عبد اللطيف الرباع

الصورة

عبد اللطيف الرباع

كاتب صحفى متخصص بالشأن الرياضي
الرابط المختصر
في الوقت الذي تتجهُ فيهِ الأنظار صوبَ القاهرة حيثُ بطولة أممُ أفريقيا لكرة القدم السبت المقبل، سيكتفي الجمهور الليبي بالمشاهدة فقط متجرعًا مرارةَ الحسرةِ عن منتخبٍ اعتاد الغياب عن المحفل الأفريقي
من الخطأ أن نعتقد أن الصحافة الرياضية هي وحدها صانعة الرأي العام الرياضي في أي مجتمع، فالأصح من ذلك أن يُقال أن الصحافة الرياضية تؤثر في الرأي العام الرياضي وتتأثر به في نفس الوقت. وبعبارة أخرى أن
توقد اللجنة الاولمبية الليبية اليوم شمعتها السابعة والخمسين من عمرها المديد ..فقد أبصرت الاولمبية الليبية النور في السادس والعشرين من العام 1962 وفق القانون رقم 14 وتواصلت المسيرة الاولمبية كل هذه
تحيي المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، غدًا الجمعة 26 أبريل، اليوم العالمي للملكية الفكرية 2019 تحت شعار " للذهب نسعى: الملكية الفكرية والرياضية"، والذي يسلط الضوء على بعض التطورات
كانت الصحافة الرياضية دائمًا عنوان تحضر المجتمعات بما تملكه من قدرات هائلة على حشد الجماهير العاشقة للألعاب الرياضية المختلفة وعلى رأسها كرة القدم، عبر برامجها الصحفية التي مهدت لظهور "إعلام فضائي
نتائج منتخبنا الوطني في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا 2019 هي من وضعتنا أمام مباراة مفصلية وحاسمة مع جنوب أفريقيا والتي ظل الشارع الرياضي الليبي يترقبها ويتطلع إليها بكل شغف لأسابيع طويلة
وضعتنا نتائج التصفيات الأفريقية أمام مباراة حاسمة ومفصلية، ستقرر نتيجتها عبور منتخبنا من عدمه "لكان" هذا العام، في مباراتنا مع جنوب أفريقيا، والتي يتطلع إليها الشارع الرياضي الليبي بكل شغف وترقب في
من المنتظر أن تشهد مباراة منتخبنا الوطني لكرة القدم مع جنوب أفريقيا حضورًا جماهيريًا كبيرًا سواء تلك الجموع التي ستتوافد على ملعب المهيري أو تلك الآلاف التي ستتكفل بنقلها هيئة الشباب والرياضة، وقد
قررت اللجنة الأولمبية الليبية تنظيم المؤتمر الأعلى للرياضة الليبية، وذلك خلال اجتماع مجلس إدارة اللجنة الذي عقد السبت، وسيكون المؤتمر ملتقى للحوار الرياضي الوطني لتقييم وتقويم الشأن الرياضي، من خلال
أحدث الفوز الذي حققه الملاكم الليبي مالك الزناد جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية حول الجنسية التي يلعب بها "مالك"، وذهب كثيرون للقول بأنه يلعب باسم مالطا التي يعيش ويتدرب فيها، ولكن الحقيقة أن "الزناد
معطيات وحسابات نتائج التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أفريقيا 2019 هي من وضعت منتخبنا الوطني أمام مباراة مصيرية مفصلية ستقرر نتيجتها عبور منتخبنا من عدمه لكان هذا العام في مباراتنا مع جنوب افريقيا والتي
حسناً فعلت اللجنة الأولمبية الليبية بتشكيل لجنة الرياضة و البيئة، تعني ببرامج وأنشطة التوعية البيئية واستثمار الرياضة والرياضيين في نشر الوعي بمخاطر التلوث البيئي. وعلى الرغم من أن قرار تشكيل هذه
ما إن تنفس منتخبنا الوطني الصُعَداء فور الإعلان عن مصر بلد بديل للكاميرون لاستضافة بطولة أفريقيا لكرة القدم هذا العام ، ابتهج الوسط الرياضي الليبي واستبشر خيرا بانتعاش حظوظنا مجددا في اقتلاع ورقة
الكتابة عن الرياضة وامتهان الإعلام الرياضي يعلم السموويترجم الرقي - أو هكذا ما يجب أن يكون- ولا يجب إغقال تأثير وأثر الكتابة لاسيما للصحفيين والإعلاميين الذين يتابعهم كثير من الناس. فالإعلام رسالة
أعتقد أنه من الضرورة بمكان حسم موضوع الاعتراف بالاتحاد العام لكرة القدم من عدمه، فعلى الرغم من الجلسة الجدلية غير العادية لعمومية الاتحاد العام بإسقاط جمال الجعفري وتكليف نائبه لتسيير دفة الكرة
حقق حراك ألاندية هدفه المنشود بسحب الثقة من رئيس الاتحاد العام لكرة القدم جمال الجعفري خلال الاجتماع ( غير العادي ) بمدينة المرج والذي عُقد لغرض حجب الثقة عن الجعفري بعد أن حضر أزيد من ثلث أعضاء
من الخطأ أن نعتقد أن الصحافة الرياضية هي وحدها صانعة الرأي العام الرياضي في أي مجتمع فالأصح من ذلك أن يُقال أن الصحافة الرياضية تؤثر في الرأي العام الرياضي وتتأثر به في نفس الوقت. وبعبارة أخرى أن
الرياضة في ليبيا تعاني وتتعثر ليس فقط بسبب النقص الحاد والشح المزمن في المال و((العتاد)) ولكن ممتهنيها أساءوا لها وجعلوها مطية لتحقيق مآرب شخصية فأصبحت الوسيلة الأنسب والأسهل لتصدر المشهد والانتفاع
في الوقت الذي تشهد فيه الرياضة في العالم إندماجا وتوحدا لاستغلال الموارد والاستفادة من المقومات، تشهد الرياضة الليبية انشطارا وتشظيا بشعا أساء لرسالة الرياضة وعرقل مسيرتها وأنهك داعميها وشدّها للخلف
قرار الإيقاف (( المؤقت )) لرئيس الإتحاد العام لكرة القدم جمال الجعفري والذي أحدث جدلا واسعا في الأوساط الرياضية بين مؤيد ومعارض له، يُعد سابقة لم تشهدها اتحادات الكرة فيما سبق ، الجدل المتباين كان حول
أندية تهدد بعدم اللعب الا بعد الدعم.. وتعثر مع أكثر من تأجيل لقرعة الدوري الممتاز لكرة القدم.. اتحادات عامة تئن من شح الموارد المالية.. ولجنة أولمبية مترنحة بين الطموحات وقلة الإمكانيات.. واتحاد
عندما ينصب الإعلامي نفسه محاميا ومدافعا عن ناد معين تلميحا وتصريحا ، فهو بذلك يبرهن عن وفائه لناديه ويؤدي واجبه الذي يحتمه عليه انتمائه ويفرض ولائه وميوله ويؤكده ذلك البغض والكره للغريم ، كما أن