زين العابدين بركان

الصورة

زين العابدين بركان

كاتب ومحلل رياضي
الرابط المختصر
إن لم تظفر الجزائر باللقب بهذا الأداء والروح، فمن يستحقه إذن؟ هم جيل لا ييأس حتى الأنفاس الأخيرة. بات المنتخب العربي الجزائري على بعد خطوة واحدة فقط من التتويج بلقبه القاري الثاني والأول له مند آخر
ترقب لعبور الثنائي العربي نحو ثالث نهائي عربي - عربي السنغال - أسود التيرانقا فى مواجهة نسور قرطاج - ومحاربي الصحراء – الخضر - يلتقون النسور الخضراء - أربعة منتخبات بقيادة مدارس تدريبية مختلفة استحقت
كل منهما سبق له ان توج باللقب القارى فى مناسبة واحدة على أرضه وبين جماهيره فالمنتخب الجزائرى سبق جاره المنتخب التونسى حين توج باول لقب قارى له على مستوى الكان فى نسخة عام 1990 على ملعبه بقيادة مدربه
في غياب منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي يواصل غيابه عن نهائيات الكان التي تواجد بملاعبها في ثلاث مناسبات فقط، كان آخرها قبل ثلاث دورات وتحديدا عام 2012 بملاعب غينيا والغابون. تتواصل بملاعب مصر نهائيات
حلول مرتقبة يترقبها الجمهور الرياضى الليبي فيما يتعلق بمصير مسابقة الدوري الليبي لكرة القدم المعقد وباقي مسابقاته المحلية المختلفة التي لازال مصيرها يكتنفه ويلفه الغموض، خاصة وأننا دخلنا أواخر شهر
علاقة المنتخب الليبي بتصفيات بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم علاقة قديمة ومحاولات بلوغ حلم التأهل بدأت مبكرًا قبل أكثر من خمسة عقود ومضى على انطلاق حكايتها أكثر من نصف قرن وتحديدًا بعد مضى أحد عشر عامًا
تقنية الـvar أو التحكيم بالفيديو، والتي بدأ العمل بها مؤخرا في مختلف البطولات الأفريقية والعالمية من أجل التواصل مع الحكم الأول وتسهيل مهمته، ومنح الحكم على أرض الملعب الفرصة لتصحيح قراراته، يبدو أنها
نعيش هذه الأيام الرمضانية الأخيرة المباركة من شهر رمضان المبارك، أيام وليالي منعشة وهنية يتسابق خلالها الجميع على فعل وعمل الخير في الأيام العشر الأخيرة البهية وللرياضة حضور وتفاعل حيث سارع الجميع
في ملاعب كرة القدم الصغيرة كل يوم يولد نجم جديد وتكتشف موهبة شابة، ويكفي إلقاء نظرة بمختلف الملاعب الصغيرة للتأكد من ذلك. شباب يداعب الكرة لساعات لا تنتهي، لكن من لا يحصل على فرصة لعب الكرة بالملعب
يبدو أن هذا الموسم هو موسم الأزمات والتحديات قبل حتى أن تشتعل الأزمة الدائرة الحالية بالعاصمة طرابلس، أزمات الموسم بدأت مبكرًا هذا الموسم منذ أن طالبت الأندية بتأجيل وتأخير موعد انطلاق الدوري الذي كان
على قدر العمل الصادق وحجم الجهد المتفان تأتي النتائج وتتحقق وتأتي النجاحات وعلى قدر النوايا الخالصة يكون حجم النجاح والحصاد. - أخفقنا وتعثرنا ونحن على أعتاب المحطة الأخيرة للتأهل لكان مصر المقبل،
تسعون دقيقة حاسمة تفصل منتخبنا الوطني لكرة القدم عن تحقيق حلم هذا الجيل بالعودة إلى ملاعب القارة عبر بوابة كان مصر 2019، بعد غياب عن آخر ثلاث نسخ إفريقية متتالية. وتسجيل ظهوره في هذا الحدث الإفريقي
سيكون شهر مارس الحالي شهر الحصاد في موسم منتخبات كرة القدم الليبية، حيث سيكون الشهر الجاري شهر الحسم وتحديد المصير وخارطة طريق المنتخبات الدولية خلال المرحلة المقبلة حيث سيقص المنتخب الأولمبي شريط
أسابيع قليلة تفصلنا عن موقعة ولقاء الحسم التى ستجمع منتخبنا الوطنى لكرة القدم مع نظيره منتخب جنوب افريقيا المباراة التي ستمثل النافذة التى من خلالها نستطيع أن نرى شكل المستقبل القريب للكرة الليبية
باق من الزمن 31 يوما عن موعد المباراة المصيرية الحاسمة التى ستجمع منتخبنا الوطنى مع منتخب جنوب افريقيا لكرة القدم لحساب الجولة الاخيرة من اجل نيل البطاقة الثانية للتأهل لكان مصر فى نسخته المقبلة
حركت الهيئة العامة للشباب والرياضة المياه الراكدة وأنعشت الأجواء بعد أن اختارت البداية والانطلاقة الصحيحة بالتوجه لدعم وإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية فى مختلف الملاعب التى عانت على مر سنوات طويلة
تسليم وأستلام - يليق بحجم العطاء والوفاء بادرة جد رائعة وحضارية تلك التى أقامها نادى السويحلي بمصراتة بإقامته احتفالية وداع لمدرب الفريق الأول لكرة القدم الوطني علي المرجيني الذي أمضى ثلاث مواسم
سيكون هذا الموسم موسما مميزا ومختلفا عن نسخ المواسم الكروية الماضية و موسما للحكايات حافلا ولأول مرة بالديربيات ولقاءات الجوار بامتياز وحوار الجار مع الجار ومايمثله من نكهة خاصة وسيترقب الجميع مواعيد
سارت منافسات الأدوار التمهيدية الأولى على واجهتي دوري الأبطال والكونفدرالية كما يشتهي ممثلي الكرة الليبية الثلاث فكان الأسبوع الماضي هو أسبوع المرور والتأهل الجماعى إلى الدور الثاني بامتياز ودون
بعثت نتائج مباريات الذهاب الأولى لممثلي فرقنا المحلية الثلاث فينا الأمل والتفاؤل فى أن يكون هذا الأسبوع هو أسبوع المرور الثلاثى والتأهل الجماعى لفرقنا نحو تخطي عقبة البداية والدور التمهيدى على مستوى
تفتتح بداية من هذا الاسبوع فرق النصر والاهلى ببنغازى والاتحاد سجل منافسات بطولات الاندية الافريقية وتقص شريط افتتاحها بعد ان فرغت من وضع لمساتها الفنية الاخيرة لتبدأ الرحلة بمواجهات قد تكون سهلة نسبيا
- لن يكن لفوز منتخبنا الوطنى على سيشل معنى مالم يرافقه فى نفس الوقت والتوقيت ويصاحبه تعثر وسقوط لمنافسنا على البطاقة الثانية جنوب افريقيا التى ننتظر ونترقب أن تذيقها النسور من النفس الكأس الذى جرعتنا