طارق الرويعي

الصورة
طارق الرويع

طارق الرويعي

الرابط المختصر
لا أدري إلى متى نظل نكرر ذات الكلام ونقوم بذات الفعل وتحلم بذات الحلم ونعيش نفس الواقع وننتظر نتائج مختلفة عن السنوات الماضية !!!!؟ وفي ذات الوقت لا أدري ماذا نسمي ما نقوم به ؟ الكرة الليبيه كرة فاشله
المعلق الليبي مظلوم من حيث عدم القبول الواسع على المستوى المحلي، وعدم التشجيع والاكتفاء فقط بتصيد عثراته وزلاته، ومن ثم جلده ونحره وسلخه حيا على "الفيس" و"فيس تو فيس"، وفي المقاهي ومدرجات النادي وفي
الإعلام الرياضي الليبي يعج بكثيرين ليس لهم علاقة به يعرفون بعضهم ويثنون على بعضهم، إن حضروا ليس لهم إضافة، وإن غابوا لا تشعر بهم. وعلى ذكر غيابهم هم يعتقدون أنهم أخذوا خطوة للخلف من أجل مراقبه وترقب
من الوهم القول: إن ليبيا تملك كرة قدم حقيقية وما نملكه هو محاوله تقليد ممارستها ليس إلا. مقومات كرة القدم غير موجودة حتى نتوهم هذا الوهم، ودون مكاشفة صريحة يتم فيها الاعتراف بهذا المرض (الوهم) فلن
الاعلام السطحي هو من يجعل من الامور العاديه اموراً ضخمة ( تهويل) وبشكل مبالغ فيه وهذا عكس دور الاعلام الحقيقي في وضع الامور في نصابها والتعامل بما يتناسب معها. قبل ايام خاضت الانديه الليبيه الدور
اعرف ان كلامي سيكون اشبه بوخز الإبر في اجساد البعض ولكن هذا ليس سببا لعدم قولي له . في الإعلام الرياضي الليبي هناك مشتغلون في الإعلام جاءت بهم الظروف و اصبحوا اعلاميون بالتداول وليس بقيمة موهبتهم ولا
اللعبة الجميله اثناء المباراة هي مصدر الهام المعلق الرياضي وهي زاده الذي يقتات به وهي سر ابداعه ان عرف كيف يصفها و ينفعل معه بعفويه واتزان بعيدا عن المبالغة والتصنع. واقصد باللعبه الجميله اللعبه التي