سليمان اشكورفو

الصورة
سليمان اشكورفو

سليمان اشكورفو

الرابط المختصر
اليوفي يشتري ملعب السان سيرو في ميلانو.. دعا الصحافي الذائع الصيت اوليفاري والمتخصص في إدارة الأعمال الرياضية، إدارة اليوفي إلى شراء ملعب مدينة ميلانو والذي تبلغ قيمته 70 مليون يورو فقط والقيام
خلافات حادة ونقاشات خرجت عن اطار الحوار التقليدي بين المدرب سارري والمدير الرياضي فابيو باراتيشي مباشرة بعد عودة المدرب سارري للاشراف على تدريبات ما تبقى من لاعبي اليوفي والذين لم يلتحقوا بمنتخباتهم
سيكون موسمًا كارثيًا على اليوفي، مدام هذا الأبله يدرب بهذه العقلية، ويصر على العاهة الكروية والتي يمثلها سامي خظيرة وماتويدي. والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هي مميزات هاتين العاهتين اللتان لا يراهما أحد
خلافات حادة ونقاشات خرجت عن إطار الحوار التقليدي بين المدرب ساري والمدير الرياضي فابيو باراتيشي، مباشرة بعد عودة المدرب ساري للإشراف على تدريبات ما تبقى من لاعبي اليوفي، والذين لم يلتحقوا بمنتخباتهم
حالة من التخبط الفني وعدم الوضوح التكتيكي تسود أجواء الميركاتو في الكونتينسا، الإدارة تريد إجبار ديبالا على الرحيل واللاعب يرفض والإدارة تجبره على تمديد إجازته، والبديل هو لوكاكو أو إيكاردي، الإدارة
يبدو أن مغادرة رونالدو للريال مازالت تمثل جرحًا ينزف في قلب الملياردير الإسباني الذي لم يتوقع أن يتحول سوء فهم بسيط بينه وبين كريستيانو رونالدو إلى هجر وجفاء وإلى أن يترك رونالدو ريال مدريد. كون
إن غدًا لناظره قريب.. عبارة تقال لمن يتلهف لسماع أخبار مفرحة. لننتظر إلى تاريخ الرابع من يونيو حتى نعرف اسم مدرب اليوفي، لا أعتقد أن الإدارة ستغامر بالتعاقد مع ساري لأنه ببساطة يفتقد للخبرة في أوروبا،
أذهب إلى الجحيم.. يا ملك التكتيكات الممملة والمقززة، ومدمر النجوم والمواهب وعدو المتعة ونظرية الكرة الشاملة. أخيرًا.. وبعد كوارث كروية وخسارة نهائيين لدوري الأبطال، اقتنعت الإدارة بما قلناه مئات
مصادر خاصة تؤكد لقناة لامولى المحلية في تورينو عن وقوع خلاف ومشادة كلامية حادة بين أندريا أنييلي، رئيس نادي اليوفنتوس، والسيد جون إلكان، رئيس مؤسسة إكسور القابضة، حول بقاء السيد أليغري من عدمه. أنييلي
حذرناكم عشرات المرات من هذه الكارثة وقلناها عشرات المرات مع هذا المدرب لن يفوز اليوفي بدوري الأبطال حتى لو استقدم اليوفي رونالدو وميسي، وفي كل مرة انبرى عشاق ملك التكتيك للدفاع عنه لأنهم ببساطة لا
كنوع من الاستفزاز لديبالا وودوغلاس كوستا ومواسي كين وبدلا من منحهم الفرصة، السيد أليغري يستدعي لاعبي الفريق الرديف مثال كوكولو وتيكولزي، وأخر التسريبات تقول إن ديبالا الذي مل من الجلوس على الدكة يطلب
يالسخرية الأقدار.. هل أصبح سقف الطموحات لنادي دفع مائة مليون يورو للتعاقد مع كريستيانو رونالدو، من أجل الفوز بكأسٍ مسحورة طاردها لعشرات السنين أن يمرَ إلى الدور الربع نهائي؟ وهل أصبح من كان سبباً في
بونوتشي وكيلييني صخرتي الدفاع وأحسن مدافعي العالم، كفاكم كذبًا وضحكًا على عقول الناس والجماهير، محللي أخر زمن، شيء مضحك أن يستمر بعض المحللين العرب في ترديد هذه التفاهات وغريب أن يصدق السذج هذه
لماذا يقوم المدرب أليغري بتجاهل دوغلاس كوستا وجعله يلعب دقائق معدودة في نهاية المباريات ؟. بعض البسطاء يقولون إنها عملية تدوير للاعبين ولكن سأشرح لكم الدهاء والخبث الذي يمارسه غالبية المدربين
إشاعات متداولة عن تفاوض اليوفي مع الأرجنتيني ليونل ميسي لتكوين أخطر ثنائي في تاريخ كرة القدم (رونالدو + ميسي) وأندريا أنييلي يريد أن يفجر قنبلة جديدة في سوق الانتقالات الصيفي ويريد أن يقول للجميع
إلي أين المفر من الواقع المر، الكأس من أمامكم، وملك التكتيك من ورائكم يجر أذيال الهزيمة فالحذر الحذر من صدمة الخروج من دوري الأبطال. يا كل عاشق وعاشقة لألوان الأبيض والأسود، يا كل متيم بكأس مسحورة طال
اليوفنتس متهم بجريمة قتل!!! .. وكل الأدلة تدين أشبال المدرب أليغري بجريمة قتل من الدرجة الاولي ياعقب عليها القانون بالتتويج اللقب الثامن تواليا مع وقف التنفيذ !!! فحتى الجولة الخامسة عشرة يستمر
في كل المباريات الحاسمة.. لم أفهم كيف يخرج أخطر لاعب وهو بوليتانو.. ويدخل بورخا فاليرو. باختصار سباليتي قام بالانتحار التكتيكي.. وأهدى الفوز للمدرب البائس أليغري الذي وقف عاجزا على حل طلاسم المباراة
لماذا كل هذا اللغط أمام هذه الحقائق التاريخية سواء هبط إنتر أو ميلان أو يوفي فالعبرة بالدروس المستفادة مما حدث والأمثلة كثيرة. فالميلان هبط إلى الدرجة الثانية وهاهو اليوم يحمل 7 بطولات لدوري الأبطال
يكفي أن يلعب البوكا والريفر حتى تبدأ الحرب ويتساقط الضحايا.. هل تصدق ذلك؟. أن يموت أحدهم من شدة التعصب لفريقه ضد عدوه اللدود.. هل تصدق مدى جنون الجمهور بكرة القدم في بلاد تصنع نجوم الكرة وتصدرهم
أتذكر جيدا تلك الليلة، إنها ليلة السادس والعشرين من شهر مايو الماضي، ليلة لها مابعدها، كنت كعادتي قبل النوم أتصفح كتابا يحكي قصصا قصيرة من الأدب الإيطالي للكاتب الايطالي الشهير (موندادوري)، عندما رن
السلطان يكشف الحقيقة حول خيانة المدير الرياضي السابق للميلان. أدريانو غالياني له بعدما أعطاه ( كلمة شرف ) بعدم بيعه لأنه يحب الميلان ولا يريد مغادرة الروسونيري. ولكن وخلال اجازته تلقى إتصالا من وكيا