عبدالرحيم نجم

الصورة
عبدالرحيم نجم

عبدالرحيم نجم

كاتب صحفي ومعلق رياضي ومقدم برامج
الرابط المختصر
..إنتشار الأكاديميات الكروية التي تهتم بالنشء الجديد في كل ليبيا أمر يثير الإنتباه فهذا الرقم الكبير و المُبالغ فيه هل هو ظاهرة صحية أم مجرد إنفلات و فوضى ؟!! فنحن لا نعرف من يمنح التراخيص !! و
الغرق في ساوتومي وبرنسيب ليس مفاجأة، بل هو نتيجة طبيعية لمقدمات طويلة ومزمنة، فالكرة الليبية لم تكن يوماً تسير وفق استراتيجية، بل هي كرة ارتجالية -كالذي يسير من غير هُدى- تضعها الصدف أحياناً في
الوسط الرياضي في مُجمله تقريبًا ينؤ من ثقل الصراعات الداخلية التّي تطحن أوصاله المتهالكة أصلاً في أساسها.. صراعات شُلليّة ومناطقية ومنفعية.. وقِسْ على هذا المِنوال!! وهذا يضاف لما يُعانيه الوسط
تتواتر أنباء عن أكثر من ست قوائم تتنافس على مقاعد الإتحاد العام للكرة، وهذا أمر صحي ومطلوب ليكون هناك تنافسًا من أجل خدمة الكرة الليبية.. لكن هذه الأنباء ما لم تأخذ شكل الإعلان الرسمي عبر
أعلن الإتحاد الليبي لكرة القدم عن مشاركة الأندية الليبية في المسابقات الإفريقية للموسم القادم بحيث يشارك النصر بصفته بطل أخر نسخة من الدوري الليبي منذ عامين و الأهلي بنغازي وصيفه في بطولة
نتابع في بعض الأحيان إجراء انتخابات لمجالس إدارت الأندية وفق اللائحة الجديدة التي مازالت مصرة على إيجاد رأسين في النادي، بفصل رئاسة الجمعية العمومية عن مجلس الإدارة. وهذا الأمر ولد في زمن السلطة
منذ مدة يكثر الحوار والحديث الذّي يُحمِّل اللجنة الأُولمبية الليبية كل أوزار إخفاقات الرياضة الليبية محلياً ودولياً وبعضهم يقول هذا الكلام مِن مُنطلق عدم المعرفة بماهيّة اللجنة الأولمبية ومهامها
منظومة التشريعات الرياضية التي من المفروض أن تضبط الحركة الرياضية في ليبيا، هي منظومة فقيرة من حيث الكم ومتخلفة من حيث المضمون، وهذا ربما لأن الرياضة في ليبيا لم تكن يوماً مشروعاً للدولة بل ظلت في
لو شفانا الله من وهم تضخيم الذات.. وابتعدنا عن داء تصفية الحسابات..ونظرنا إلى الأمور بموضوعية وواقعية لقلنا للاعبي منتخبنا شكرا ألف مرة. فنحن في كل الماضي لم نكن شيئا فتاريخنا الأفريقي أبيض على صعيد