الرياضة الليبية

عبد السلام الناجي.. مسيرة طويلة من العطاء والوفاء للصقور العريق

هو أحد أبرز اللاعبين الذين برزوا مع فريق الصقور الأول لكرة القدم خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، وبدأت علاقته مع ناديه الصقور بمدينة طبرق مبكرًا، منذ مطلع السبعينيات، حيث استمر ضمن صفوف الأشبال بنادي الصقور من عام 1971 وحتى عام 1973، ثم تدرج ليلتحق وينضم الى صفوف فريق الأواسط حتى  عام 1975.

ربؤي

دفع به المدرب الكرواتي برادف لأول مرة ضمن صفوف الفريق الأول عام 1975، ضمن كوكبة من أبرز نجوم الفريق وقتها، أبرزهم قائد الفريق نجيب بورقيعة، وسعد عوض، وعبد الناصر سعيد، وعطية يوسف، وعبد القادر جعودة، ومحمد بن عجاج، وجبريل ونيس، وعثمان المقيرحي، وأحمد المقيرحي، وعمر عطية، وعبد المجيد الغراف، ومحمد التكالي، وحارس المرمى السيد أحمد، ليكون شاهدًا على ظهور الفريق وانطلاقته القوية في دوري الشهرة والأضواء.

برؤيش

ساهم مع أبناء جيله في صعود فريق الصقور لأول مرة في الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، في الموسم الرياضي 76-77، حيث استمر لاعبًا أساسيًا بفريق الصقور طوال مواسم السبعينيات والثمانينيات، وكان مع الفريق ونجومه الذين حققوا الإنجاز الأبرز في تاريخ الصقور، وهو إحرازه للمركز الثاني في بطولة الدوري الليبي الممتاز للموسم الرياضي 88-89، بفارق نقطة أقل عن فريق الاتحاد بطل الموسم.

لاتن

هذا الموسم الذي حظي فيه فريق الصقور بشرف تمثيل كرة القدم الليبية لأول مرة على الصعيد الأفريقي، في بطولة الأندية الأفريقية التي واجه فيها فريق المريخ السوداني.

وتعد مرحلة السبعينيات والثمانينيات من المراحل والفترات الذهبية والزاهية في مسيرة الفريق العريق، حيث لعب اللاعب والمدافع الجاد عبد السلام الناجي، وعاصر أكثر من جيل لتتوقف مسيرته الكروية كلاعب عام 1991، وعلى مدى سبعة عشر موسما متتاليا، قضاها لاعبا جادا ومخلصا ووفيا لغلالة الصقور وألوانها الحمراء والسوداء التي لم يرتدي غيرها طوال رحلته الكروية الطويلة، وتعاقب وأشرف على تدريبه العديد من المدربين الذين يمثلون مدارس تدريبية مختلفة، أبرزهم المدرب الكرواتي برادف، ومفتاح المقيرحي ومحمد خنيفر ونجيب بورقيعة وكمال صويدق.

لران

وعقب اعتزاله الملاعب واصل رحلة الوفاء والعطاء لناديه العريق، حيث توجه إلى المجال الإداري وعمل عضوا باللجنة الإدارية بالنادي، ثم نائبا لرئيس النادي، والمدير الرياضي للفريق الأول ونائبا لرئيس النادي، ومنذ عام 2016 وحتى الآن، يشغل منصب عضوًا بمجلس الإدارة للشؤون الرياضية، والمدير التنفيذي للنادي.

لاتن

ويتمتع “الناجي”، بخبرة وتجربة كبيرة  في مجال الإدارة الرياضية، تصل إلى 28 عامًا في مسيرة طويلة لا تعرف التوقف، كان خلالها نموذجا يحتذى في العطاء والانتماء، وفيًا للصقور وشبابه، وعلامة بارزة وفارقة في مشهده الرياضي، وكان معه في أفراحه وأتراحه وأزماته وإنجازاته الهامة التي واكبها، وساهم فيها لاعبا وإداريا متميزًا.

زر الذهاب إلى الأعلى