علي النويصري

الصورة
علي النويصري

علي النويصري

الرابط المختصر
انتقل إلى جوار ربه الحارس الدولي السابق فرج حمد دوال عن عمر ناهز الـ 77 عامًا بعد صراع طويل مع المرض. فرج دوال حارس مرمى مميز بدأ مسيرته مع نادي الاتحاد درنة "الأفريقي الآن"، في بداية ستينيات القرن
حفظكم الله جميعا ... حفظ الله البلاد والعباد .. كل البلاد .. نتمني من الله ان يشفي ويعافي الجميع في ليبيا ..دون اي تخصيص دون اي تميز .. دون اي نية مبيته لاستغلال هذا المرض الخبيث لخبث اكبر منه من
في تواصل مع الإعلامي الكبير محمد بالراس علي من داخل بيته في بنغازي .. قال لنا الآتي: أحمد الله على نعمته وأنا بخير والحمد لله أدعو الله أن يمن على الجميع بالسلامة من المرض وأنصح الجميع باتباع كل
في مرة من المرات..وكتعبير منهم عن عدم رضاءهم عن أداء المنتخب الارجنتيني قام مقدم وظيوف برنامج رياضي في قناة ارجنتينة بالوقوف دقيقة صمت وحداد قبل الحديث عن ما حدث من احداث واداء سئ من المنتخب ... تذكرت
للأستاذ القدير عبدالمجيد سلطان من قبل النادي الليبي للسيارات، عرفانا منهم بدوره المميز في خدمة المجتمع من خلال عمله في مجال الشباب والرياضة، تكريم مستحق لشخصية قدمت الكثير من العطاء، معلمًا ومدربًا
عندما يخسر النصر نعم الخسارة هي الخسارة نعم هي أكيد تؤلم وتوجع وتثير التساؤلات، وتبدأ مع أخر صافرة من اللعب في إثارة كل العبرات بل ودموع العبرات، لكنها تبدأ شيئا فشيئا في التلاشي والانتهاء مهما كانت
أحمد الله على نعمته وجود فضله، أن من علي بالشفاء والنجاة والحياة، بعد ما تعرضت له من حادث صعب جدا والحمد لله على لطفه ومنه. وبسبب عطب أصاب يدي من مخلفات الموقف توقفت عن الكتابة ألما وليس امتناعا..
في كرة القدم هناك أشياء أخرى، نعم فهي ليست مجرد هدف أو فرحة فوز أو تقبل خسارة، ولا متعة جمهور، ولا أمور لاعبين من شد وجذب وتقلب ورفض، أو مبالغة أو حتى ابتزاز أو تعالي أو تغير مزاج؟ كرة القدم فيها روح
من زمن طويل أنا ذاك الصغير الذي يمرح هناك في أزقة الساحل الشرقي من درنة في الأفريقي من الصغر لاعب وإداري، وهناك بدأت رحلة الإعلام في الأفريقي زمان.. فالأفريقي الآن لا يعرفني؟؟ تعلمت في تلك الفترة أول
هنا في الصفحة الخاصة، وهناك في موقع "ريميسا" الذائع الصيت، صاحب المليون متابع، أحاول في كل مرة أن أكتب عن أحدهم ممن سطروا الإبداع ومن قدموا العطاء دون كلل ولا ملل. هو بالذات قدم الكثير للكرة للأفريقي
من درنة.. من مدينة الكرة التي أينعت شغفا وانقسمت ألوانها بين الأخضر العريق والأصفر الأنيق، وبينهما تقاسم التاريخ لحظات كان فيها كل شيء.. متعة وقيمة وشرف وصداقة ومنافسة وتنافس.. قصة ليست كغيرها من
كثيرون هم من يستحقون أن نخط لأجلهم سطور الروعة لا لأنهم يستحقون فقط بل لأن ذلك يشعرنا بالسعادة. هو من هؤلاء من نوعية نادرة قدمت بقوة كل ما يستطيع، فعدوى حب العريق انتقلت إليه من الأخوة فهم من
سعدت كثيرا بك لأنك الأب.. والقدوة.. الصاحب والصديق والأخ والناصح المسطر للكل القيم.. رياضة وتعليم وأخلاق واحترام تفرد غريب في التفرد لاعبا وخلقا وأدبا.. سعدت بتكريمك.. حتى وإن حالت الظروف دون التواجد.
نعم فاز فريق النصر اليوم في دوري المجموعات علي فريق بيد فيست من جنوب افريقيا...بنتجة 2\1 هذه هي الدباجة الان للخبر نعم فاز النصر وستتناقل وسائل اعلامنا الخبر ..وحتي صفحاتنا الفيسبوكية ..سيفرح الجمهور
أول مرة لا أعرف كيف أبداء ولا كيف تكون مقدمتي اليوم لا لأني مشتت ولا مريض ولا أوجعني ما يحدث فقط. بل لأني لا أعرف كيف أصف حالة من العبث، بدأت وظهرت وامتدت وهي للأسف الشديد لأقلام لم تكن تعرف إلا
كثيرة هي مراسم التكريم، وكثيرة هي شهادات التقدير، وللأسف كثيرة هي المجاملات في إعطائها من كل حدب وصوب، لكن بصراحة هذه المرة القصة مختلفة والتكريم مستحق ومقدر، لأن المكرم من أصحاب العمل الحقيقي. هو من
لعله سؤال صعب ولعل الأصعب ماذا نريد؟ وماذا سنستفيد من الكتابة؟ فأنا لست أديبًا ولا شاعرًا حتى أنثر أو ألقي قصائدي.. لا لست كذلك ولست سياسيًا كي أشخص الحالة السياسية.. وأفك طلاسمها.. من محاور يتاح فيها
في بعض الأحيان تجبرك الموهبة والإبداع والقدرة والأمل والحلم على الالتفات بل على الانتباه والتوقف، لأنك ستجد نفسك مندهشا من كل ما ذكر لأنه يجتمع بين أقدام طفل صغير ماهر وعاشق يداعب كرته برجله النحيفة
في نهاية العام يبدأ موسم الهدايا.. ولعل هذه الهدية سبقت الجميع، فكانت الأجمل والأروع، كيف لا وهي لاسم من ذهب وأبطال لم يعرفوا يوما غيره من البريق. ولأن الاسم محمد مخلوف، فقد كان الخلف على قدر العطاء
هل يمكن أن يكون هناك بوح في مرة ولو مرة عن نفسي.. وعن وضعي الخاص كإعلامي.. وعن ما يحدث لي بسبب هذا العشق للمهنة سميت بمهنة المتاعب؟ وطالما هي كذالك لماذا استمر فيها؟ وهل مجرد عشقي لها سبب كاف لذلك؟
في مرات سابقة، عنونت مقالاً بنفس هذا العنوان.. أعود الآن لنفس الكلمة، محاولا البحث عن معنى آخر لها.. هذه المرة في عالم الإعلام الرياضي، الذي امتلأ بكل ما يفقد الكلمة معنها.. بل أن الاحترام فيه أصبح
خبر جديد.. ومهمة جديدة.. وثقة مرة أخرى فبعد حصوله على عضوية في المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم ها هو الدولي عبدالحكيم الشلماني ينال ثقة دول الشمال الأفريقي ويصبح رئيس اتحاد شمال أفريقيا