زين العابدين بركان

الصورة

زين العابدين بركان

كاتب ومحلل رياضي
الرابط المختصر
مع استمرار توقف النشاط الرياضي لأكثر من عام وبضعة أشهر ومع حالة الركود والكساد والبطالة الكروية التى تسود المشهد الرياضي، والفراغ الكبير الذي نأمل ألا يطول، يظهر ويطل علينا النشاط الاجتماعى للأندية
انتعشت الأجواء ورميت الكرة فى ملعب وبحر المياه الراكدة بعد فترة عصيبة، لتتحرك معها لغة الأقدام المتعثرة والمتعطشة للمنافسات الكروية المثيرة، حيث فتحت الملاعب الألمانية الطريق أمام البطولات الكروية
يعود فريق النصر إلى واجهة الملاعب الأفريقية من جديد ليستأنف رحلة المتاعب، حين يخوض مباراة الذهاب الأولى أمام فريق حسنية أغادير المغربى ضمن الدور ربع النهائى من بطولة الكونفيدرالية الأفريقية هذا الأحد.
يصادف، اليوم الخميس الموافق 13 فبراير ، من كل عام، اليوم العالمي للإذاعة، وهو يوم عالمي يتم بهذه المناسبة الاحتفاء والتعريف بالدور الهام الذي تقدمه هذه الوسيلة المسموعة ومكانتها في المشهد الإعلامي.
بطل 2011 فى مواجهة بطل 2014 في سادس حوار رسمى على مستوى التصفيات المنتخبان تبادلا الإقصاء فى سباق التصفيات المثير منتخبنا يتطلع للظهور الإفريقي الرابع والثاني تواليا أنهى منتخبنا الوطني تحضيراته
ثلاثة اختبارات ومواعيد رياضية كبيرة وعقبات تنتظر فرقنا المحلية وممثلينا الثلاث على الواجهتين العربية والأفريقية فى ظرف ثلاثة أيام فقط، سيتطلب عبورها جهد كبير وعمل مضنى لصعوبة المنافسين الثلاثة. يستهل
منذ فترة ليست بالقصيرة لم تلتقى الكرة الليبية وأنديتها بالكرة المغربية على صعيد منافسات بطولات الأندية الأفريقية لكن منتصف شهر سبتمبر سيشهد عودة هذه المواجهات إلى الواجهة الأفريقية فى أسبوع مثير وحافل
ينتظر ويترقب عشاق كرة القدم الليبية مرور وعبور ثنائي لممثلي كرة القدم الليبية خلال الأسبوع المقبل دون صعوبات كبيرة. يخوض فريق النصر مباراة الإياب أمام ضيفه فريق عاصفة موكاف بطل جمهورية أفريقيا الوسطى
مهمة استثنائية صعبة تنتظر ممثلى الكرة الليبية الثلاث النصر في دوري أبطال إفريقيا، والذي سيستهل منافساته في الدور التمهيدي بمواجهة فريق عاصفة موكاف بطل إفريقيا الوسطى، وفريق الاتحاد الذي سيواجه الجيش
هجرة جماعية، ورحيل عدد كبير من لاعبينا المحليين إلى خارج ملاعبنا فى محاولة للبحث عن فرص احترافية تلبى طموحاتهم لإثبات وجودهم وقدراتهم فى ملاعب عربية مختلفة بعد المستقبل المجهول الذى أصبح يهدد مصيرهم
للموسم الثانى تواليا تدخل فرقنا المحلية ومنتخباتنا الدولية معترك خوض غمار المشاركات الخارجية على مستوى فرق الاندية والمنتخبات قبل انطلاق المسابقات المحلية التى عادة ما تكون مقدمة وخير تحضير وتجهيز
إن لم تظفر الجزائر باللقب بهذا الأداء والروح، فمن يستحقه إذن؟ هم جيل لا ييأس حتى الأنفاس الأخيرة. بات المنتخب العربي الجزائري على بعد خطوة واحدة فقط من التتويج بلقبه القاري الثاني والأول له مند آخر
ترقب لعبور الثنائي العربي نحو ثالث نهائي عربي - عربي السنغال - أسود التيرانقا فى مواجهة نسور قرطاج - ومحاربي الصحراء – الخضر - يلتقون النسور الخضراء - أربعة منتخبات بقيادة مدارس تدريبية مختلفة استحقت
كل منهما سبق له ان توج باللقب القارى فى مناسبة واحدة على أرضه وبين جماهيره فالمنتخب الجزائرى سبق جاره المنتخب التونسى حين توج باول لقب قارى له على مستوى الكان فى نسخة عام 1990 على ملعبه بقيادة مدربه
في غياب منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي يواصل غيابه عن نهائيات الكان التي تواجد بملاعبها في ثلاث مناسبات فقط، كان آخرها قبل ثلاث دورات وتحديدا عام 2012 بملاعب غينيا والغابون. تتواصل بملاعب مصر نهائيات
حلول مرتقبة يترقبها الجمهور الرياضى الليبي فيما يتعلق بمصير مسابقة الدوري الليبي لكرة القدم المعقد وباقي مسابقاته المحلية المختلفة التي لازال مصيرها يكتنفه ويلفه الغموض، خاصة وأننا دخلنا أواخر شهر
علاقة المنتخب الليبي بتصفيات بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم علاقة قديمة ومحاولات بلوغ حلم التأهل بدأت مبكرًا قبل أكثر من خمسة عقود ومضى على انطلاق حكايتها أكثر من نصف قرن وتحديدًا بعد مضى أحد عشر عامًا
تقنية الـvar أو التحكيم بالفيديو، والتي بدأ العمل بها مؤخرا في مختلف البطولات الأفريقية والعالمية من أجل التواصل مع الحكم الأول وتسهيل مهمته، ومنح الحكم على أرض الملعب الفرصة لتصحيح قراراته، يبدو أنها
نعيش هذه الأيام الرمضانية الأخيرة المباركة من شهر رمضان المبارك، أيام وليالي منعشة وهنية يتسابق خلالها الجميع على فعل وعمل الخير في الأيام العشر الأخيرة البهية وللرياضة حضور وتفاعل حيث سارع الجميع
في ملاعب كرة القدم الصغيرة كل يوم يولد نجم جديد وتكتشف موهبة شابة، ويكفي إلقاء نظرة بمختلف الملاعب الصغيرة للتأكد من ذلك. شباب يداعب الكرة لساعات لا تنتهي، لكن من لا يحصل على فرصة لعب الكرة بالملعب
يبدو أن هذا الموسم هو موسم الأزمات والتحديات قبل حتى أن تشتعل الأزمة الدائرة الحالية بالعاصمة طرابلس، أزمات الموسم بدأت مبكرًا هذا الموسم منذ أن طالبت الأندية بتأجيل وتأخير موعد انطلاق الدوري الذي كان
على قدر العمل الصادق وحجم الجهد المتفان تأتي النتائج وتتحقق وتأتي النجاحات وعلى قدر النوايا الخالصة يكون حجم النجاح والحصاد. - أخفقنا وتعثرنا ونحن على أعتاب المحطة الأخيرة للتأهل لكان مصر المقبل،