اراء

شوية صراحة

عامر جمعةمن الطبيعي أن تختلف الآراء حول النتيجة التي خرج بها فريق الأهلي طرابلس، أمام ممثل جنوب أفريقيا ذهاباً، سعياً للتأهل لدوري المجموعات في مسابقة كأس الكنفدرالية الأفريقية بين راضين بأسبقية الهدف الوحيد ومتشائمين، لأنهم يرونها عير كافية للاطمئنان قبل مباراة الحسم في بلاد نلسن مانديلا، وخاصة مشجعي الأهلي قبل غيرهم من المهتمين؛؛
ومن وجهة نظري الخاصة فإن النتيجة وإن لم تكن ممتازة فهي ليست سيئة، فالأهلي سجل هدفاً مبكراً كان يجب أن يكون دافعاً لدعمه بهدف آخر على الأقل، استغلالاً لعنصر المفاجأة ولحظات الانكسار للضيوف، لكن وإن لم يتم ذلك فقد حافظ الأهلي على شباكه نظيفة وهذا مهم جداً في مثل هذه المباريات؛؛
أما فريق مارامو فإن الشيء الإيجابي الذي حققه هو قدرته على الصمود، وقد تلقى هدفاً سريعاً بعثر أوراق مدربه ولاعبيه، ومع ذلك تجاوز الصدمة وحفظ شباكه من هدف آخر، وإن فشل في الرد على هدف الأهلي؛؛
ولا أرى الأهلي إلا قدّم مباراة جيدة حسب المتاح ولم يدّخر جهداً وإن لم يستفد من الفرص المتاحة، لأن (مارامو) لم يكن خصماً سهلاً كما تخيل من تخيل ذلك، وأظهر تماسكًا وجماعية في الأداء دون الارتكان للدفاع.
ووفقا لهذه المعطيات فإن الأهلي تنتظره مهمة ليست سهلة، عندما يواجه منافسه إياباً، وبقدر ما هو مطالب بالمحافظة على شباك نشنوش يملك الأدوات التي تمكنه من التسجيل هناك، لكن المسألة مرتبطة بقدرة جبال ولاعبيه على تقديم مباراة مثالية، خاصة أن فرق جنوب أفريقيا تتميز عن سواها باللعب النظيف في ملاعب خالية من الشوائب، مقارنة بعدة دول في القارة؛؛
وقد تتساءلون لماذا لم أتطرق لمباراتي النصر والأخضر، فأقول إن النتيجة التي خرج بها كلاهما ترغمني على انتظار لقاءي العودة تفادياً لاتهامي بالمساهمة في الإحباط؛؛

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى