أهم الأخبارالرياضة العالمية

قمةٌ ناريةٌ بين مانشستر سيتي وتشيلسي اليوم في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

ستنتهي أحلام الجمع بين الثنائية القارية والمحلية “دوري الأبطال وكأس الاتحاد” لتشيلسي أو مانشستر سيتي، في مطلع هذا الأسبوع، حيث يلتقي الفريقان في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، اليوم السبت، على ملعب ويمبلي.

ومن المقرّر أن تنطلق مباراة مانشستر سيتي وتشيلسي في تمام السادسة والنصف مساءً بتوقيت ليبيا.

لا بد أن يودّع أحدهما البطولة وتطير بهذا أحلامه في الجمع بين الثنائية لتشيلسي أو أكثر بالنسبة لمانشستر، الذي بات على أعتاب التتويج بالدوري.

حجز الفريقان مركزيهما في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، حيث تغلب رجال توماس توخيل على بورتو بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين، بينما تجاوز رجال بيب جوارديولا ربع النهائي بالفوز 4-2 على مباراتي الذهاب والإياب ضد بوروسيا دورتموند.

ويهدف تشيلسي إلى تحقيق تقدم أفضل في كأس الاتحاد الإنجليزي بعد خسارته أمام أرسنال في نهائي الموسم الماضي، بينما خرج مان سيتي في هذه المرحلة على يد أرسنال في بطولة 2019-20.

انتصار تشيلسي 2-0 في مباراة الذهاب أمام بورتو بفضل أهداف ماسون ماونت وبن تشيلويل؛ أثبت في النهاية أنه الفارق حيث قاد توماس توخيل البلوز إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على الرغم من خسارته في مباراة الإياب بهدف دون رد لكنه لم يكن كافيًا لفريق بورتو، حيث سيلتقي الآن مع ريال مدريد بعد إقصائهم لليفربول.

لقد نجح توخيل في كسب تأييد أنصار تشيلسي من خلال قوته الهجومية ووحدة دفاعه القوية منذ استبدال فرانك لامبارد في القيادة، وسيكون تاج أوروبي آخر هو الطريقة المثالية لمدير باريس سان جيرمان السابق لإثبات قيمته إلى إدارة النادي، على الرغم من أنه قد يضطر إلى الحصول على واحد على ناديه القديم في المباراة النهائية في حالة وصول تشيلسي إلى هناك.

البلوز؛ بعيدٌ عن ضمان مكان في منافسة النخبة في أوروبا من خلال موقعه في الدوري، على الرغم من أنهم يجلسون على بعد نقطة واحدة من وست هام يونايتد صاحب المركز الرابع بعد خسارتهم على يد وست بروميتش ألبيون.

يشير الفوز 3-1 على لوتون تاون في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي إلى نهاية فترة لامبارد في ستامفورد بريدج، ولم يكن مفاجئًا أن توخيل أجرى اختبارات ضد بارنسلي وشيفيلد يونايتد دون رؤية دفاعه ينتهك في المرحلتين السابقتين.

في حال تمكن البلوز من الفوز والتأهل على حساب بطل الكأس الدائم مان سيتي، فستكون هذه هي المرة الرابعة خلال خمسة مواسم التي يصل فيها إلى مباراة النهائي في مسابقة الكأس في إنجلترا.

على الرغم من أن فوز كأس الاتحاد الإنجليزي لن يكون كافيًا لتأمين مكان في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فإن أول لقب للمدرب سيقطع شوطًا طويلاً لتأمين مستقبله في تدريب البلوز، حيث أن أيًا كان من سيصعد في هذه المباراة سيفوز بنسبة كبيرة باللقب.

في المقابل، تمكّن فريق مان سيتي في كسر حظه في دوري الأبطال وتجاوز الدور ربع النهائي والتأهل على حساب بوروسيا دورتموند.

تقدم بيلينجهام، البالغ من العمر 17 عامًا، بشكل مثير، حيث استغرق 15 دقيقة فقط ليسجل هدف جيد تمامًا في مباراة الإياب.

كانت النتيجة 1-0 ستكون كافية لدورتموند لإطاحة بجوارديولا من ربع النهائي، لكن رياض محرز استعاد التعادل من ركلة جزاء بعد لمسة يد من إيمري تشان، وكرر فودين المبتهج بطولاته في الذهاب بتسديدة مذهلة من خارج المنطقة لتحكم تقدم السيتي في الدور ربع النهائي.

إن أداء فودن الذي يتحسن باستمرار يبعث على التفاؤل لكل من السيتي وإنجلترا، ولكن الأهم من ذلك، أن مكانه في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يعني أن الحلم بالتتويج بالرباعية لا يزال قائمًا بالنسبة لجوارديولا، بغضّ النظر عن مدى رغبته في التقليل من شأنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى