علي النويصري

الصورة
علي النويصري

علي النويصري

الرابط المختصر
هذا لو حدث في مكان آخر لأخذ أكبر أهمية..وربما لو حدث أيضا في زمن مختلف لكان صداه أكبر .. نعم هذا اكيد.. ولكنه حدث في ليبيا في مدينة شحات وكان بطله حكم مخضرم تفوق في تلك اللحظة على نفسه وعلى كل الظروف
قبل أي سلام، ولا حتى البدء في الكتابة والكلام، أعتقد أن علينا أن نسترجع قيمة هامة ومهمة وهي التي تعطينا أجمل بداية، أو حتى إعطاء نفس جديد يعطينا بعض أمل. رغم خيبات لاعبينا وضعف دورينا.. وتهور بعض
يوم أمس كان يوم مجد كان هناك شباب من بلادي، آمنوا بحظوظهم وعملوا على قدراتهم، لم يهابوا النسور التي تتألق في كل أوروبا والتي تفوق أرقامها ملايين الدولارات. كان هناك أبطال أعادوا الروح، بعثوا الحياة في
هذا الصباح تابعت لحظات توديع منتخبنا من قبل رئيس هيئة الشباب والرياضة، في خطوة جميلة وعفوية وفيها تحفيز ووعود بمكافآت مجزية للتحفيز على البذل والعطاء من أجل وطن ينتظر الفرح ولو عبر كرة القدم. كانت
أهلا وسهلا بكم أيها السادة.. في موسم غريب من مواسم كرتنا الليبية التي كانت جميلة أهلا وسهلا بكم في رياضة ليبية كانت عريقة كانت وكانت وكانت.. كان هناك لعب جميل وتنافس شريف وعفيف كان هناك نجوم.. نعم
هذا الاعب فعلا غريب في كل الأشياء غريب لانه عندما كان يركض علي الرواق كان كنسر وعندما يقترب من مرمي الخصوم كان ينقض علي الهدف بمثل براعة منعه عند محيط شباكه .. هو لاعب غريب اجاد في كل المراكز..بنفس
منذ بداية كرة القدم الليبية من زمن طويل برز عديد المعلقين علي أحداث المباريات ..برزت أسماء بعفويتها واسماء بجودة صوتها ..وسرعة تفاعلها مع سير الاعب كان زمن جميل ..فيه قيمة واحترام وحرفنه عالية فيه عدم
في مدريد هناك اتفق الزروق.. عقد الدكتور جمال الاجتماعات وحقق خطوة مميزة للتعاون والعمل والبرامج والتعاملات .. عمل اكيد جميل خاصة عندما نعرف ان الأولمبية الاسبانية لها تاريخ عمل وبرامج مستقبلية.
هناك في الخضراء.. يستعدون للمهمة.. يتأهبون للتألق هناك وفرت لهم كل الإمكانيات والأجواء.. وهناك أيضًا تتطاير إليهم العيون.. تحاول المتابعة.. بل الاهتمام بكل التفاصيل حالة تسبق الحالة.. وعشق يفجر آخر
نحتفل ونفرح ونسعد ونبتهج وهذا جدًا جميل.. وهذا هو عرسنا ووطننا .. ولكن الأجمل والأروع والأفضل أن نقرن الفرح بالعمل وبالتقدم والنمو والاجتهاد والمثابرة وبذل العرق.. الرياضة.. هي الحل نعم .. الرياضة..
ما حدث هذا المساء كان مبهرًا ومعبرًا وجميلا إعطاء القيمة والاعتراف بالجهود وتقدير العمل دارنس الأنيق.. قدم اليوم درسًا في الأناقة كرم مدربه الراحل عنه المدرب محمد علي البرعصي. هذا الشاب الخلوق الذي
من الأندية خطاب كبير إلى الكبير السيد محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير نخاطبك الآن .. وعليك سماع صوتنا .. نحن الأندية الرياضية في ليبيا نحن روح وكيان وشغف نعمل من عشرات السنين بجهد ونواصل العمل
مدربنا الكبير ولاعبنا المغوار الذي كان سدنا المنيع، في كثير من المرات كنت الرمز والقدوة، أيام الزمن الجميل تفردت عن غيرك، غنت لك الجماهير لا لانك تسجل بل لأنك تمنع الأهداف، وباداء رجولي في كل مرة
الصورة تعود للعام 92 المناسبة بطولة جامعة عمر المختار كلية التقنية الطبية ضد كلية العلوم الاجتماعية.. كنت حينها لاعب منتخب الكلية.. مهاجم وكان حينها يبدأ خطوات التألق مدافع كبير رغم فوزنا في تلك
عزيزتي الجميلة.. رغم ما أعانيه الآن من مرض ولكني وعدتك أن أكتب عنك وأن يعرف قصتك الجميع. ريحانة علي بن جليل، طفلة جميلة من درنة، بطلة في الأولمبياد الخاص الليبي والعربي، في العام الماضي حصلت على
عند حدوث أي خسارة تخرج الكثير من الأشياء التي تعبر بآراء أصحابها والتي غالبا ما تعكس مكنونات هولاء أو حتي مصالحهم الخاصة وربما حتي أنهم يستغلون مثل هكذا تعثر لإثبات ذواتهم وانتصار رأريهم، حتي ولو علي
اللعب دون تعصب وتجسيد الاحترام هذا المساء.. التقيت بهما ..تحدثت مع تاريخ وعلامات وكلاهما تحدث عن اجمل القصص والذكريات.. عن الكرة والصحبة والمحبة واللعب الجميل والاحترام كان الحديث ...احمد بن صويد
تابعت من خلال الاطلاع علي بعض الصفحات خبر يؤكد فيه المدرب الإماراتي عبد الله المسفر أنه كان قريب من تدريب المنتخب الليبي! بل وأنه كذلك كان يشترط أن يتأهل أولا الي كأس أفريقيا حتي ينال منتخبنا شرف
يعجبني هذا الثلاثي الجميل.. مراد ..مؤيد ..عبدو هم مختلفون بجد ومنذ وأن وطأت أقدامهم مجال الإعلام الرياضي، شعرت بذالك، وانتبه حينها الكثيرون بأن هناك شباب مميز قد ظهر، وبسرعة كبيرة مثل ظهير ماهر وصلوا
التحكيم في درنة كان منذو بدايته مميز وفي الصدارة قدمت المدينة حكام مميزون كانو يمثلون الاتحاد الكروي أروع واقوي تمثيل كانو يلبون النداء في اصعب المواجهات رفضو دايما اي اغرات وتعرضو الي العديد من
سأحدثكم ال يوم عن شي مختلف في الكرة.. ليس لاعب يسجل الأهداف او حارس يتقن الصد ولا مدرب يفكر ولا رءيس نادي يعبث ليس كل ذالك .. بل عن من يتعب أكثر من اي واحد من هولاء يفكر في النادي أكثر من ال بيته ..
* خطوة مميزة من اللجنة الأولمبية بتنظيم موتمر حول قيادة المرأة المناصب الرياضية.. هي خطوة ممتازة نحو منح الثقة وإعطاء الفرص.. المهم هو أن يترجم ما أوصي به الي عمل وان يكون هناك دفع الي الامام للسيادات