علي النويصري

الصورة
علي النويصري

علي النويصري

الرابط المختصر
وداعًا أيها الأبيض أيها الصالح الذي أضحكنا وأمتعنا بل أبدع في ذلك كأنه لاعب فنان يجيد مداعبة خشبة المسرح كأنه ملعبه الكبير كان الجمهور العاشق له يصفق لإبداعاته كأنه الماهر الذي يسجل أروع أهدافه في
هكذا هو ديدن العريق وإن طالت الأزمنة وعنوة غاب البريق حتى وإن اختفي لسنوات، بفضل أشياء كثيرة ليس لها علاقة بقيم ولا تنافس ولا رياضة حتى ولو تم خصم النقاط وتآمرت الإدارات وتاهات الحكايات وأخذ حق لمن لا
دون اي ضجيج .. كانو كل مساء يبذلون العرق يلتفون حول الاتهم .. التي تانس بهم هناك في صالة مخلوف .. حيث التاريخ والشرف والرفعة حيث اسماء من ذهب ابطال حقيقيون هم .. دون اي ضجيج يحققون الذهب ويرفعون العلم
من سنوات ورياضتنا تعاني الأزمات ليس فيها أي شيء غير ذلك ليس عندنا ميداليات ولا كؤوس ولا تتويجات هي كأس وحيدة وكانت محلية ولو كانت أفريقية هي مرة وصلنا إلى نهائي أفريقيا طارات أحلامنا يومها مع ضربات
في أوقات كثيرة.. لا يجد الكاتب ما يكتب أو عن ماذا يكتب أو لماذا يكتب أصلا؟ هي الرغبة من تجعلنا نكتب.. تجعلنا نحاول أن نعبر أو نعوض أو نلخص فكر ما أو أن نتناول موضوعًا ما في عالم الرياضة.. لكن ليس في
درنة الأمل.. درنة الرياضة والفن والمسرح وكرة القدم.. درنة تلك العروس التي عانت كل شيء.. كابدت كل شيء.. وانتصرت على كل شيء.. عادت الحياة إليها وهي الحياة. بدأت ملامح الجمال تعكس الجمال.. حتى لو عبس
إلى كل جماهير الأهلي طرابلس.. وأنتم تطفئون الشمعة الـ69 من تاريخ نادي كبير وتاريخ مشرف وأيام رائعة وذكريات بطعم الجمال. أجيال وأجيال قدمت المتعة ونالت الألقاب ونالت الاحترام، كانوا يوما جيل القيصر،
نعم هذا زيزو ..لاعب جدا فريد ليس كغيره من الاعبين بل ليس مثله أحد منهم.. تفرد إبداعا.. وتألق نغما.. عزف بمفرده كما يحلو له يذهل الآخرين بفنه. أحبته الكرة.. وكأنها أعجبت بما يفعل بها رغم أنه لم يعطيها
أجواء جميلة جدا تتجدد في ملاعب التنس في المدينة الرياضية في بنغازي، شباب راقي متحمس.. مدربين من نوع فريد، مميزين في تعليم كرة التنس الأرضي.. أسماءهم يحفظها النشء.. يتعلقون بها. محمد وسليم الفيتوري،
دايماما نتحدث ونتكلم وننتقد ونحاول ونسعى ونجتهد ونشرح ونوضح عن كل ما يدور في الكرة الليبية بل والرياضة بكل العابها واتحاداتها في بلادنا لكن اعتقد أننا مهما كتبنا ومهما وصل اجتهادنا الي مستوي مرضي فان
هنا ليبيا حيث الرياضة.. هنا تاريخ لم يعد ممكنًا الآن.. هنا ليبيا حيث الرياضة كلها عبث منظم يجسده نفس الأشخاص.. وبنفس الأدوار.. وعلى خشبة المسرح دائما نفس الفصول ونفس الحكايات رغم استدال الستار أكثر من
رقم 4 صار مهم الآن لعشاق المارد الأحمر .. الأهلي بنغازي ليس لأن الفريق فاز بـ 4 أهداف ولا حقق 4 نقاط بل هو رقم الأرض الرابعة التي دشنها النادي الأهلي الآن نعم هذه هي قصة الرقم أربعة مع الأهلي وإدارته
قد أكتب دائمًا هنا في هذا الموقع، موقع "ريميسا" الذي يتابعه الكثيرون من عشاق الرياضة في بلادنا وفي الوطن العربي الكبير. أكتب عن الرياضة في بلادي، وعن اللاعبين والألعاب، والإدارة والبنية التحتية،
أيام اللعب الجميل في نادي اللعب الجميل.. قدم أروع أداء.. لاعب من طراز الفنانين المهرة.. كان فنانًا.. لاعب برتبة مدرب.. حنكة ومرواغة وتمرير مميز.. عندما ترك كرة القدم لم تتركه هي.. أصبح مدربًا.. حول
هناك لاعبين يتمتعون بأشياء أخرى غير موهبة اللعب هو منهم.. مقاتل لا يهدأ وكان اللعب عنده غير اللعب كان شاب تعلم أبجديات العشق لأن الوالد كان متيم شيئًا فشيئًا حجز المكان وأصبح ذاك الرواق شاهد الحماس
نعم هي كذالك.. لا يمكن أن نصفها إلا بأنها قوية، "الشلماني" رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم.. العضو الجديد على طاولة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، استطاع في فترة وجيزة حسم ملفات مهمة. استرداد قيم مالية
لست كاتب سياسي ولن اكون لان للسياسة العابها وتقاليدها وجنونها ايضا .. لست أبدا كذالك ولا ارغب ... لكن لحظة ... اليست السايسة الان رياضة والرياضة سياسة ..؟ اليس كل العالم (المتقدم طبعا ) اصبح يدرك قيمة
في دارنس، في درنة، كان هناك مدرسة حقيقية للمواهب.. كانت الأسماء كثيرة من أشبال وأجيال تعقب أجيال.. عائلات توارثت صنع المبدعين.. كان هو أحد هؤلاء الصغار. من عائلة أنجبت النجوم "آل زروق"، كان اسمه خالد.
تعودنا من فترة طويلة في كرتنا على عدم وجود تخطيط سليم وإدارة حقيقية تضع برامج للعمل والإنجاز ولو لموسم واحد على أقل تقدير لكن هذا ليس من طباع إدارتنا ولا من سماتها للأسف هي إدارات لا تنتج ولا تفكر
في مثل هذا اليوم من 55عامًا، كانت البداية ولادة نادي بشباب متحمسين كأنهم في تلك الأيام عرفوا أن هكذا مدينة ضاربة في تاريخ العالم لابد أن يكون فيها نادي رياضي ثقافي اجتماعي وفعلا.. رسمت الخطوات الأولى
تؤثر الأحداث التي نعيشها في بلادنا في كل شيء حتى في الإعلام الرياضي نعم وصلت المعارك إلى هناك! لم يعد الحوار بين الإعلاميين عن أندية ولا نتائج ولا بطولات ولا لاعبين مثلما كان متبع سابقا بينهم تجاوز
من زمن طويل من تاريخ كرتنا الليبية، كانت هناك الكثير من المواهب الفذة، خاصة في مركز حراسة المرمى، والمنتخب الليبي شهد الكثير من العمالقة في هذا المركز.. الأسماء كبيرة وقدمت الكثير.. وقد نكون محظوظين