اراء

برازيل ليبيا واجدابيا و”الويزي 96″… والذكريات

طارق القزيري
طارق القزيري

ذات يوم في نهاية سنوات السبعينات، رافقت الوالد “الحاج مفتاح عقوب” ذات مرة لتركيب هوائي (ويزي 96) وكان أبرز إن لم يكن الوحيد المتخصص آنذاك في اجدابيا.

وفوق سطح مبنى نادي الوفاق، سألني “حسن المايل الزوي” رئيس النادي: من تشجع التعاون أم الوفاق؟ أجبته بدون تردد: التعاون طبعا ….

ممسكاً بي من شعري ضحك بصوت عالٍ، وهو يقول: “جاملنا يا سيدي، حتى شوي راك في نادينا”.

والدي الحاج مفتاح عقوب أحد أول المؤسسين والمدربين للنادي، بل كنا ونحن نسكن في “حوش الجيلاني” أمام مركز شرطة اجدابيا (حاليا) على بعد 20/30 متر فقط من المبنى القديم والملعب السابق لنادي التعاون (عمارة الضمان حاليا).

ثم مع الانتقال لقرب شارع انتلات، ودراستي في مدرسة الاستقلال (التعاونية بامتياز) كانت العلاقة بالأصفر والأزرق حميمية ومتقدة.

اليوم بعد 61 عامًا لا تزال ذكريات التعاون، وحديث “محمد بالرأس عليّ” عن فريق “ينشر ألوانه الزاهية على أرضية الملعب” تملأ الذاكرة.

مرّ الصبا وتغيرت الدنيا …. والكرة، والناس، لكن دعواتنا لنادي “السّحارة” لا ينقطع ولا يتوقف حتى الوصول لما هو جدير به.

طارق القزيري

كاتب ليبي
زر الذهاب إلى الأعلى