اراء

الموسم عاد وبأي حال سيعود؟

أيام قليلة تفصلنا عن موعد انطلاق مسابقة الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم في نسخته التي تحمل الرقم – 47 – والتي تعثرت قبل بداية خطواتها الأولى وتأجل موعد انطلاقها في أكثر من مناسبة قبل بداية مشوارها، ويحدونا الأمل في أن يكون الموعد الذي تم الإعلان عنه واختياره هو الأخير لينطلق قطار الموسم بلا توقف، خاصةً أن كل الفرق المحلية أنفقت الأموال لإقامة المعسكرات التدريبية وتعاقدت مع اللاعبين والمدربين وخاضت المباريات الودية.

وبالتالي؛ فهي أكثر المتضررين من تأخر وتأجيل موعد انطلاق الموسم وما يعنيه استمرار عجلة دوران الكرة واستمراريتها ومساهمتها في تغيير لغة الخطاب وتحريك المياه الراكدة وتجهيز اللاعبين وإعدادهم للمنتخبات واكتشاف البارزين منهم لإطلاق العنان لمواهبهم والبحث عن مستقبل أكبر لهم في خوض تجارب احترافية بعد نجاح مغامرة بعض لاعبينا الشباب الذين شجعهم النجاح محليًا على خوض تجارب احترافية ورفع سقف طموحاتهم بعد سنوات ومواسم عجاف ضاعت من عمرهم ورصيدهم الرياضي بسبب الأحداث التي عاشتها بلادنا حتى إن النسخة الكروية المرتقبة تعد هي الخامسة منذ عام 2011 وهو ما يعني فقدان لاعبي هذا الجيل مواسم لم يخوضوا فيها أي مباريات تنافسية ولم يعيشوا الأجواء الكروية وافتقدوها.

إن الحرص على تغليب المصلحة الكروية بات أكبر من أي وقت مضى في تحدي كل الظروف وتخطّي كل الصعوبات والأزمات التي اشتعلت مؤخرًا بين اتحاد الكرة فيما يتعلق بجاهزية الملاعب والاتفاق على ملاعب ستستقبل المنافسات من أجل استمرار مسيرة الكرة الليبية وموسمها الذي عاد وأصبح على الأبواب، ولكن بأي حال سيعود؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى