علي النويصري

الصورة
علي النويصري

علي النويصري

الرابط المختصر
هنا ليبيا حيث الرياضة.. هنا تاريخ لم يعد ممكنًا الآن.. هنا ليبيا حيث الرياضة كلها عبث منظم يجسده نفس الأشخاص.. وبنفس الأدوار.. وعلى خشبة المسرح دائما نفس الفصول ونفس الحكايات رغم استدال الستار أكثر من
رقم 4 صار مهم الآن لعشاق المارد الأحمر .. الأهلي بنغازي ليس لأن الفريق فاز بـ 4 أهداف ولا حقق 4 نقاط بل هو رقم الأرض الرابعة التي دشنها النادي الأهلي الآن نعم هذه هي قصة الرقم أربعة مع الأهلي وإدارته
قد أكتب دائمًا هنا في هذا الموقع، موقع "ريميسا" الذي يتابعه الكثيرون من عشاق الرياضة في بلادنا وفي الوطن العربي الكبير. أكتب عن الرياضة في بلادي، وعن اللاعبين والألعاب، والإدارة والبنية التحتية،
أيام اللعب الجميل في نادي اللعب الجميل.. قدم أروع أداء.. لاعب من طراز الفنانين المهرة.. كان فنانًا.. لاعب برتبة مدرب.. حنكة ومرواغة وتمرير مميز.. عندما ترك كرة القدم لم تتركه هي.. أصبح مدربًا.. حول
هناك لاعبين يتمتعون بأشياء أخرى غير موهبة اللعب هو منهم.. مقاتل لا يهدأ وكان اللعب عنده غير اللعب كان شاب تعلم أبجديات العشق لأن الوالد كان متيم شيئًا فشيئًا حجز المكان وأصبح ذاك الرواق شاهد الحماس
نعم هي كذالك.. لا يمكن أن نصفها إلا بأنها قوية، "الشلماني" رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم.. العضو الجديد على طاولة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، استطاع في فترة وجيزة حسم ملفات مهمة. استرداد قيم مالية
لست كاتب سياسي ولن اكون لان للسياسة العابها وتقاليدها وجنونها ايضا .. لست أبدا كذالك ولا ارغب ... لكن لحظة ... اليست السايسة الان رياضة والرياضة سياسة ..؟ اليس كل العالم (المتقدم طبعا ) اصبح يدرك قيمة
في دارنس، في درنة، كان هناك مدرسة حقيقية للمواهب.. كانت الأسماء كثيرة من أشبال وأجيال تعقب أجيال.. عائلات توارثت صنع المبدعين.. كان هو أحد هؤلاء الصغار. من عائلة أنجبت النجوم "آل زروق"، كان اسمه خالد.
تعودنا من فترة طويلة في كرتنا على عدم وجود تخطيط سليم وإدارة حقيقية تضع برامج للعمل والإنجاز ولو لموسم واحد على أقل تقدير لكن هذا ليس من طباع إدارتنا ولا من سماتها للأسف هي إدارات لا تنتج ولا تفكر
في مثل هذا اليوم من 55عامًا، كانت البداية ولادة نادي بشباب متحمسين كأنهم في تلك الأيام عرفوا أن هكذا مدينة ضاربة في تاريخ العالم لابد أن يكون فيها نادي رياضي ثقافي اجتماعي وفعلا.. رسمت الخطوات الأولى
تؤثر الأحداث التي نعيشها في بلادنا في كل شيء حتى في الإعلام الرياضي نعم وصلت المعارك إلى هناك! لم يعد الحوار بين الإعلاميين عن أندية ولا نتائج ولا بطولات ولا لاعبين مثلما كان متبع سابقا بينهم تجاوز
من زمن طويل من تاريخ كرتنا الليبية، كانت هناك الكثير من المواهب الفذة، خاصة في مركز حراسة المرمى، والمنتخب الليبي شهد الكثير من العمالقة في هذا المركز.. الأسماء كبيرة وقدمت الكثير.. وقد نكون محظوظين
يعجبني نادي التعاون.. نادي الشمس.. صاحب العراقة صاحب الشعب ونادي البلاد التعاون.. الضارب في تاريخه الزاخر يعمل من سنوات لخلق تاريخ جديد ورغم كل الظروف الصعبة التي اتفقت عليه والتي أثقلت كاهله بكل ما
هذا الصباح لم يكن عاديًا للكرة الليبية هناك في القاهرة في أروقة الاتحاد الأفريقي أصبح هناك عضو من بلادنا في هيئة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم هذا خبر ممتاز الحكم الدولي السابق في كرة القدم رئيس الاتحاد
ما تحدث به المجتهد والمنتشي بالوصول إلى النهائي الإفريقي الكبير جمال بلماضي، وتوجيه رسالة هامة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراته منتخب الجزائر مع نجيريا قال: إن وجود مدربين محليين في نهائي الكان
في كل دول العالم التي تريد أن تنهض بالرياضة وخاصة كرة القدم تلك الدول عندما تكون هناك أزمة كروية تحاول أولا تشخيص الحالة والأسباب التي أدت إلى تلك الحالة وهذا الانخفاض أو الفشل، وأن يبدأ عمل حقيقي
نتابع جميعًا الأحداث الكروية نعم نتابع فنحن لا نشارك فيها نكتفي فقط بأن نتابع وياريت ويا ليت تكون متابعتنا جيدة نحن لا نعرف حتى كيف نتابع متابعتنا بشكل سيء نحول متابعتنا إلى جدل وجدال بل يتحول إلى
في إحدى المسلسلات العربية القديمة، ردد بطل المسلسل هذه الجملة وتحكي القصة أنه كان من الأثرياء جدًا ويملك الكنز .. وأنه فقد ذالك الكنز بسب غباء وفرط فيه بسهولة. فأصبحت حالته سيئة ورثة وتاه في الأرض..
الشعب عندنا مثقف كرويا.. فهو من أوائل الشعوب العربية متابعة للجلد المدور في أوروبا، خاصة إيطاليا التي كان احتلالها لنا بدايات القرن الماضي سببًا في انتشار اللعبة عندنا.. نعم هكذا نحن. في الغرب الليبي
ذات مساء كنت الطفل الصغير في نادي الإفريقي كنت أقف خلف الشباك.. في تمارين الفريق الأول كان ذلك أمر مهم جدا لي.. لأنه يشعرني أنني سعيد جدا بذلك جلب الكرات وإعادتها للملعب من جديد للاعبي الفريق.. كان
في فترة بسيطة وفي أكثر من مدينة تنوعت الصور، وأخذت السلفيات والمناسبة هي افتتاح الأكاديميات الأسماء اختلفت، فهذه الفرسان وتلك المحترفين وتلك الموهوبين الأجواء حرص المنظمين على أن تكون جميلة، مغرية،
هناك في البرازيل شيء يشبه الجنون بل هو الجنون بعينه كرة القدم هناك ليست كأي مكان آخر فهي الصباح وهي المساء وهي الفقر والغنى هي الأنهار وشواطيء البحار هي دين لهذا الشعب المولع بها شغفا هذه ليست مبالغة