الرياضة العالمية

تشيزني يرفض مواجهة روسيا.. من أجل زوجته وضميره

أصدرالتشيكي فويتشيك تشيزني بيانًا أكد فيه رفضه اللعب ضد روسيا في المباراة الفاصلة لكأس العالم 2022 في بولندا.

أعلن المنتخب البولندي، صباح اليوم، أنه ليس لديه خطة لمواجهة روسيا بعد الغزو الأخير على أوكرانيا، وتم دعم القرار من قبل اللاعبين، حيث خرج نجوم مثل روبرت ليفاندوفسكي والآن تشيزني لدعم هذه الخطوة.

المحادثات جارية الآن مع السويد وجمهورية التشيك، الفريقين الآخرين المشاركين في تلك التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ومن المتوقع أن يتم تحديث هذا الوضع في الأيام القادمة.

أصدر تشيزني بيانًا على صفحته على “انستغرام” يدعم القرار الذي اتخذه الاتحاد البولندي لكرة القدم، وعلق على علاقاته الشخصية بأوكرانيا واستياءه من فكرة اللعب مع روسيا.

وخاض اللاعب، البالغ من العمر 31 عامًا، 62 مباراة دولية مع بولندا وشارك في ثلاث بطولات أوروبية وكأس العالم مرة واحدة.

فيما يلي بيان شيزني بالكامل:

“ولدت زوجتي في أوكرانيا، وهناك دم أوكراني يجري في عروق ابني، وجزء من عائلتنا لا يزال في أوكرانيا، والكثير من العاملين لديّ أوكرانيون وكلهم أناس عظماء”.

وأضاف: “إن رؤية المعاناة على وجوههم والخوف على بلدهم يجعلني أدرك أنني لا أستطيع أن أقف مكتوف الأيدي وأتظاهر بأنه لم يحدث شيء”.

وتابع: “في اللحظة التي قرر فيها بوتين غزو أوكرانيا، أعلن الحرب ليس فقط على أوكرانيا ولكن أيضًا على جميع القيم التي تمثلها أوروبا، والحرية والاستقلال ولكن الأهم من ذلك كله السلام”.

وواصل: “في 26 مارس كان من المفترض أن نلعب ضد روسيا في مباراة فاصلة لكأس العالم 2022 في قطر، وعلى الرغم من أن قلبي ينكسر أثناء كتابة هذا، فإن ضميري لن يسمح لي باللعب، وتمثيل بلدك هو أكبر شرف في مسيرة لاعبي كرة القدم، لكنه لا يزال اختيارًا، وأرفض اللعب ضد لاعبين يختارون تمثيل قيم ومبادئ روسيا!”.

وأكمل: “أرفض الوقوف على أرض الملعب، مرتديًا ألوان بلدي وأستمع إلى النشيد الوطني لروسيا!، وأرفض المشاركة في رياضة حتى تضفي الشرعية على تصرفات الحكومة الروسية”.

وأتم: “أعلم أن تأثيري قد يكون رمزيًا فقط، لكني أدعو فيفا والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراء ومحاسبة الاتحاد الروسي على أفعال حكومته”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى