عياد الزوي

الصورة
عياد الزوي

عياد الزوي

كاتب و صحفي رياضي
الرابط المختصر
بسبب جائحة كورونا التي اجتاحت كل المعمورة هذا العام توقفت عجلة جل الأنشطة. الرياضية .ولم تكن ملاعب قارة أفريقيا بمعزل عن ذلك .حيث توقفت منافسات بطولتي كأس الرابطة .المعروفة سابقا ببطولة الأندية
عندما يتحدث أخي الأستاذ خليفة بن صريتي، من أرشيفه الرياضي عن بعض الشخصيات الرياضية بمدينة بنغازي من مختلف الأندية الرياضية والعلائق الحميمية التي كانت تربطهم بغض النظر عن ألوان أندييتهم. يذكرني بتلك
اللاعب الدولى الأسبق ونادي دارنس والنصر فى السبعينيات وأحد نجوم المنتخب الليبي فى بطولة كأس الأمم 1982 عبدالمنعم غنيم، إنسان خلوق وحديثه وجلسته لا تمل، وهو من الذين عرفتهم وعلاقتنا لم تنقطع من سنوات
المرحوم فرج اسكيليل شخصية فذة وصاحب رؤية ثاقبة في الإدارة الرياضية، وهو الذي عمل طويلا بنادي الهلال، وبعد ذلك اختير لإدارة الاتحاد الفرعي بنغازي، وتولى رئاسة اتحاد الكرة للمنطقة الشرقية وفق نظام سابق،
طرفة اليوم رواها لنا حكمنا المتميز أحد كام الاتحاد الفرعي طبرق من حكام الدرجة الأولى أنور عبدالسلام، والذى قال كُلفت فى أحد المواسم بإدارة مباراة فريقي وفاق صبراتة وبنغازي الجديدة بملعب النهر الصناعي
ننتقل من طرائف عدد من حكام كرة القدم، إلى لعبة جماعية أخرى وهي كرة اليد، والتي شهدت في منتصف الثمانينيات تنافسا شائقا بين العديد من فرق الأندية الكبيرة. وفي مدينة بنغازي انحصر التنافس بين أندية الأهلي
موقف اليوم الطريف يرويه لنا الحكم الدولي المساعد فرج الجلالي واحد من جيل منتصف التسعينات من القرن الماضي، وهو الذي تدرج في سلك التحكيم من الدرجة الثالثة حتى الدرجة الثالثة، وكان صاحب روح مرحة وله
الحكم الدولي المساعد مفتاح كاموكا كان له هواية لعب "الكارطة" خصوصًا اسكمبيل، وكان يشتبك كثيرًا مع المرحوم سليمان إبراهيم. عندما يتقدم عليه فى النتيجة وتأثير لعبة الكارطة أثرت على خطابه كثيرا. وخلال
قصة طريفة رواها لي حكمنا الدولى الأسبق أطال الله فى عمره الحاج عبدالله باله، حدثت معه أثناء حضوره لمهرجان تكريمي بمدينة البيضاء, والذي التقى خلاله بعدد من الرياضيين القدامى لأندية المنطقة الشرقية.
المنتخب الليبي الشاب المشارك هذه الأيام في منافسات بطولة العرب بالسعودية، على الرغم من حداثة تكوينه التي تمت على عجل كالعادة. وغياب المسابقات الرسمية. إذا ما استثنينا جهود الاتحاد الفرعي ببنغازي
بعد انتهاء دوري المجموعات لكأس الأتحاد ألأفريقي لكرة القدم التى يمثل فريق النصر الكرة الليبية بعد أن تأهل إلى الدور ربع النهائي صحبة أربع فرق عربية .اثنان من مصر .ونفس العدد من المغرب وبقية الفرق
قطع فريق النصر الأول لكرة القدم ممثل الكرة الليبية في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي ونظامها ومسماها الجديد.. آلاف الأميال بين قاهرة المعز، وأقصى الجنوب الأفريقي وغربها ووسطها، باحثا عن تمثيل يبقى في سجل
*فريق النصر ممثل الكرة الليبية .المجمد نشاطها فى الأونة ألأخيرة غصبا عنها . ابقى على حظوظه قائمة لبلوغ الدور ربع النهائي عقب فوزه الثمين فى الجولة الرابعة على فريق بيدفيست الجنوب افريقي يوم الاحد
رغم الإيمان بقضاء الله وقدره وأن الموت حق ولا راد لقضائه، إلا أن خبر رحيل الزميل والصديق الشريف الحمري عن هذه الدنيا الفانية إلى دار البقاء، قد أحزنني كثيراً كما أحزن كل من عرف هذا الرجل. عرفته مطلع
أحد نجوم الكرة الليبية ونادي الهلال بنغازي اللاعب الفذ والإنسان الخلوق امحمد فرج الرقيق الشهير "بديمس الصغير" للتفريق بينه وبين شقيقه الأكبر رحمه الله، والشهير بديمس الكبير. امحمد الرقيق أو ديمس
* بالفوز الذي حققه المنتخب الليبي يوم الثلاثاء بملعب المنستير على منافسه المنتخب التنزاني يكون المنتخب قد تجاوز آثار الكبوة الأولى في مشوار التصفيات أمام متصدر المجموعة العاشرة المنتخب التونسي، وهي
النتيجة المخيبة للآمال التي انتهت عليها مباراة المنتخب الليبي، أمام نظيره التونسي في بداية مشوار التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2021، نتيجة قد تجعل المنتخب في موقف صعب، فيما تبقى من مباريات أمام
عندما خرج فريق النصر ممثل الكرة الليبية في الدور 32 مكرر من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي، من مباراة الذهاب بملعب الإسكندرية أمام منافسه الأوغندي، متعادلا بهدفين لهدفين، لم يكن أحد راضيًا على النتيجة ولا
ممثل كرة القدم الليبية الباقي في ساحة المنافسة فى الدور 32 مكرر من بطولة الكونفدرالية الأفريقية، فريق النصر فرط في فوز كان في متناوله بعد أن تقدم في مناسبتين أمام برولين الأوغندي على ملعب الإسكندرية،
*فى زمن العوز للرياضة الليبية والهث الاعلامي وراءاللعبة المدللة كرة القدم التى غاب بريقها ومسابقاتها عن الأنظار. يخرج الضوء .فى النفق المظلم للرياضة فى هذه السنوات الأخيرة ويتمثل الضوء الساطع بقوة فى
*الشي.بالشي يذكر *نجد الحديث هذه الأيام عن المشاركة الليبية فى منافسات دورة الألعاب الإفريقية بالمغرب .حديث بصوت خافت .بسبب النتائج المتواضعة وهو أمر متوقع لأسباب لا داعى لسردها وتكرارها ككل مرة * لكن
- في منافسات بطولتي كأس الرابطة والاتحاد الأفريقي، عبر فريقا النصر والاتحاد ممثلي الكرة الليبية في هذه النسخة إلى الدور الثاني والثلاثين. - فريق النصر لم ينحني أمام عاصفة موكاف من أفريقيا الوسطى، بعد