محمد بالطة

الصورة
محمد بالطة

محمد بالطة

كاتب صفى و محلل واعلامي رياضى
الرابط المختصر
هي في كل الأحوال مباراة ودية لكنها تركت لدينا انطباعا بأنه حتى وإن غابت الكرة عن ملاعبنا فإن منتخبنا الوطني موجود وبقوة. لقد كانت هناك روح وهناك إصرار وهناك حرج كبير مر به المنتخب المغربي في بعض أطوار
للأسف فشل كونتي في إخراج فريقه من الضغط الذي فرضه عليه اسلوب غريمه ساري !!! ولم يجد الأنتر المساحات التي وجدها أمام برشلونة لشن الهجمات الخاطفة السريعة بل كانت في المقابل هجمات اليوفي هي الأخطر بصورة
الفوز على الميلان حدث مهم لكن حلم البطولة هو الأهم. قياسا بأحداث المباراة الإنتر كان يستحق الفوز على الميلان، خاصة وأنه سيطر سيطرة مطلقة على الشوط الأول وأهدر فرصا عديدة وبطريق غريبة. في الشوط الثاني
الأشول الخطير...صانع المتعة الكروية اطرب النفوس وكان بطلا من ابطال ملحمة كأس الكؤوس المعداني.. وهل يخفى القمر ؟! صنع حالة لاتنتهي من القيام ..جلوس .. فوق المدرجات خفقت معها القلوب الأهلاوية ...
شتم اللاعبين سلوك غير لائق مهما كانت المبررات العقود تنظم العلاقة بين اللاعب والنادي اللاعب الذي عقده ساريًا ويتقاعس هناك العديد من الوسائل التأديبية لردعه وإيقافه ومحاسبته بقوة اللوائح والقوانين !!
توقف القلب النابض بعشق الأهلي طرابلس وتوارى الجسد لكن الذكريات ستبقى ماثلة في الأذهان وهي تستحضر معها ومضات من محطات حياته العملية والإجتماعية. فتحت عيناي على الدنيا فوجدته أمامي شابا خلوقا في عنفوان
النقد وسيلة طبيعية للأصلاح والتنبيه لمعالجة السلبيات و التقصير تلك توابت لا أختلاف حولها وعندما يتعلق الأمر بالنقد الموجه لإدارة النادي الأهلي فمن العدل وعدم الجحود النظر الى النصف المملوء من الكأس
رسم فريق الأهلي لوحة كروية جميلة ادخلت البهجة على قلوب عشاقه وجماهير الكرة الليبية وسط هذه الأجواء الملبدة بأجواء الأحباط والكأبة التي تعيشها العاصمة طرابلس لقد سطعت شمس الزعيم وبقوة في سماء الدار
رحل وترك بصمة عندما جأني صوته عبر الهاتف تذكرت تلك السنوات الجميلة التي أمضاها مدربا للأهلي وقاده لمنصة التتويج بالبطولة السابعة سنة 1993 بعد تسع سنوات غاب فيها الأهلي تماما عن أحراز الألقاب !! قبل أن
ايها المعلم التربوي والكاتب الصحفي المخضرم تلقيت بمشاعر من الأسى والحزن العميق خبر وفاة الاستاذ الفاضل والمعلم التربوي والأعلامي المخضرم الهادي احمد العاقل الذي انتقل الى رحمة الله تعالى بعد مرض لم