علي النويصري

الصورة
علي النويصري

علي النويصري

الرابط المختصر
هنا في الصفحة الخاصة، وهناك في موقع "ريميسا" الذائع الصيت، صاحب المليون متابع، أحاول في كل مرة أن أكتب عن أحدهم ممن سطروا الإبداع ومن قدموا العطاء دون كلل ولا ملل. هو بالذات قدم الكثير للكرة للأفريقي
من درنة.. من مدينة الكرة التي أينعت شغفا وانقسمت ألوانها بين الأخضر العريق والأصفر الأنيق، وبينهما تقاسم التاريخ لحظات كان فيها كل شيء.. متعة وقيمة وشرف وصداقة ومنافسة وتنافس.. قصة ليست كغيرها من
كثيرون هم من يستحقون أن نخط لأجلهم سطور الروعة لا لأنهم يستحقون فقط بل لأن ذلك يشعرنا بالسعادة. هو من هؤلاء من نوعية نادرة قدمت بقوة كل ما يستطيع، فعدوى حب العريق انتقلت إليه من الأخوة فهم من
سعدت كثيرا بك لأنك الأب.. والقدوة.. الصاحب والصديق والأخ والناصح المسطر للكل القيم.. رياضة وتعليم وأخلاق واحترام تفرد غريب في التفرد لاعبا وخلقا وأدبا.. سعدت بتكريمك.. حتى وإن حالت الظروف دون التواجد.
نعم فاز فريق النصر اليوم في دوري المجموعات علي فريق بيد فيست من جنوب افريقيا...بنتجة 2\1 هذه هي الدباجة الان للخبر نعم فاز النصر وستتناقل وسائل اعلامنا الخبر ..وحتي صفحاتنا الفيسبوكية ..سيفرح الجمهور
أول مرة لا أعرف كيف أبداء ولا كيف تكون مقدمتي اليوم لا لأني مشتت ولا مريض ولا أوجعني ما يحدث فقط. بل لأني لا أعرف كيف أصف حالة من العبث، بدأت وظهرت وامتدت وهي للأسف الشديد لأقلام لم تكن تعرف إلا
كثيرة هي مراسم التكريم، وكثيرة هي شهادات التقدير، وللأسف كثيرة هي المجاملات في إعطائها من كل حدب وصوب، لكن بصراحة هذه المرة القصة مختلفة والتكريم مستحق ومقدر، لأن المكرم من أصحاب العمل الحقيقي. هو من
لعله سؤال صعب ولعل الأصعب ماذا نريد؟ وماذا سنستفيد من الكتابة؟ فأنا لست أديبًا ولا شاعرًا حتى أنثر أو ألقي قصائدي.. لا لست كذلك ولست سياسيًا كي أشخص الحالة السياسية.. وأفك طلاسمها.. من محاور يتاح فيها
في بعض الأحيان تجبرك الموهبة والإبداع والقدرة والأمل والحلم على الالتفات بل على الانتباه والتوقف، لأنك ستجد نفسك مندهشا من كل ما ذكر لأنه يجتمع بين أقدام طفل صغير ماهر وعاشق يداعب كرته برجله النحيفة
في نهاية العام يبدأ موسم الهدايا.. ولعل هذه الهدية سبقت الجميع، فكانت الأجمل والأروع، كيف لا وهي لاسم من ذهب وأبطال لم يعرفوا يوما غيره من البريق. ولأن الاسم محمد مخلوف، فقد كان الخلف على قدر العطاء
هل يمكن أن يكون هناك بوح في مرة ولو مرة عن نفسي.. وعن وضعي الخاص كإعلامي.. وعن ما يحدث لي بسبب هذا العشق للمهنة سميت بمهنة المتاعب؟ وطالما هي كذالك لماذا استمر فيها؟ وهل مجرد عشقي لها سبب كاف لذلك؟
في مرات سابقة، عنونت مقالاً بنفس هذا العنوان.. أعود الآن لنفس الكلمة، محاولا البحث عن معنى آخر لها.. هذه المرة في عالم الإعلام الرياضي، الذي امتلأ بكل ما يفقد الكلمة معنها.. بل أن الاحترام فيه أصبح
خبر جديد.. ومهمة جديدة.. وثقة مرة أخرى فبعد حصوله على عضوية في المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم ها هو الدولي عبدالحكيم الشلماني ينال ثقة دول الشمال الأفريقي ويصبح رئيس اتحاد شمال أفريقيا
بعد فترة قصيرة من الأيام سيكتمل العام.. حينها سيبدأ مع نهايته كلام عن ما حدث فيه من أحداث ووقائع وإخفاقات وإنجازات وإحصاءات وصراعات.. سيتحدثون عن عام مر دون ما يذكر إلا القليل جدًا من إنجاز تجسد في
نعم هو موعد مختلف وصعب جدًا الآن.. مباراة تنزانيا كان من المفترض أن تكون أسهل مما تبدو عليه الآن.. ولكن ما حدث لنا في مباراة تونس، جعل من موعد الثلاثاء أكثر صعوبة.. لأنه تحول إلى مصير. الجميع تحدث..
منذ ظهوره في بداية خمسينيات القرن الماضي، وهو يجسد الرقي في كرة القدم الليبية.. "الهيلا هوبا" الهلال.. اسم كبير وتاريخ عربق.. صورة بهية للشباب مختلف ازدان بها أكبر معقل كروي عالمي في ومبلي بلد كرة
سؤال يطرح الآن في الواقع الرياضي في ليبيا من يحرج من ومن مع من؟ ومن يقف مع من؟ أو بالأحرى من يحارب من؟ تكتلات.. تجمعات.. تريبيطات أندية تضع الأيدي مع أندية وتقف مع بعضها ضد بعضها الآخر والبعض يقف ضد
في الحياة وهي سنتها.. يحتضن الأب الابن.. يقدم له كل ما يستطيع.. يعطيه كل شيء.. هي الحالة الوحيدة في طبيعة البشر أن ترضى أن يكون من هو أفضل منك فقط هو ابنك. هي قصص من درنة.. تتشابه فيها الموهبة
من 66 سنة بدأت الحكاية ولم تتوقف حينها كان هناك شباب البحار يكتبون أول السطور يسجلون أولى خطوات الإبداع يؤسسون لنادي لن يكون كغيره من الأندية، كأنهم في تلك الفترة أسسوا فعلا مدينة، سيتكاثر شعبها عبر
تعادل النصر، وكأنه خسر المباراة كانت في المتناول لكن هي عادتنا في الكرة الليبية هي عيوبنا من استسهال الخصم وعدم الانقضاض عليه في الوقت المناسب حتي تكون لنا الأسبقية ونزيد الغلة من الأهداف لتفادي
كل عاشق كرة القدم الليبية كيف حالكم.. كيف هي الامور اريد فقط الأطمنان عليكم خاصة علي الحقيقيون منكم من يصابون بخيبة أمل عند كل اخفاق ..تزيد من خيباتهم الاخري قي المعيشة والظروف وووووو.. انتم من
وداعًا أيها الأبيض أيها الصالح الذي أضحكنا وأمتعنا بل أبدع في ذلك كأنه لاعب فنان يجيد مداعبة خشبة المسرح كأنه ملعبه الكبير كان الجمهور العاشق له يصفق لإبداعاته كأنه الماهر الذي يسجل أروع أهدافه في