فيصل الاصيبعي

الصورة

فيصل الاصيبعي

صحفي و معد و مقدم برامج رياضية
الرابط المختصر
على ما يبدو أن مسألة عدم تقبل الخسارة بات أمرا واضحا، ليس لأن البعض يرفض الخسارة فهو حق للجميع بأن يرنو إلى نتائج أفضل، لكن ثقافة تقبل الفوز والخسارة بدأت تختفي من الوسط الرياضي رويدا رويدا، حتى وصلنا
تعد وظيفة المنسق الإعلامي ذات أهمية وطبيعة خاصة كونها حلقة الوصل بين وسائل الإعلام والأندية وتنظيم عملية التواصل لنجاح المنظومة الرياضية، باعتبار الإعلام شريك أساسي في المنظومة ولا يمكنه النجاح من دون
مؤلم ما حدث لمنتخبنا في مباراته الأخيرة أمام جنوب إفريقيا. ومؤلم أن يبقى الوضع كما هو عليه. فلابد للمخطئ أن يتحمل خطأه ويترك الساحة لمن هو قادر على قيادة المنتخب. الفوز والخسارة وجهان لعملة واحدة بيد
إن الاشراف الاداري على فرق كرة القدم مهمة حساسة ومسؤولية كبيرة ولايكفى أن يرتدي المشرف بدلة زاهية ويضع في يده حقيبة دبلوماسية لكى تحكم الناس على نجاحه وتألقه. ولاتقل أهمية الاشراف الاداري عن المهام
هنالك أسماء وشخصيات رياضية قدمت الكثير في شتى الألعاب وكانت حقيقة مضرب مثل وظلت حتى وقتنا الحاضر مثالا يحتذى به في الالتزام والعطاء ونكران الذات والإخلاص والوفاء ومنهم من رحل إلى جوار ربه ومنهم من على
إن التفاتنا للدور الثقافي من الضروريات القصوى التي يجب القيام بها خاصة في ظل هذا التخبط وسوء تقدير الأمور والتعتم على الحقائق. فباستثناء بعض الأندية القليلة جدًا ينعدم الدور الثقافي في بقية الأندية
يقترن دارنس باسم مدينة درنة الجميلة جوهرة الساحل هذه الزمردة التي ترتدي ثوبها الجميل لطالما أتحفتنا بجمالها الخلاّب وهي تتربع مبتسمة للبحر تفتخر بتاريخها المجيد وآثارها الحضارية الموغلة في القدم نادي
التحكيم جزء لا ينجزأ من لعبة كرة القدم، وإن لم تلازمه العافية فسوف لن نشاهد مسابقة جيدة وسيركن الجميع إلى الشكاوي والنقد. والحقيقة فإن أخطاء الفرق التكتيكة وكذلك المدربين يمكن اصلاحها وتفاديها وتظل
عندما تقتحم المجال الرياضي لاعبا كنت أو اداريا أو مدربا وغيره ستجد نفسك مشذوذ الي فريق بعينه يكون ولاءك وانتماءك له وهذه طبيعة عالم الرياضة تناسب دائم وولاء وانتماء وكلنا معجبين بفرق وننتمي الي اندية