الرياضة العالمية

يقضي على 6% من ضحاياه من اللاعبين.. تعرّف على مرض التصلب الجانبي الضموري

تسبب مرض التصلب الجانبي الضموري في وفاة العديد من لاعبي كرة القدم، كما تمت إصابة عدد من اللاعبين بالفعل ويحاولون الشفاء منه.
كان أبرز ضحاياه اللبيرو جيانلوكا سينيوريني قائد فريق جنوة لمدة سبع سنوات، فهو من أعظم من تقمص ألوان جنوة، أصيب بمرض التصلب الجانبي الضموري أو  لوجيريج مما أدى إلى وفاته عام 2002.
في إيطاليا، يتم تشخيص حوالي 1000 حالة جديدة كل عام، حيث يصيب اللاعبين أكثر بست مرات من عامة الناس، وفولفو، برنارديني، وجيانلوكا سينيوريني وستيفانو بورغونوفو من بين الضحايا الأكثر شهرة.
كما توفي بسببه لاعب نادي النصر السعودي السابق، خالد الزيلعي، ومصاب به حاليًا مؤمن زكريا نجم نادي الأهلي المصري.
ويرصد لكم “ريميسا” في هذا التقرير، ما هو مرض التصلب الجانبي الضموري وسبب خطورته الشديد.
مرض التصلّب الجانبي الضموري، وهو مرض تنكسي عصبي متقدّم يؤثّر على الخلايا العصبية في المخ والحبل النخاعي، مسبّبًا فقدان التحكّم بالعضلات.
ويفقد الأشخاص المصابون بهذه الحالة السيطرة على حركة العضلات، أي العضلات اللازمة للحركة، والتحدّث، والبلع، والتنفّس.
ويعرف المرض أيضًا باسم لو غريغ، نسبة للاعب البيسبول الأمريكي الشهير الذي تقاعد عام 1939، بسبب تشخيص إصابته بهذا المرض.
ولا يُعرف سوى القليل عن أسباب المرض ولا يوجد علاج له. وتعد هذه الحالة أكثر شيوعًا بين الرجال أكثر من النساء.
أعراض المرض
وعادة ما تلاحظ الأعراض بداية في اليدين أو القدمين أو الأطراف، ثم تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ومع تفاقم حدة المرض وتدمير الخلايا العصبية، تضعف العضلات، ما يؤثّر في النهاية على المضغ، والبلع، والتحدّث، والتنفّس.
التعثُّر والسقوط
ضعف في الساقين أو القدمين أو الكاحلين
ضعف اليدين أو صعوبة تحريكهما
تداخل الكلام أو مشكلات في البلع
تشنُّج في العضلات ووَخْز في الذراعين والكتفين واللسان
البكاء أو الضحك أو التثاؤُب غير الملائم للموقف
تغيُّرات معرفية وسلوكية
عوامل خطر المرض
أبرزها العمر
خطورة الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري تزداد بتقدُّم العمر، ويعد أكثر شيوعًا بين عمر 40 عامًا ومنتصف العقد السادس من العمر.
أسباب المرض
حتى الآن السبب في الإصابة بالمرض القاتل غير معروف، لكن السبب الرئيسي حتى الآن هو العامل الوراثي ويليه التعرض للإشعاعات أو المعادن الثقيلة.
نسبة الإصابة بالمرض على مستوى العالم هي 2 من كل 100,000 إنسان، لكن داخل إيطاليا ترتفع النسبة كثيراً لتصل إلى 6 من كل 100,000.
وترتفع النسبة أكثر وأكثر بين لاعبي كرة القدم الإيطاليين، لتصل إلى 8 من كل 7325 لاعباً.
يعزي البعض هذا الارتفاع المخيف لبعض المبيدات والمطهرات، التي تستخدم للعناية بأرضيات الملاعب الإيطالية.
وبعضها يحتوي على مادة الفورمالدهايد السامة، بالإضافة إلى مضادات حشرية أخرى ضارة للجهاز العصبي.
والاتجاه الجديد داخل إيطاليا الآن هو الضغط العصبي الهائل، الذي يتعرض له لاعبو كرة القدم في إيطاليا.
فلا يتحمل الجهاز العصبي للاعب هذا الضغط المتواصل لسنين، ويتحلل مبكراً في الأربعينات من العمر بدلاً من الستينات أو السبعينات.
وهذا النموذج ينطبق على معظم ضحايا الـALS من لاعبي الكرة، لكن هذا الرأي لم تثبت صحته تماماً.
أشهر ضحايا المرض بالكرة الإيطالية
 فولفيو بيرنارديني (1905-1984)
 إرنست أوجفيرك (1926-1980)
  تيتو كوتشياروني (1927-1971)
نارتشيزو سولدان (1927-1987)
 أرماندو سيجاتو (1930-1973)
جويدو فينتشينزي (1932-1997)
 جيورجيو رونيوني (1946-1986)
  أدريانو لومباردي (1947-2007)
جيانلوكا سينيوريني (1960-2002)
ستيفانو بورجونوفو (1964)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى