عبد اللطيف السكير

الصورة
عبداللطيف السكير

عبد اللطيف السكير

كاتب ومحلل رياضي
الرابط المختصر
على دروب سِكّة الإخفاق نَمضي وفي سِياق الفشل نمشي؛ ليستْ مُبالغةً ولا اصطياداً للأخطاء أو انتقاداً لأجل الثَّرثرة فقط؛ ولكن نحن اليوم في سنة 2019 ولا تزال رياضتنا تُدار بعقلية رديئة مضى عمرها وفات
ها هيَ صفحةٌ أخرى من كتاب الكرة الليبية تُطوَى بِتلافِيفِ السّرابْ، وكأننا نَسردُ فِيلماً هنديًّا لقصةٍ من وحْيِ الخيال؛ بين زُمرةٍ جُبلتْ نفوسها عن مُجابهة الحقيقة، لتصحيح ما أمكن من فِعَالهم
محزنٌ جدًا ومُخزٍ ما آلتْ إليه الرياضةُ في ليبيا من تَدَنٍّ في مستوى الوعْيِ والفهمِ والإدراكِ والتفكيرِ، والأنْكَى من ذلك هو انقشاعُ الِّلثامِ عن وجوهِ بعضِ المَسؤولينَ، لتتكشَّفَ حقيقتُهم للجماهيرِ،
لمْ أكن أعتقد أنّ تنافسَ منتخب عربي مع خَصم إسرائيلي في أيّ مَنْشط رياضي والتّغلب عليه؛ يكون قد أكْسبنا جولةً من جَولات المُقاومة في وجه المحتل، وأعاد لنا هيبتنا المفقودة التي سَلبتها منّا إسرائيل.
لا نملك أيّ سطر في مختلف مسابقات القارة السمراء فرقاً ومنتخبات، فلا يجب أن نزعل أو ننذُب حظّنا عند أيّ إقصاء، أقولها وبكل مرارة نظهرُ بعضلاتٍ مفتولة ضد بعضنا بعضا فقط، وما وراء الحدود لا شيء يستحق
المُرجيني حكايةُ استقرارٍ فنّي دامت نحو ثلاث مواسم، ويوم السادس من يناير لعام 2019 وصلت لصفحتها الأخيرة، حقبةٌ ستبقى عصيّة عن النّسيان في تاريخ المؤسسة، حقّق فيها الإنجاز وصنع فيها ما صعُب على غيره من
جوزيه مورينيو شخصيةٌ إشكاليةٌ حوّلها القدر من لاعب كرة قدم مغمور إلى مترجم في كاتالونيا إلى مدربٍ ضربت شُهرته الآفاق مع كبار أندية أوروبا، بورتو، تشلسي، إنتر، ريال مدريد، وأخيراً مانشستر يونايتد.
وأخيراً صلاح يعود إلى حيث يجب أن يكون، هكذا أقول نظير ما قدمه #مومو في لقاء نابولي بالأنفيلد، فلا كوليبالي ولا كارلو أنشيلوني استطاعا أن يُقيّدا حركته الهجومية وعطاءه الغزير في خط المقدمة، ولأنه اعتاد
على الرغم من محدُوديّة مُتابعي الدوري الأرجنتيني حول العالم إلا أنّ مباراةً يكون طرفاها بوكا جونيورز وريفربلايت وبالأخص نهائي كأس الليبيرتادوريس لا يمكن أن تكون مباراةً عابرة، حتى وإن كانت فنّيا سيئة
كم هو مُجحف أن يُختزل الفساد والقفز على القوانين واللوائح في شخص الرئيس فقط، أتفق تماما أنّ الرئيس هو المسؤول الأول والأخير عن كل كبيرة وصغيرة في بيت الكرة، ولكن .... أنسيتم رئيس لجنة التحكيم وكيف ختم
في لقاء نيجيريا المهم والهام من تصفيات الكان ذهابا، سافر منتخبنا لنيجيريا قبل 24 ساعة فقط على موعد صافرة المباراة وتكبّدنا هزيمة مذلة أرجعها البعض لفرار عمروش!!! لقاء السّيشل #الثانوي والأقل أهمية من
صدق من قال أن هذا لعب صغار وأنها تصرفات غير مسؤولة وأنها طرق مُلتوية، فبعد أيام وأسابيع عاشت فيها كرة القدم الليبية ما عاشته تحت وطأة الإنقسام ها هي اليوم وصلت لطريق مسدود، طريق اختارته أندية معينة عن
ثوب الريادة الآن ارتدته نيجيريا مُفصّلاً عليها بمقاس الأحقية والجدارة، فما قامت به النسور الخضراء ضدنا ذهابا وإيابا كفيل بمنحها إحدى بطاقتي المجموعة بكل جدارة واستحقاق، وهي التي عادت من بعيد لتجلس
لا يمكن لأحد أن يُجامل في منتخب يمثل الوطن بأكمله، لا أحد يُزايد في حب الوطن ومنتخب الوطن، لا يمكن لأحد أن يُدخل التّحسينات على الأشياء القبيحة لتغطية العيوب، ولا يمكن لضعاف النفوس أن يستمروا في مسلسل
من مسرح الرياضة وكرسي الرئاسة ومقصورة الحكم والسيارات الفارهة يجد اليوم #زياد_قريرة نفسه بالإرغام تاركا منصب الرئيس في الهيئة العامة للشباب والرياضة، مُخلفا ورائه أطنانا من الفشل والتّصدعات داخل أركان