علي النويصري

الصورة
علي النويصري

علي النويصري

الرابط المختصر
هناك في الخضراء.. يستعدون للمهمة.. يتأهبون للتألق هناك وفرت لهم كل الإمكانيات والأجواء.. وهناك أيضًا تتطاير إليهم العيون.. تحاول المتابعة.. بل الاهتمام بكل التفاصيل حالة تسبق الحالة.. وعشق يفجر آخر
نحتفل ونفرح ونسعد ونبتهج وهذا جدًا جميل.. وهذا هو عرسنا ووطننا .. ولكن الأجمل والأروع والأفضل أن نقرن الفرح بالعمل وبالتقدم والنمو والاجتهاد والمثابرة وبذل العرق.. الرياضة.. هي الحل نعم .. الرياضة..
ما حدث هذا المساء كان مبهرًا ومعبرًا وجميلا إعطاء القيمة والاعتراف بالجهود وتقدير العمل دارنس الأنيق.. قدم اليوم درسًا في الأناقة كرم مدربه الراحل عنه المدرب محمد علي البرعصي. هذا الشاب الخلوق الذي
من الأندية خطاب كبير إلى الكبير السيد محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير نخاطبك الآن .. وعليك سماع صوتنا .. نحن الأندية الرياضية في ليبيا نحن روح وكيان وشغف نعمل من عشرات السنين بجهد ونواصل العمل
مدربنا الكبير ولاعبنا المغوار الذي كان سدنا المنيع، في كثير من المرات كنت الرمز والقدوة، أيام الزمن الجميل تفردت عن غيرك، غنت لك الجماهير لا لانك تسجل بل لأنك تمنع الأهداف، وباداء رجولي في كل مرة
الصورة تعود للعام 92 المناسبة بطولة جامعة عمر المختار كلية التقنية الطبية ضد كلية العلوم الاجتماعية.. كنت حينها لاعب منتخب الكلية.. مهاجم وكان حينها يبدأ خطوات التألق مدافع كبير رغم فوزنا في تلك
عزيزتي الجميلة.. رغم ما أعانيه الآن من مرض ولكني وعدتك أن أكتب عنك وأن يعرف قصتك الجميع. ريحانة علي بن جليل، طفلة جميلة من درنة، بطلة في الأولمبياد الخاص الليبي والعربي، في العام الماضي حصلت على
عند حدوث أي خسارة تخرج الكثير من الأشياء التي تعبر بآراء أصحابها والتي غالبا ما تعكس مكنونات هولاء أو حتي مصالحهم الخاصة وربما حتي أنهم يستغلون مثل هكذا تعثر لإثبات ذواتهم وانتصار رأريهم، حتي ولو علي
اللعب دون تعصب وتجسيد الاحترام هذا المساء.. التقيت بهما ..تحدثت مع تاريخ وعلامات وكلاهما تحدث عن اجمل القصص والذكريات.. عن الكرة والصحبة والمحبة واللعب الجميل والاحترام كان الحديث ...احمد بن صويد
تابعت من خلال الاطلاع علي بعض الصفحات خبر يؤكد فيه المدرب الإماراتي عبد الله المسفر أنه كان قريب من تدريب المنتخب الليبي! بل وأنه كذلك كان يشترط أن يتأهل أولا الي كأس أفريقيا حتي ينال منتخبنا شرف
يعجبني هذا الثلاثي الجميل.. مراد ..مؤيد ..عبدو هم مختلفون بجد ومنذ وأن وطأت أقدامهم مجال الإعلام الرياضي، شعرت بذالك، وانتبه حينها الكثيرون بأن هناك شباب مميز قد ظهر، وبسرعة كبيرة مثل ظهير ماهر وصلوا
التحكيم في درنة كان منذو بدايته مميز وفي الصدارة قدمت المدينة حكام مميزون كانو يمثلون الاتحاد الكروي أروع واقوي تمثيل كانو يلبون النداء في اصعب المواجهات رفضو دايما اي اغرات وتعرضو الي العديد من
سأحدثكم ال يوم عن شي مختلف في الكرة.. ليس لاعب يسجل الأهداف او حارس يتقن الصد ولا مدرب يفكر ولا رءيس نادي يعبث ليس كل ذالك .. بل عن من يتعب أكثر من اي واحد من هولاء يفكر في النادي أكثر من ال بيته ..
* خطوة مميزة من اللجنة الأولمبية بتنظيم موتمر حول قيادة المرأة المناصب الرياضية.. هي خطوة ممتازة نحو منح الثقة وإعطاء الفرص.. المهم هو أن يترجم ما أوصي به الي عمل وان يكون هناك دفع الي الامام للسيادات
هذا شرطنا.. ان تغادر حيتنا حينها فقط.. سنعترف بك ونذكرك ونتحسر علي كل ما قمت به وحتي ما لم تقم به.. نعدك حينما تموت ان هذا الفيس بوك سيبكي دمعا علي فراقك ..وستكون صورتك بل كل الصورة التي لها علاقة بك
اقترب الموعد لأنعقاد الجمعية العمومية وتلاحقت الأحداث الان الظهور الإعلامي أصبح مطلب بعد أن كان لأحد يرد الاعلام أصبح الجميع يطلب بعد أن كان هاتفه مغلق عند الطلب.. الخروج الأخير قبل قليل الجعفري.. علي
منذ فترة طويلة لم تتطور الإدارة الرياضية عندنا..ولا حتي شكل الأندية تغير..نفس المقرات ونفس البنية التحتية التي تزداد تهالكا يوم بعد يوم.. والسبب واضح وجلي.. إدارت الأندية لا تهتم ولا تريد أن تهتم
الجميل في كرة القدم أنها تعطي دائما الدروس والعبر تقدم كل جديد مع كل مباراة وكل بطولة العين الإماراتي يصنع التاريخ، يقسو على الترجي التونسي بثلاثية نظيفة، يتسيد المباراة في كل شيء، رغم أنه يلعبها بعد
هذا ليس خطاء في كتابة اسمه .. هو كذلك الاسم وهو كذلك المعنى النجم ذائع الصيت.. المهاجم الفنان والفنان المهاجم.. أو ربما الزئير كأسد.. الذي حط بعنفوان على كل الملاعب أرغم كل حراس جيله على أخذ الحيطة
لا يختلف اثنين الآن عن أن زمن الوفاء للغلالة قد ولي منذ و ماضي جميل، كان فيه اللاعب يقاتل من أجل النادييبذل كل شي، يلعب ويبذل كل جهد وعرق لا لشئ إلا من أجل جماهير عاشقة للغلالة. كان ذالك زمن لن يتكرر
هي ليست مجرد مباراة تنتهي بتمام الدقائق.. هي زمن وعشق وعادات وتقاليد وطقوس حب. ولع..جنون ..ضرب وحرق وخرق للكل قانون... حتي الرئيس لم يقدر علي الاحتواء.. ولأجل احتواء الشغف عبرت المبارة.. الحدود كانت
في بدايات القرن الماضي تعلمت درنة كرة القدم من الغرباء الطليان والانجليز والأتراك، من البحر الساحر جاءت الينا كرة القدم، كانت هذه البداية، فريق درنة سجل أروع الذكريات لعبوا ضد الاجانب وفازوا. في إحدى