم هذا الجيل بالعودة إلى ملاعب القارة عبر بوابة كان مصر 2019، بعد غياب عن آخر ثلاث نسخ إفريقية متتالية. وتسجيل ظهوره في هذا الحدث الإفريقي
سيكون شهر مارس الحالي شهر الحصاد في موسم منتخبات كرة القدم الليبية، حيث سيكون الشهر الجاري شهر الحسم وتحديد المصير وخارطة طريق المنتخبات الدولية خلال المرحلة المقبلة حيث سيقص المنتخب الأولمبي شريط
أسابيع قليلة تفصلنا عن موقعة ولقاء الحسم التى ستجمع منتخبنا الوطنى لكرة القدم مع نظيره منتخب جنوب افريقيا المباراة التي ستمثل النافذة التى من خلالها نستطيع أن نرى شكل المستقبل القريب للكرة الليبية
باق من الزمن 31 يوما عن موعد المباراة المصيرية الحاسمة التى ستجمع منتخبنا الوطنى مع منتخب جنوب افريقيا لكرة القدم لحساب الجولة الاخيرة من اجل نيل البطاقة الثانية للتأهل لكان مصر فى نسخته المقبلة
حركت الهيئة العامة للشباب والرياضة المياه الراكدة وأنعشت الأجواء بعد أن اختارت البداية والانطلاقة الصحيحة بالتوجه لدعم وإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية فى مختلف الملاعب التى عانت على مر سنوات طويلة
تسليم وأستلام - يليق بحجم العطاء والوفاء بادرة جد رائعة وحضارية تلك التى أقامها نادى السويحلي بمصراتة بإقامته احتفالية وداع لمدرب الفريق الأول لكرة القدم الوطني علي المرجيني الذي أمضى ثلاث مواسم
سيكون هذا الموسم موسما مميزا ومختلفا عن نسخ المواسم الكروية الماضية و موسما للحكايات حافلا ولأول مرة بالديربيات ولقاءات الجوار بامتياز وحوار الجار مع الجار ومايمثله من نكهة خاصة وسيترقب الجميع مواعيد
سارت منافسات الأدوار التمهيدية الأولى على واجهتي دوري الأبطال والكونفدرالية كما يشتهي ممثلي الكرة الليبية الثلاث فكان الأسبوع الماضي هو أسبوع المرور والتأهل الجماعى إلى الدور الثاني بامتياز ودون
بعثت نتائج مباريات الذهاب الأولى لممثلي فرقنا المحلية الثلاث فينا الأمل والتفاؤل فى أن يكون هذا الأسبوع هو أسبوع المرور الثلاثى والتأهل الجماعى لفرقنا نحو تخطي عقبة البداية والدور التمهيدى على مستوى
تفتتح بداية من هذا الاسبوع فرق النصر والاهلى ببنغازى والاتحاد سجل منافسات بطولات الاندية الافريقية وتقص شريط افتتاحها بعد ان فرغت من وضع لمساتها الفنية الاخيرة لتبدأ الرحلة بمواجهات قد تكون سهلة نسبيا
- لن يكن لفوز منتخبنا الوطنى على سيشل معنى مالم يرافقه فى نفس الوقت والتوقيت ويصاحبه تعثر وسقوط لمنافسنا على البطاقة الثانية جنوب افريقيا التى ننتظر ونترقب أن تذيقها النسور من النفس الكأس الذى جرعتنا
سعدنا كثيرا بالخطوة الجريئة للجنة تنظيم المسابقات باتحاد الكرة باعلانها رسميا عن انطلاق موسم الكرة الجديد وتعميمها رسائل وخطابات رسمية للاندية بجدول ومواعيد مبارياتها وهى الاندية التى اتفقت على ألا
مع اقتراب منافسات الدورى الليبى لكرة القدم فى موسمه الجديد سارعت فرق الموسم لحشد صفوفها بلاعبين محترفين من ملاعب مختلفة بحثا عن سد النواقص ومعالجة الثغرات وتقديم الاضافة التى تحتاجها هذه الفرق لتحقيق
بعد أن ولدت رابطة فرق الدورى الليبى الممتاز ميتة ولم يكتب لهذه التجربة ان ترى النور وكانت فكرة رابطة دورى المحترفين جعجعة بلا طحين بعد ان أخذت واضاعت الكثير من الوقت دون جدوى لتخفق بعدها الاندية فى
- رؤية غير واضحة المعالم وخارطة طريق يكتنفها الغموض وموسم مصيره الى المجهول فللعام الثانى على التوالى يرتفع صوت الاندية جميعها وتتفق على ان لاينطلق الموسم الكروى بلا دعم مادى وتعلن عن تمسكها بمطالبها
تلاعبت نيجيريا بأعصابنا وحبست أنفاسنا وقلصت من حظوظنا - وكانت قاسية علينا للمرة الثانية تواليا ولم تترك لنا حتى نقطة بارقة الامل - من اصل ست نقاط تنازلنا عنها فى ظرف ايام عصيبة مرت ثقيلة - فبعد رباعية
لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يفقد منتخبنا الوطنى لكرة القدم مباراته امام نيجيريا بكل هذه السهولة وبرباعية وهى نتيجة لم تسجلها نيجيريا حتى على السيشل الحلقة الاضعف فى المجموعة فهى من أسوأ المباريات
يعود المنتخب الليبى لكرة القدم بداية من الساعة الخامسة مساء يوم - السبت ليجدد ظهوره الثالث فى مستهل انطلاق ذهاب الجولة الثالثة والاخيرة لحساب المجموعة الخامسة لبطولة افريقيا - 2019 حين يواجه مستضيفه
للموسم الثانى تواليا يبدأ اتحاد الكرة موسمه باجتماعات ولقاءات مشتركة بينه وبين الفرق المتبارية فى المسابقة الممتازة ويحدد مواعيد انطلاق مسابقاته ثم يتراجع ويقرر العدول عنها والغائها الى حين اشعار اخر.