علي الجندي

الصورة

علي الجندي

الرابط المختصر
كلما قلت في نفسي أنني عرفتك جيدا، يتضح لي أني مخطيء .. بمجرد مشاهدتك في الملعب تفاجئني بأشياء جديدة لا مثيل لها في هذا العالم .. هذه القدم اليسرى تستحق دراسة كل علماء العالم فهي ظاهرة حقيقية .. أيضا
في الأيامِ القليلةِ الماضيةِ اشتعلتْ الصُحفُ الإسبانيةُ والإيطاليةُ بالإضافةِ إلى جميعِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ عن صفقةِ مُبادلةٍ بينَ بَطلَيْ #إيطاليا و #إسبانيا. #بيانيتش إلى #كتالونيا و #آرثور
بعد رحيلِ كلود ماكليلي عن ريال مدريد مجبرًا ومكرها ظل الفريق يترنح أعوامًا كثيرة بحثا عن بديل يمتلك صفات القوة التي يحركها العقل قبل الجسد، سنوات وسنوات وصفقات وتعاقدات من أجل ذلك بلا طائِل أو جدوى،
مألوف للجميع ولن تعيد النظر إليه مرتيْن لأنّك ستتعرف عليه من النظرة الأولى.. هو مفكر هولندي من أصل سورينامي ليس أشقر الشعر أو أزرق العيْنيْن.. فهو الذي عوّدنا إطلالة بملامح وقوة جسدية أفريقية. من بعيد
ذاك اليوم الذي إلتم فيه شمل المتخاصمين، وحدتهم جلدة مدورة وهوية وطنية و90 دقيقة.. من كل حدب وصوب توافدو تباعًا والوجهة كانت ملعب الحقيقة. بكلمة (ليبيا ليبيا ليبيا) تتعالى الأصوات النابعة من جوف قلوبهم
14 مليون جنيه مصري دفعتها إدارة مرتضى منصور الصيف الماضي لإدارة نادي سموحة، من أجل استعادة حارس الفريق السابق.. الصحافة المصرية والشارع الرياضي اعتبرا هذا الرقم على أنه كبير جدا خصوصا وأن الحارس أكمل
118 عامًا مرت وسيَليها المزيد، قرنٌ ونيّفٌ من الزمان بالبطولات والتتويجات كان زهيدا، تاريخ يستحدث كل سنة ومشهد النجاح لنفسه يعيد، كيان ولد كبيرًا وبقي وسيظل كبيرًا بكل تأكيد، التأكيد معه لن يكون
مرة أخرى وفي غضون 7 أيام يعتلي المارد الأبيض المصري منصات التتويج، وهذه المرة كبطلا لكأس السوبر المصري للمرة الرابعة في تاريخه .. أبعاد التتويجين الأخيرين سيكونوا لهما شأن كبير في قادم المواعيد خصوصا
الفُرجةُ والمتعةُ في لُعبةِ #كرة_القدم هيَ سِمةُ تُجبرُ العيونَ على المتابعةِ والأقلامَ عن الكتابة.. لكنْ ماذا عن رجلٍ خرجَ عن المألوفِ وأجبرَ العيونَ على متابعتهِ ليسَ بحثًا عن المتعة بلْ من أجلِ
في العاصمة القطرية الدوحة جرت أُمسية الجمعة مباراة نهائي كأس السوبر الإفريقي، والتي جمعت فريق الترجي التونسي حامل لقب دوري أبطال إفريقيا، ونظيره الزمالك المصري المتوج بلقب الكونفدرالية. الإيسبيرونس
التزمت الصمت وعدم الكتابة طوال الفترة الماضية، وتابعت وقرأت كل الانتقادات من الجمهور، وكذلك الصحفيين والإعلاميين والكل محق في نقده. لكن في بعض التفاصيل ربما تكون ظالمة لبعثة المنتخب ومسؤولية، وعملية
هو عازف الأوركيستا الذي بِمقدورهِ العزف بين العدمين.. وهو عقل كرة القدم ونبضها الحقيقي.. وهو من يسبق أقرانه اللاعبين داخل الملعب بخطوتين أو ثلاثة.. في مداعبته للكرة بهجة وفرجة ومُهجة. من اللمسة
سحبت يوم الثلاثاء الماضي، بالعاصمة المصرية القاهرة، قرعة الدور الثاني للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2022، بمشاركة 40 منتخبا تم تقسيمهم إلى 4 مستويات كل مستوى يضم 10 منتخبات منهم 26
في عالم كرة القدم دائما ما يستهويني موضوع جمع الإحصائيات ومحاولة بناء مقاييس للاستدلال والتنبؤ.. الإحصائيات هي أساس مهم جدًا في هذا العالم سواء كانت إحصائيات فردية أو جماعية.. ولكن في العديد من المرات
بعضُ الأحداثِ نعيشُها كَيْ لا ننساها، 90 دقيقةً تَمُرُّ وكأنّها 90 شهرًا أو 90 سنةً، تفاصيلٌ مُرهقةٌ وحِساباتٌ تُسبِّبُ الأرق، فَهوَ لِقاءُ #الديربي الذي لا تكهُّناتَ فيهِ ولا تَوَقُعات، لا نَوْمَ في
بعد سنوات من الفراغ الإداري وتعاقب اللجان التسييرية التي قادت دفت العميد وأودت به إلى فوضى إدارية جعلت النادي في حالة تخبط ضاعت على إثرها ألقاب وكذلك فقد فيها النادي عدة لاعبين بارزين في مختلف الألعاب
عندما يتعلق الأمر بمواجهة الكبار نجد أن #المانيو بإمكانه خوض مباراة تكتيكية عالية وبتنظيم دفاعي مميز، مع كثافة عددية في الـ30 مترا الأخيرة لتضييق المساحات على لاعبي الخصم وانتظار الفرصة التي تسمح
في ألمانيا وبهذه الطريقة خلّد نادي هيرتا برلين الذكرى الـ30 على سُقوط جدار برلين، وقامت سيارة ألمانية تحمل شعار النادي بتحطيم جزء قليل من الجدار، وقام عدد من المتطوعين بتحطيم الجزء المتبقي منه فيما
من خلال متابعتي للمسيرة التدريبية لهذا السويسري في "الليغ 1" أو "البوندسليغا"، ينتابني شعور بأن هذا المدرب مزيج بين الدهاء والسذاجة.. فتارة يفاجئني بأسلوبه الهجومي المنظم والمثالي، وتارة أخرى يصيبني