سيف الإسلام بلعيد

الصورة

سيف الإسلام بلعيد

الرابط المختصر
من يشاهد المراكز الإعلامية لأنديتنا يحزن بصراحة خصوصًا بالنسبة للأندية الجماهيرية! لا أحد ينكر مجهودات المراكز الإعلامية لبعض الأندية على غرار ناديي الأهلي بنغازي والهلال تحديدًا، اللذان يقدمان في
توماس نكونو حارس منتخب الكاميرون في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، الذي سبق له اللعب لعدة فرق على رأسها كانون ياوندي الكاميروني الذي حقق معه 5 بطولات دوري في الكاميرون، إضافة لتتويجه بدوري أبطال
شاهدت خلال الأيام القليلة الماضية بعد مباراة ليبيا والسنغال وزد على ذلك اليوم بمباراة تونس والسنغال من يتحدث عن أعمار لاعبي المنتخب السنغالي بأنها مزوّرة وأقل لاعب فيهم سِنُّه 20 سنة والبطولة خاصة
خسارة لقب سوبر من مباراة واحدة من الوارد أن يكون فيها الفريق ليس في حالته المعتادة، هذا لا يعني أن تسلب منه ما فعله بفرق أفريقيا أجمع خلال السنتين الماضيتين، حصد الترجي خلالهما الأخضر واليابس محلياً
مجموعة النصر ليست كما وصفها البعض بأنها سهلة، فقد استدل أغلبهم على أسماء الفرق تاريخياً لا مستواهم الحالي وهذا خطأ، المجموعة تبدو صعبة على النصر في ظل توقف الدوري والتخبطات الحاصلة من تأخر تحضيرات
إذا نظرنا لقائمة المنتخب الوطني المستدعاة للقائي تونس وتنزانيا، لن نجد هناك أفضل من محمد المنير وإسماعيل التاجوري بمراكزهما، خصوصاً الأمر بالنسبة لإسماعيل التاجوري في الرواق الأيمن. ليس هناك لاعبًا في
بوجهة نظري لقاء ودي جيد جداً قدمه منتخبنا الوطني الليلة أمام منتخب قوي له قيمته ووزنه مثل المنتخب المغربي مع عامل الأرض والجمهور بالنسبة له، خلق الليلة منتخبنا عدد جيد من الفرص التي كاد أن يسجل منها