علي النويصري

الصورة
علي النويصري

علي النويصري

الرابط المختصر
هناك في البرازيل شيء يشبه الجنون بل هو الجنون بعينه كرة القدم هناك ليست كأي مكان آخر فهي الصباح وهي المساء وهي الفقر والغنى هي الأنهار وشواطيء البحار هي دين لهذا الشعب المولع بها شغفا هذه ليست مبالغة
لا يجرؤ عاقل أن يشك في أنك أفضل من لعب كرة القدم.. أنك من جعل المعادلة تتغير. أن كرة القدم هي من تلهث لإرضاك. كيف لا.. فأنت من زاد الشهرة ولمع البريق. كيف لا وأنت من جعلها تفرح من جمال أداءك.. بل من
عبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جان انفنتينو، عن مخاوفه من وضع الكرة الأفريقية.. وبالتحديد حال اتحادها القاري.. خاصة بتأكيده أن هذه الوضعية تقلقه وتقلق الفيفا، وطلب العديد من الاتحادات الإفريقية
الاعتراف بالخطأ هو من سمات الشجاعة.. ومن أول أسباب العمل علي تصحيح ما عطب من أمور.. هو شجاعة لان فيه ايمان بوجوب التغير والمضي قدما في إصلاح.. هكذا هو ...وهكذا هي سيماته فهل يوجد عندنا .. هل نعرفه
يعلم الجميع ما نمر به الآن من أحداث وظروف أوقفت لعب كرة القدم لم يعد هناك نشاط الآن توقفت عجلة الدوري.. لا مشاكل الآن لا شكوى من حكام ولا تأجيل ولا تقارير ولا ضرب ولا عطب ولا خراب لأن الخراب خارج
من زمن بعيد والكرة الأفريقية تعاني من ضعف كبير ، رغم أن هذه القارة هي منبع للمواهب الكروية التي تألقت.. وغزت بإبداعها ملاعب أوروبا. تلك النقطة التي تضعف حالة الكرة الأفريقة هي "التحكيم" والذي طالما
الكتابة عن من نفقد عمل صعب جدًا خاصة عندما يكون هولاء من الأعزاء بل من الذين أعطوا لنا شيء من المتعة والإثارة جعلونا نعشق جمال إبداعهم نعم هو كذلك، هو كان ذالك الصبي الرشيق الذي وهبه القدر قدوة
بعد أن تنتهي حياة اللاعب في الملعب يبدأ البريق في الاختفاء.. كل الاعبين هكذا..ليس فقط من لعب على العشب أو ركض خلف الكرة.. بل كل من مارس الرياضة. بعد أن تنتهي حبات العرق.. ينتهي بعدها الاهتمام.. تكون
في كل وقت وكل زمن ومهما كانت الظروف هي الوحيدة لا أحد غيرها هي من توحد وتعالج بل تعطي الدرس هي الرياضة.. نعم هي الرياضة الأخلاق والتعاون والتعاضد هي التي تضرب دائمًا لنا جرس إنذار أن لا ننسى.. أو
ما حدث في مباريات نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من مجريات كان شي جديد وغريب وحمل الكثير من المستجدات.. نعم فمن يغامر ويحاول قهر لعنته كان مثل من يرمي بكل أوراقه لينجو من غرق. والآخر المعتمد فقد يسري على
نعم التعاطف جميل في كل مناحي حياتنا.. والأجمل أن يكون في الرياضة ومن المنافسين لنا.. كل هذا جميل وحدث فعلا مع لاعب الأهلي الصغير مؤيد الشريف.. الجميع تعاطف معه والجميع أعلن المساندة من ناديه أو كل
فجأة ولعدة أسباب منها توقف لعب الكبار.. وتأجيل الدوري.. ظهر الاهتمام بهم وبشكل جلي وأصبح الجميع يتغني.. الجميع يلتفت إليهم، وفجأة.. أصبحت مباريات الفئات السنية شهيرة وأصبحت أسماء الصغار كبيرة. هؤلاء
وداع جديد ..وكتاب يطوي من صفحات الإبداع الكروي حروفه ليست محلية اللهجة هذه المرة فالرجل ..دولي بكل ما تحمل الكلمة وداع جديد صاحبه يشكل حالة غريبة من الإبداع والتألق بل والتعدد في نسج حروف العشق مع كل
نعم أقصد هذا العنوان، وأقصد أننا فعلا أبكيناها. هي التي أبكت الجميع في كل مكان في العالم.. الهبتهم روح الحماسة وأفقدتهم وقار العقول. طار بها الجميع فرحا وأبكت الجميع حزنا.. هي كل ذلك..في العالم وليس
هذا لو حدث في مكان آخر لأخذ أكبر أهمية..وربما لو حدث أيضا في زمن مختلف لكان صداه أكبر .. نعم هذا اكيد.. ولكنه حدث في ليبيا في مدينة شحات وكان بطله حكم مخضرم تفوق في تلك اللحظة على نفسه وعلى كل الظروف
قبل أي سلام، ولا حتى البدء في الكتابة والكلام، أعتقد أن علينا أن نسترجع قيمة هامة ومهمة وهي التي تعطينا أجمل بداية، أو حتى إعطاء نفس جديد يعطينا بعض أمل. رغم خيبات لاعبينا وضعف دورينا.. وتهور بعض
يوم أمس كان يوم مجد كان هناك شباب من بلادي، آمنوا بحظوظهم وعملوا على قدراتهم، لم يهابوا النسور التي تتألق في كل أوروبا والتي تفوق أرقامها ملايين الدولارات. كان هناك أبطال أعادوا الروح، بعثوا الحياة في
هذا الصباح تابعت لحظات توديع منتخبنا من قبل رئيس هيئة الشباب والرياضة، في خطوة جميلة وعفوية وفيها تحفيز ووعود بمكافآت مجزية للتحفيز على البذل والعطاء من أجل وطن ينتظر الفرح ولو عبر كرة القدم. كانت
أهلا وسهلا بكم أيها السادة.. في موسم غريب من مواسم كرتنا الليبية التي كانت جميلة أهلا وسهلا بكم في رياضة ليبية كانت عريقة كانت وكانت وكانت.. كان هناك لعب جميل وتنافس شريف وعفيف كان هناك نجوم.. نعم
هذا الاعب فعلا غريب في كل الأشياء غريب لانه عندما كان يركض علي الرواق كان كنسر وعندما يقترب من مرمي الخصوم كان ينقض علي الهدف بمثل براعة منعه عند محيط شباكه .. هو لاعب غريب اجاد في كل المراكز..بنفس
منذ بداية كرة القدم الليبية من زمن طويل برز عديد المعلقين علي أحداث المباريات ..برزت أسماء بعفويتها واسماء بجودة صوتها ..وسرعة تفاعلها مع سير الاعب كان زمن جميل ..فيه قيمة واحترام وحرفنه عالية فيه عدم
في مدريد هناك اتفق الزروق.. عقد الدكتور جمال الاجتماعات وحقق خطوة مميزة للتعاون والعمل والبرامج والتعاملات .. عمل اكيد جميل خاصة عندما نعرف ان الأولمبية الاسبانية لها تاريخ عمل وبرامج مستقبلية.