اخبار الرياضة الليبية

خاص بالفيديو.. الإداري المخضرم مسعود رماش: حصلت على استراحة مُحارب.. وأتمنى الاهتمام بملعب سرت

يعدّ الاعلامي المخضرم مسعود الرماش أحد أهم الإداريين بكرة القدم في ليبيا، حيث قد رحلة كبيرة من العطاء لمدة 22 عامًا، حقّق خلالها مع النادي العديد من الإنجازات إلا أنه رأي، أن الوقت قد حان للحصول على استراحة محارب وتقديم الاستقالة.

وحرص “ريميسا” على أن يكون أول موقع إعلامي يدير مقابلة مع الإداري المخضرم مسعود الرماش، الذي في جعبته الكثير والكثير بشأن الكرة الليبية.

وبدأ “الرماش” بتوجيه الشكر لموقع “ريميسا”، مؤكدًا أن هذا الأمر تكريم له شخصيًا، بعد مسيرته الطويلة بالكرة الليبية، قائلًأ أنه أحد إداريي نادي خليج سرت بداية من موسم 1999 حتى 2020، أي رحلة امتدت 22 عامًا من العطاء، مشيرًا أن رحلته تميزت بكل نجاح واقتدار، بجانب مجموعة من الشباب المتميزين.

وأضاف “الرماش”: قدمت استقالتي أخيرًا بعد مسيرة طويلة، كللت بالنجاح بعد صعودنا للدوري الممتاز، وحصولنا على كأس ليبيا وكأس الاتحاد الليبي، كما شاركنا بمسابقة كأس الاتحاد الأفريقي، وهو أكيد جهد طيب، وأخيرًا أنه يجب الحصول على استراحة محارب.

وواصل “الرماش”: كسبت خلال مسيرتي معرفة الرجال بهذا الوسط النزيه كما عملت مع مدربين أكفاء استفدت منهم كثيرًا منهم جلال الدامج الذي صعد بالفريق للدوري الممتاز، كذلك عبد الحفيظ ربيش الذي تحصل على كأس ليبيا وكأس الاتحاد الليبي في ظرف أسبوعين بموسم 2009، والعديد من المدربين الأكفاء مثل عبد العاطي الجبي، جمال خميس، محمد إسماعيل، رضا عطية، محمد حميدة، منيرشبيل، سالم مرعي ، أحمد الغزال، عبد الهادي العلاجي، التونسي علي النابلي، طارق ثابت، لطفي جبارة، خليفة عبد الرازق، وأتأسف ربنا يسقط أحد سهوًا.

وتابع الإعلامي المخضرم: أتمنى من إدارة نادي خليج سرت التوفيق بهذا الموسم القوي والصعب، كما أشكرهم على تقديرهم الكبير لي، فالإدارة حتى الآن لازالت تستشيرنا بكل شيء وقدمت لنا الدعوة في العديد من المناسبات.

وأنهى “الرماش” تصريحاته موجهًا حديثه إلى الهيئة العامة للشباب والرياضة قائلًأ :أتمني عودة الاهتمام بملعب سرت الذي احتضن العديد من المسابقات الأفريقية والدولية، أسوة بملاعب ليبيا الدولية؛ فأرى أن هناك تهميش كبير للملعب وأتمنى أن يتم تصحيح الأمور خلال الفترة المقبلة، فدائمًا نحن كوسط رياضي نسعى للملمة الأوراق وتوحيد الجهود لأن رسالتنا سامية، مع احترامي لكل مسؤولي الوسط الرياضي في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى