أهم الأخباراخبار الرياضة الليبية

حارس مرمى المنتخب الكونغولي يسقط في الامتحان الصعب أمام شجاعة جواد

فشل حارس مرمى المنتخب الكونغولي المخضرم، باريل موكو، “41 عامًا”، في الامتحان الصعب الذي واجه فيه حارس مرمى فريق الأهلي بنغازي، الشاب جواد رزق، والذي تفوق على حارس الخبرة الكونغولي، في حوار ماراثوني طويل، من نوع خاص دار بينهما، فكان أشبه بالمباراة داخل مباراة، حسمها الحارس الشاب لصالح ممثل الكرة الليبية؛ بفضل ركلات الترجيح وقيادة فريقه لبلوغ دور المجموعات لبطولة الكونفدرالية، رغم تعاقد موتيما مع هذا الحارس المتمرس للاعتماد عليه في الذهاب بعيدًا في مشوار الكونفدرالية، لكنه اصطدم بشجاعة وطموح وتميز الحارس الشاب.

وحارس مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية السابق وموتيما الحالي، باريل موكو، من مواليد 1979، وبدأ مسيرته الكروية أواخر التسعينيات بملاعب الكونغو، ثم بدأت مسيرته الاحترافية، حيث احترف بملاعب فرنسا التي تواجد بملاعبها منذ عام 2004، وعلى مدى خمسة مواسم متتالية دافع خلالها، عن شباك فرق “غونيون وليل وديجون”، كما تألّق مع منتخب بلاده الكونغو الديمقراطية، على مدى أكثر من عشر سنوات، وشارك معه ضمن تصفيات “الكان” ونهائيات بطولة “الشان” بالمغرب.

ولعب لفريق ليوبادر الكونغولي الشهير، وشارك معه محليًا وأفريقيًا، غير أن كل هذا الرصيد والزاد الكبير من الخبرة والتجربة؛ لم يشفع له وهو يسقط أمام طموح وإرادة وشجاعة الحارس الشاب جواد، الذي حسم بطاقة العبور وعاد بها من العاصمة كينشاسا.

في ثاني ظهور له مع فريقه الأهلي بنغازي على الواجهة الأفريقية هذا الموسم؛ حيث لعب جواد، دور البطولة في المباراة ونجح في التصدي لثلاث ركلات ترجيحية، وكان له الدور الأبرز في بلوغ الفريق لمجموعات الكونفدرالية.

وجواد رزق هو اللاعب الوحيد المتبقي ضمن تشكيلة المشوار الطويل الذي وصل عام 2014 لأول مرة في تاريخه لدور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا.

وكان، وقتها، هو أصغر لاعب بالفريق حيث كان الحارس البديل، وقتها، للحارس المرمى الأساسي وسام البودي، كما كان هو الحارس الأساسي، خلال مشاركة فريقه الأفريقية الأخيرة قبل عامين.

وبعد مضى سبع سنوات على بلوغ الفريق الأحمر لمجموعات دوري الأبطال؛ بات الحارس جواد رزق، الآن، هو أقدم لاعبي فريقه، وصار قائدًا له، وحاملاً لشارة قيادته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى